ايكون نيوز
في وقت لا تزال فيه دول عديدة تتعافى من موجات الحر والجفاف والفيضانات التي ضربت مناطق مختلفة خلال السنوات الأخيرة، أطلقت جهات دولية معنية بالمناخ تحذيرات جديدة من احتمال عودة ظاهرة النينيو المناخية، وهي الظاهرة التي ارتبط اسمها تاريخياً بأحداث مناخية متطرفة هزّت العالم.
ويحذر خبراء المناخ من أن عودة النينيو قد تؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة العالمية، وتفاقم موجات الجفاف في بعض المناطق، مقابل زيادة مخاطر الفيضانات والعواصف في مناطق أخرى، ما يهدد الأمن الغذائي والمائي لملايين البشر.
وتُعد ظاهرة النينيو واحدة من أكثر الظواهر المناخية تأثيراً على كوكب الأرض، إذ تؤدي التغيرات في حرارة مياه المحيط الهادئ إلى اضطراب أنظمة الطقس على نطاق عالمي، فتتأثر بها الزراعة والموارد المائية والاقتصادات وحتى حركة التجارة الدولية.
ويرى علماء أن العالم يدخل مرحلة مناخية أكثر حساسية من أي وقت مضى، خصوصاً مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية وتزايد آثار التغير المناخي، ما قد يجعل أي عودة قوية للنينيو أكثر خطورة من المرات السابقة.
وفي حال تحققت هذه التوقعات، قد يشهد العالم صيفاً استثنائياً من حيث درجات الحرارة والظواهر الجوية المتطرفة، وسط دعوات للحكومات للاستعداد مبكراً وتحديث خطط الطوارئ والتعامل مع المخاطر المحتملة.
🌎 ماذا قد يحدث؟
▪️ موجات حر قياسية في عدد من القارات.
▪️ زيادة احتمالات الجفاف في مناطق زراعية واسعة.
▪️ ارتفاع خطر الفيضانات والعواصف في مناطق أخرى.
▪️ ضغوط إضافية على الأمن الغذائي العالمي.
▪️ انعكاسات مباشرة على أسعار المواد الغذائية والطاقة.
قبل سنوات، كان الحديث عن التغير المناخي يبدو بالنسبة للبعض مجرد توقعات بعيدة المدى. أما اليوم، فقد أصبحت الظواهر المناخية المتطرفة جزءاً من الحياة اليومية لملايين البشر. والسؤال الذي يطرحه الخبراء لم يعد: "هل سيتغير المناخ؟" بل: "إلى أي مدى يمكن أن تتغير الحياة نفسها إذا استمرت وتيرة التحولات الحالية؟".
ففي عالم ترتفع حرارته عاماً بعد عام، قد لا تكون عودة النينيو مجرد حدث مناخي عابر، بل إنذاراً جديداً بأن الكوكب يدخل مرحلة مختلفة تماماً عما عرفته الأجيال السابقة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :