ضربات أمريكية جديدة على إيران وانفجارات في بندر عباس

 ضربات أمريكية جديدة على إيران وانفجارات في بندر عباس

 

 

 

 

ايكون نيوز

شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا جديدا في جنوب إيران، بعد تقارير عن تنفيذ الجيش الأمريكي ضربات إضافية استهدفت مواقع مرتبطة بقدرات إيرانية قرب مضيق هرمز، بالتزامن مع سماع انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية، وهي من أهم المراكز العسكرية والبحرية الإيرانية المطلة على الخليج.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، نفذت القوات الأمريكية ضربات جديدة يوم الأربعاء 27 مايو/أيار 2026، بعد أن أسقطت قوات القيادة المركزية الأمريكية أربع مسيرات إيرانية هجومية كانت تشكل، وفق مسؤولين أمريكيين، تهديدا في محيط مضيق هرمز. كما استهدفت القوات الأمريكية محطة تحكم أرضية إيرانية في بندر عباس، قالت المصادر إنها كانت تستعد لإطلاق مسيرة خامسة.

ويأتي هذا التطور بعد ضربات أمريكية سابقة يوم الإثنين 25 مايو/أيار 2026 في جنوب إيران، وصفتها واشنطن بأنها “دفاعية”، واستهدفت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية قالت القيادة المركزية إنها كانت تحاول زرع ألغام بحرية. وأكدت واشنطن أن الهدف من الضربات هو حماية القوات الأمريكية، مع التشديد على أنها “تستخدم ضبط النفس” خلال وقف إطلاق النار القائم.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع عدة انفجارات في بندر عباس ومناطق ساحلية قريبة من مضيق هرمز، بينها سيريك وجاسك. وذكرت وكالة مهر الإيرانية أن الوضع في بندر عباس “تحت السيطرة”، بينما قالت وكالة تسنيم إن ثلاثة انفجارات سُمعت في المدينة. وحتى الآن، لم يصدر تعليق إيراني رسمي مفصل يربط بشكل مباشر كل الانفجارات بالضربات الأمريكية الأخيرة.

التصعيد يحمل أهمية كبيرة لأن بندر عباس تضم منشآت بحرية وعسكرية حساسة، وتقع قرب مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز. أي اضطراب في هذه المنطقة قد ينعكس مباشرة على حركة الشحن وأسواق الطاقة، خصوصا مع استمرار التوتر حول حرية الملاحة والاتهامات الأمريكية لإيران بمحاولة فرض أمر واقع في المضيق.

دبلوماسيا، تأتي الضربات في توقيت حساس، إذ تتواصل جهود التفاوض لإنهاء المواجهة بين واشنطن وطهران. وتشير التقارير إلى وجود محادثات في قطر، بينما تقول واشنطن إن المفاوضات لا تزال جارية، في حين تؤكد طهران أن بعض الملفات تقدمت لكن الاتفاق النهائي ليس وشيكا.

أما إيران، فقد أعلنت عبر الحرس الثوري أنها أسقطت طائرة مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 Reaper، وقالت إنها تحتفظ بحق الرد على أي خرق لوقف إطلاق النار. كما تحدثت مصادر إيرانية، بحسب الجزيرة، عن استهداف سفينة في البحر قبل الضربات الأمريكية الأخيرة، لكن هذه الروايات لم يتم تأكيدها بشكل مستقل.


المشهد يتجه نحو تصعيد مضبوط لا حرب شاملة حتى اللحظة. واشنطن تصف ضرباتها بأنها دفاعية ومحدودة، بينما تنظر إيران إليها باعتبارها خرقا لوقف إطلاق النار وتهديدا مباشرا. الخطر الأكبر الآن يتمثل في احتمال توسع الاشتباكات حول مضيق هرمز، حيث يمكن لأي خطأ في الحسابات أن يرفع مستوى المواجهة ويؤثر على أمن الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي