كشف مركز أبحاث ومعلومات الكنيست أرقامًا صادمة حول ارتفاع معدل فرار الإسرائيليين إلى الخارج، هربًا من واقع الحروب، وتردي الوضع الاقتصادي غير المسبوق.
ووفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، تناقضت معطيات التقرير مع مزاعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وادعائه خلال جلسة نقاشية في الكنيست مؤخرًا، بأن "غالبية الفارين من إسرائيل هم بالأساس مواطنون أوكرانيون، قدموا إلى البلاد حديثًا بعد اندلاع الحرب".
وتعليقًا على ادعاءاته، قال رئيس لجنة الهجرة والاستيعاب والشتات في الكنيست، جلعاد كاريف، أن "نتنياهو حاول بكلامه التقليل من الظاهرة، لكن البيانات تفضح هذا الادعاء الزائف"، وفق تعبيره.
وتؤكد بيانات التقرير أن عدد الإسرائيليين الذين غادروا خلال السنوات القليلة الماضية، فاق عدد العائدين بنسب كبيرة؛ كما أن نصف المهاجرين منذ العام 2022، ينتمون إلى جيل الشباب، وتتراوح أعمارهم بين 20 و44 عامًا
وبحسب بيانات مكتب الإحصاء المركزي، كان صافي الهجرة للإسرائيليين (عدد الإسرائيليين الذين هاجروا من البلاد مطروحًا منه عدد العائدين، باستثناء المهاجرين والمجنسين الجدد) خلال الفترة ما بين 2022 -2024 سلبيًا، حيث بلغ الفرق 140 ألفًا بين عدد المغادرين والعائدين.
وحذرت مصادر أكاديمية إسرائيلية من تفاقم الظاهرة، وعزت تناميها إلى "التآكل المستمر للقيم الديمقراطية، والاستقطاب الاجتماعي، وفشل الحكومة في أداء واجبها".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي