Icon News
تعيش الولايات المتحدة على وقع موجة طقس عنيفة دفعت السلطات إلى إطلاق سلسلة من التحذيرات والإنذارات الجوية التي تشمل أكثر من 100 مليون شخص، في مشهد يعيد إلى الأذهان بعضاً من أكثر المواسم المناخية اضطراباً في السنوات الأخيرة.
وتمتد الأحوال الجوية القاسية من ولايات الغرب الأوسط وصولاً إلى الشمال الشرقي، وسط مخاوف من عواصف رعدية شديدة ورياح عاتية وتساقط كثيف للبرد، إضافة إلى احتمال تشكّل أعاصير في عدد من المناطق.
وأصدرت الجهات المختصة مراقبة خاصة للأعاصير في أجزاء من ولايات آيوا وميزوري وكانساس، داعية السكان إلى متابعة النشرات الجوية بشكل متواصل واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة تحسباً لأي تطورات مفاجئة.
وتحذر الأوساط المناخية من أن تداخل الكتل الهوائية الحارة والرطبة مع جبهات باردة قادمة من الشمال قد يؤدي إلى ظروف جوية شديدة التقلب، ما يرفع من احتمالات حدوث فيضانات محلية وانقطاعات في التيار الكهربائي وتعطل حركة النقل في بعض المناطق.
وفي حين تؤكد السلطات أن مستوى الخطر يختلف من ولاية إلى أخرى، فإنها تشدد على أهمية الاستعداد المسبق ووضع خطط طوارئ عائلية، لا سيما في المناطق المعرضة للعواصف والأعاصير.
ومع دخول فصل الصيف وارتفاع وتيرة الظواهر المناخية المتطرفة، تترقب الولايات المتحدة الساعات المقبلة بحذر، فيما تواصل فرق الأرصاد الجوية مراقبة تطورات المنخفضات والعواصف التي قد تؤثر على حياة ملايين المواطنين عبر مساحات واسعة من البلاد.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :