بيان استنكار
في لقاء جرى يوم الثلثاء 19 تشرين أول 2021 جمع عددا من الجمعيات اللبنانية العلمانية المتواجدة على
الاراضي الفرنسية وعددا من أفراد المجتمع المدني اللبناني العلماني، لبحث موضوع الدعوة التي وجهها
السفير اللبناني في باريس تحت عنوان "لقاء عائلي" يجمع ممثلين عن كافة الطوائف اللبنانية وأهمها أبناء
الطائفة اليهودية،
وكذلك لبحث فحوى الخبر الذي نشرته صحيفة النهار اليومية بتاريخ 10 تشرين أول مفصال فيه أهمية
هذه الدعوة في إعادة اعتبار اللبنانيين من "الطائفة اإلسرائيلية" المدرجين على لوائح الشطب،
إن الجمعيات اللبنانية العلمانية وأفراد المجتمع المدني اللبناني يس تنكرون بشدة هذا الحدث الذي من
المفترض أن يجري في األول من تشرين ثاني 2021 في مقر السفارة في باريس لالعتبارات التالية:
"إن اليقين الذي نتسلح به اآلن أكثر من أي وقت مضى في أن الطائفية هي التي أودت ببالدنا إلى ما آلت
إليه من عنف وإجرام وفساد، يحتم علينا أن نقف أمام دعوة تحت شعار وغطاء ديني، التي إن ساهمت في
شيء فستساهم في تكريس التعددية الطائفية وستزيد من اعتبارات دينية ستمعن في التجزئة االجتماعية
التي يعيشها لبنان.
إن اللبنانيين، بغض النظر عن دياناتهم وطوائفهم، هم في نظر الدستور اللبناني وقوانينه لبنانيون يتمتعون
بنفس الحقوق والواجبات؛ والدعوة التي ستقام على شرف فئة من فئات المجتمع اللبناني دون غيرها من
الفئات تزيد من الكراهية والعنف بين مختلف الطوائف اللبنانية.
إن الدعوة والخبر الصحفي يدعوان إلى التساؤالت التالية:
• ما هي الدوافع واألسباب الحقيقية وراء دعوة من هذا المثيل؟
• هل لموعد االنتخابات اللبنانية المقبلة عالقة بتوقيت الدعوة الموجهة من السفير اللبناني؟
• هل هناك ضغط دولي في عملية إعادة اعتبار اليهود في المجتمع اللبناني وإعادة صياغة سياسة
لبنانية جديدة؟"
استنادا إلى ما سلف ذكره،
إن الجمعيات اللبنانية العلمانية في فرنسا وأفراد من المجتمع المدني اللبناني العلماني، آخذة بعين االعتبار
أن اللبنانيين من الطائفة اليهودية هم لبنانيون حسب الدستور اللبناني، تطلب منهم اإلعالن الرسمي عن
رغبتهم في ممارسة حقهم في المواطنية اللبنانية.
إن الجمعيات اللبنانية العلمانية في فرنسا و أفراد من المجتمع المدني اللبناني العلماني يشددون على ضرورة
تحرير بيان رسمي صادر عن اللبنانيين من الطائفة اليهودية يستنكرون فيه قيام دولة إسرائيل واعتداءاتها
على األراضي اللبنانية وأنهم ال يمتون إليها بأي صلة.
إن الجمعيات اللبنانية العلمانية في فرنسا وأفراد من المجتمع المدني اللبناني العلماني يشددون على ضرورة
إعادة اعتبار الدعوة وشعارها وإطارها والعمل على أن يرتكز توجه أي سفير لبناني في الخارج على عدم
تكريس التفرقة الطائفية والتمييز الطائفي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :