داخل أخطر سجون أوكرانيا.. عربٌ محتجزون ويكشفون أسرار حرب روسيا

داخل أخطر سجون أوكرانيا.. عربٌ محتجزون ويكشفون أسرار حرب روسيا

اوكرانيا مقاتلون عرب يكشفون أسرار القتال مع روسيا”

 

 

 

 

سجن “زاخيد-1” هو أحد معسكرات أسرى الحرب المعترف بها في أوكرانيا، ويقبع فيه أسرى من جنسيات عربية مختلفة إلى جانب الأسرى الروس. 

 
ويقع السجن في أقصى غرب البلاد بعيداً عن خطوط المواجهة، إلا أنه يحتضن قصصاً ترتبط مباشرة بأهوال الحرب.
 
ويُظهر التحقيق أن نحو 10 في المئة من المعتقلين يحملون جنسيات عربية، بينهم عراقيون ويمنيون ومصريون ومغاربة، إضافة إلى معتقلين من دول أفريقية وأميركا اللاتينية، في ملف لا يحظى بالكثير من الاهتمام الرسمي أو الإعلامي.
 
ويستعرض الوثائقي شهادات عدد من الأسرى الذين أكدوا أنهم توجهوا إلى روسيا بعدما استقطبتهم إعلانات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وعدتهم بالحصول على الجنسية الروسية مقابل الالتحاق بالجيش الروسي لفترة محددة. 
 
ويقول أسير عراقي من البصرة، إنه تواصل مع وسطاء عبر الإنترنت سهّلوا له إجراءات السفر والتجنيد، معتقداً أن الهدف الأساسي هو الحصول على الجنسية والعيش في روسيا.
 
 
وتتكرر الرواية ذاتها لدى عدد من الأسرى الذين تحدثوا عن وعود بالاستقرار والمستقبل، قبل أن يجدوا أنفسهم على خطوط القتال الأمامية بعد فترات تدريب قصيرة. كذلك، يشير التحقيق إلى أن كثيرين منهم لم يكونوا مدركين لحجم المخاطر التي تنتظرهم على الجبهة.
 
ويصف الأسرى ظروف المعارك بأنها أشبه بـ”أفلام الرعب”، وسط قصف متواصل وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة ونقص في الإمدادات العسكرية. 
 
أيضاً، يؤكد عدد من الأسرى أنهم أُسروا بعد نفاد الذخيرة أو إصابتهم خلال المعارك، فيما تحدث آخرون عن بقائهم أياماً عدة محاصرين قبل وقوعهم في الأسر.
 
كذلك، يسلط الوثائقي الضوء على واقع الأسرى داخل سجن “زاخيد-1″، حيث تتوافر لهم الرعاية الطبية والاحتياجات الأساسية، إلا أنهم يواجهون مصيراً مجهولاً في ما يتعلق بعمليات التبادل. 
 
ويقول عدد منهم إن الأسرى الأجانب، وخصوصاً العرب، لا تشملهم عمليات التبادل بالوتيرة نفسها التي تشمل الأسرى الروس.
 
وبحسب المعطيات التي يعرضها الوثائقي، أجرت أوكرانيا وروسيا منذ عام 2022 أكثر من 80 عملية تبادل للأسرى، وأعادت كييف أكثر من 8 آلاف أسير بحلول منتصف آذار 2026، إلا أن الأسرى العرب لا يظهرون في هذه الأرقام بصورة واضحة، ما يجعلهم عالقين بين حسابات موسكو وكييف وغياب المتابعة الفاعلة من دولهم الأصلية.
 
ويعبّر عدد من الأسرى عن ندمهم على خوض تجربة القتال في أوكرانيا، فيما يوجّه بعضهم رسائل تحذير إلى الشباب من الانجرار وراء وعود التجنيد والحصول على الجنسية، مؤكدين أن الثمن كان أكبر بكثير مما توقعوه.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي