تتواصل تداعيات الحرب على إيران لتلقي بظلالها على الاقتصادات الإقليمية والعالمية، وسط تصاعد المخاوف من انعكاساتها على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي هذا السياق، حذّر رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية من أن الحرب في الشرق الأوسط تقلص إمدادات الطاقة العالمية وتلحق أشد الضرر بالاقتصادات الهشة.
هذا؛ وأدت الحرب الأميركية "الإسرائيلية" على إيران إلى تعطيل التجارة وزعزعة الأسواق المالية وإثارة مخاوف إزاء إمدادات الطاقة العالمية، لا سيما عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لشحنات النفط والغاز.
وأكدت المؤسسات الدولية أن الاقتصاد العالمي لا يزال متماسكًا، إلا أن الحرب على إيران تؤثر تأثيرًا غير متناسب على الدول الفقيرة من خلال ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة وتزايد حالة عدم اليقين والمخاطر التي تهدد الوظائف.
كما أفاد رؤساء هذه المنظمات في بيان مشترك بأنهم اجتمعوا الخميس الماضي لمناقشة كيفية الاستجابة للتداعيات الاقتصادية للحرب.
وقالت المؤسسات "إذا لم تعد تدفقات الشحن إلى طبيعتها، فإن استمرار الاستنزاف السريع لمخزونات النفط العالمية قبل ذروة الطلب على النفط في فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي سيشكل مخاطر متزايدة على أمن الوقود وظروف السوق والمرونة الاقتصادية الأوسع".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي