منذ إعلان إصابتهما بالسرطان عام 2024، وما تبعه من رحلة علاج ظلا فيها بعيدين عن الأنظار فترةً، حيث ابتعدا عن المشاركة في الالتزامات الملكية، ثم عادا مرة أخرى وجرت الحياة، إلا أن الملك تشارلز وكيت ميدلتون لم يشاركا بفعالية ملكية خاصة بهما، وذلك حتى يوم أمس الثلاثاء 2 من يونيه؛ إذ شاركا معاً في الاحتفال بالذكرى السنوية المهمة لإحدى الجمعيات الخيرية المعنية بمرض السرطان.
أول فعالية مشتركة لهما لدعم قضية متعلقة بالسرطان الذي أَلَمَّ بهما عام 2024، وخاضا بسببه رحلة علاج امتدت أشهراً وربما مستمرة حتى الآن، حضر الملك تشارلز وكيت ميدلتون حفل استقبال في قصر سانت جيمس بلندن بمناسبة الذكرى السنوية الـ125 لتأسيس جمعية أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، التي يتولى الملك رعايتها منذ عام 2024، وهو الدور الذي أُعلن عنه عند عودته إلى العمل بعد تشخيص إصابته بالسرطان، وانضم إليهما في هذه المناسبة الملكة كاميلا ودوق ودوقة غلوستر.
التقى أفراد العائلة المالكة الباحثين والأطباء والمتطوعين وغيرهم من المشاركين في خطط الوقاية والتشخيص والعلاج الخاصة بأبحاث السرطان في المملكة المتحدة.
تضمن حفل الاستقبال عروضاً تفاعلية تسلط الضوء على ابتكارات المؤسسة الخيرية في الماضي والحاضر والمستقبل. وقد شاهد الملك والملكة كاميلا، عروضاً بصرية توضح كيف تُحدث الابتكارات التكنولوجية نقلة نوعية في أبحاث السرطان.
تُعَدُّ مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة مؤسسة خيرية رائدة تُجري أبحاثاً على أكثر من 200 نوع من السرطان، وقد ساهمت على مدى 125 عاماً في تغيير فهمنا للمرض، واكتشافه، وعلاجه، والوقاية منه. وقد أسهمت جهودها في مضاعفة معدلات النجاة من السرطان في المملكة المتحدة خلال الخمسين عاماً الماضية، ويتلقى ثمانية من كل عشرة أشخاص يتلقون أدوية السرطان في جميع أنحاء المملكة المتحدة اليوم أدوية طُوِّرت من قِبل المؤسسة أو بالتعاون معها.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي