اثار ظهور جديد للأمير البريطاني السابق أندرو تساؤلات واسعة في الأوساط الإعلامية البريطانية، بعدما رُصد وهو يغادر "مارش فارم" في قرية ساندريغهام بمقاطعة نورفولك، وعلى وجهه كدمة أرجوانية غامضة حول عينه اليمنى امتدت إلى جزء من خده.
ولم تتضح حتى الآن أسباب الإصابة أو توقيتها، ما فتح الباب أمام موجة من التكهنات حول ملابساتها، خصوصاً أن الظهور العلني للأمير أندرو بات نادراً خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي ذلك بعد أسابيع من تعرضه لحادث أمني في القرية نفسها، عندما اقترب منه رجل وصرخ في وجهه أثناء تنزهه برفقة كلاب "الكورجي" التي كانت تعود للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، ما دفعه إلى مغادرة المكان سريعاً بسيارته وسط حالة من التوتر.وأعاد الحادث إلى الواجهة مطالب أندرو باستعادة الحماية الأمنية الخاصة به، بعدما أوقف الملك تشارلز الثالث تمويلها من الأموال العامة في آب 2024 على خلفية تداعيات قضية رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين.
وفي موازاة ذلك، برزت خلال الأيام الماضية معطيات جديدة تتعلق بملف الأمير أندرو، بعدما كشفت تقارير عن تسليم قصر باكينغهام عام 2020 أرشيفاً يضم نحو 30 ألف رسالة بريد إلكتروني مرتبطة باتصالاته وأنشطته السابقة
وبحسب المعلومات المتداولة، تضمنت الرسائل تفاصيل تتعلق بمعلومات حكومية ومعاملات مالية تعود إلى فترة عمله مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة بين عامي 2001 و2011، فيما امتنع قصر باكينغهام عن التعليق نظراً لاستمرار التحقيقات.
كما تتواصل تحقيقات بريطانية تتناول مجموعة واسعة من الادعاءات المرتبطة بسلوكه خلال السنوات الماضية، تشمل ملفات مالية وإدارية وقضايا أخرى يجري التدقيق فيها من قبل الجهات المختصة.
ويصر الأمير أندرو على نفي ارتكاب أي مخالفات، فيما لا تزال التحقيقات مفتوحة بانتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية الجارية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي