مونديال 2026... حين خرجت السياسة من المدرجات إلى أرض الملعب

مونديال 2026... حين خرجت السياسة من المدرجات إلى أرض الملعب

 

 

 

 

ايكون نيوز

منذ انطلاق صافرة كأس العالم 2026، بدا واضحاً أن البطولة الأكبر في تاريخ اللعبة لن تُحسم فقط بالأهداف والنقاط، بل أيضاً بالتأشيرات والسياسة والعواصف والاحتجاجات.

ففي الوقت الذي كان ملايين المشجعين يستعدون للاحتفال بعرس كرة القدم العالمي، تصدرت أخبار الاستجوابات في المطارات ورفض دخول بعض الإعلاميين والمسؤولين الرياضيين العناوين، لتفتح باباً واسعاً من الانتقادات حول قدرة الدولة المضيفة على الفصل بين الرياضة والسياسة.

ولم تتوقف الإشكالات عند الحدود والمطارات، إذ فرض الطقس نفسه لاعباً أساسياً في البطولة. عواصف رعدية، أمطار غزيرة، وتحذيرات من موجات حر غير مسبوقة، دفعت المنظمين إلى تعديل بعض البرامج الجماهيرية واتخاذ إجراءات استثنائية في عدد من المدن المستضيفة.

وفي الخارج، كانت الاحتجاجات تتصاعد، بينما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بنقاشات حادة حول التنظيم والتكاليف والإجراءات الأمنية، حتى بدا وكأن المونديال تحول إلى مرآة تعكس أزمات العالم المعاصر أكثر مما يعكس منافسة رياضية فحسب.

ورغم كل ذلك، يبقى سحر كرة القدم قادراً على فرض نفسه. فالجماهير التي قطعت آلاف الكيلومترات لم تأتِ لمتابعة السياسة أو قراءة بيانات الهجرة، بل جاءت بحثاً عن لحظة فرح نادرة، وعن هدف قد يخلد في الذاكرة لعقود.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:

هل سيُذكر مونديال 2026 بوصفه بطولة كرة القدم الأكبر في التاريخ، أم البطولة الأكثر إثارة للجدل؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي