"خطيئة أوباما"... الاتفاق الذي لا يريد ترامب تكراره

 

 

 

 

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح ملف الاتفاق النووي الموقّع مع إيران عام 2015، مجدداً هجومه الحاد على الاتفاق الذي أُبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، في وقت تتواصل فيه الجهود للتوصل إلى تفاهم جديد بين واشنطن وطهران.

 

وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، وصف ترامب الاتفاق النووي السابق بأنه "كارثي"، معتبراً أنه منح إيران فرصة الاقتراب من امتلاك سلاح نووي، ومؤكداً أن أي اتفاق جديد ستتوصل إليه إدارته سيكون "أفضل بكثير" من اتفاق عام 2015.

 

ويُعرف الاتفاق باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، وقد تم التوصل إليه بعد مفاوضات استمرت سنوات بين إيران ودول مجموعة 5+1، التي ضمت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا. ودخل الاتفاق حيّز التنفيذ عام 2015 مقابل رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على طهران.

 

 

 

ونص الاتفاق على فرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، أبرزها تحديد مخزون اليورانيوم المخصب بنحو 300 كيلوغرام بنسبة تخصيب لا تتجاوز 3.67 في المئة لمدة 15 عاماً، إلى جانب تقليص عدد أجهزة الطرد المركزي وتشديد آليات الرقابة والتفتيش الدولية

 

لكن ترامب قرر الانسحاب من الاتفاق عام 2018، معتبراً أنه فشل في منع إيران من تطوير قدراتها النووية على المدى الطويل، فيما يرى العديد من خبراء الأمن القومي أن الاتفاق نجح في تحقيق هدفه الأساسي المتمثل في كبح البرنامج النووي الإيراني وإخضاعه لرقابة دولية واسعة.

 

 

 

وبحسب أحدث تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ارتفع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى نحو 9900 كيلوغرام، من بينها أكثر من 400 كيلوغرام مخصبة بنسبة تصل إلى 60 في المئة، وذلك بعد سنوات من تراجع طهران عن عدد من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق عقب الانسحاب الأميركي.

 

 

 

وفي ظل المفاوضات الجارية، يسعى ترامب إلى تجنب ما يعتبره "أخطاء" اتفاق 2015، فيما يبقى مستقبل الملف النووي الإيراني أحد أبرز التحديات المطروحة على الساحة الدولية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي