وحذرت من أن تعدد المبادرات والأشكال التفاوضية يؤدي إلى تشتت المواقف ويضعف الموقف الأوروبي.
وأكدت ميلوني، خلال كلمتها أمام مجلس النواب في البرلمان الإيطالي، في مستهل التحضيرات للقمة الأوروبية المقررة يومي الـ 18 والـ 19 من يونيو، أن المشكلة الجوهرية لا تكمن في من ينتمي لأي صيغة تفاوضية، بل في أن أي صيغة حالية تفتقر إلى الشرعية الكافية للحديث باسم أوروبا بأسرها.
كما شددت على أنها تدعو منذ فترة طويلة إلى تكليف شخصية موثوقة تتمتع بثقة وتفويض من جميع الدول الأعضاء، لتكون قادرة على نقل وجهة النظر الأوروبية بشكل موحد.
ورأت رئيسة الحكومة الإيطالية أن على أوروبا أن تسهم في تهيئة الظروف الملائمة لإبرام اتفاق سلام حول أوكرانيا، من خلال العمل على ضمانات أمنية لأوكرانيا وتصميم هيكلية أوروبية جديدة تضمن الاستقرار على المدى البعيد.
وأشارت إلى أن التنسيق لا يعني تفويض الصلاحيات، مؤكدة أن أي سيناريو جدي للتسوية السلمية بين أوكرانيا وروسيا ستتأثر به أوروبا وستكون شروطه مرتبطة بمصالحها بشكل مباشر.
وفي ختام كلمتها، حذرت ميلوني من أن الحزم الأوروبي تجاه روسيا يجب ألا يتحول إلى "عمى دبلوماسي" أو عزلة ذاتية، مؤكدة أنها تواصل طرح مسألة ضرورة أن تبادر أوروبا إلى تأمل جماعي وعملي لطرق التفاعل المستقبلي مع موسكو، بما يخدم المصالح الأوروبية ويحافظ على قنوات الحوار مفتوحة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي