شيّع "حزب الله" وأهالي بلدة شمسطار والجوار الشهيد علي صبحي سماحة، وبعد تأدية المراسم في باحة الحسينية، ألقى عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة كلمة أكد خلالها أن "لا معادلات إلا معادلة التحرير، ولا أمانَ لهذا الكيان في شماله أو في غير شماله لطالما أن جغرافية لبنان، كل لبنان، غير آمنة. سوف نرسمُ معاً عما قريب خريطتنا الجديدة التي لن تأتي على قياس ترامب ولا على قياس نتنياهو كما أنها لم تأتِ عام 2006 على قياس كونداليزا رايس. خريطة هذه الأرض يرسمها أبناء الأرض".
وتابع: "لن تستطيعوا أن تنزعوا أحداً منا عن أرضه في الجنوب ولو اجتمع واحتشد كل الكون، لأننا الأرض، ولأننا الشجر والماء والمطر، ولن يكون الجنوب إلا لأهل الجنوب".
أضاف: "دم الشهداء الذي اختلط بترابنا المقدس في جنوبنا الحبيب يُؤذن بمرحلة جديدة، مرحلة تسقط فيها كل المعادلات، لتبقى معادلة واحدة هي انسحاب هذا العدو الغاصب المجرم من كل أرضنا. وإننا في موقع المقاومة والمواجهة لن تقر لنا عين ولن يهدأ لنا دمٌ في شريان حبيب إلا ويتحرك لتثبيت معادلة التحرير".
ورأى أن "محور المقاومة وفي ما تجلى عليه خلال اليومين الأخيرين أكد ووثّق من خلال دماء الشهداء وجهاد المقاومين على امتداد جغرافيا هذا المحور، أن خريطة المنطقة لا تُرسم إلا من خلال ما أراده دمكم المبارك يا أيها الشهداء المسفوك حمايةً لكل هذه الأمة، وأن الضاحية الغرّاء التي اتسعت جغرافيّتها لتشمل طهران وصنعاء وبغداد وعواصم الشرفاء من هذه الأمة، سوف تبقى ضاحية السيد حسن التي حمت الأمة، والتي غسلت العار عن وجوه الكثيرين، ولا تزال ترسم بدماء أبنائها وببيوتها وشوراعها خريطة الحرية والشرف " .
بعدها انطلق موكب التشييع تقدمه فاعليات دينية وحزبية وبلدية واختيارية واجتماعية، وجاب الشوارع الرئيسية في شمسطار وصولاً الى المدافن، حيث أمَّ الصلاة على جثمان الشهيد إمام البلدة السيد عصام الحسيني، ووري بعدها في الثرى.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي