بعد أربعة عقود من القطيعة النووية… جورجيا ميلوني تعيد إيطاليا إلى أخطر ملف استراتيجي في أوروبا

بعد أربعة عقود من القطيعة النووية… جورجيا ميلوني تعيد إيطاليا إلى أخطر ملف استراتيجي في أوروبا

 

 

 

 

 

في خطوة وُصفت بأنها “تحول تاريخي”، بدأت حكومة ميلوني فعلياً كسر الحظر السياسي والشعبي الذي فرضته إيطاليا على الطاقة النووية منذ كارثة تشيرنوبيل عام 1986.

لكن ما تخطط له روما يتجاوز مجرد إنتاج الكهرباء…

ميلوني تدرك أن أوروبا تدخل مرحلة صراع عالمي على الطاقة، وأن الدول التي لا تملك استقلالاً طاقوياً ستتحول إلى رهائن للأزمات الدولية، من أوكرانيا إلى مضيق هرمز وصولاً إلى أسعار الغاز والنفط.

لهذا السبب، تتحرك إيطاليا نحو:
▪️ إعادة إحياء البرنامج النووي تدريجياً
▪️ الاستثمار في المفاعلات النووية الصغيرة الحديثة
▪️ تقليل الاعتماد على الغاز المستورد
▪️ حماية الصناعة الإيطالية من الانهيار الطاقوي
▪️ إعادة تموضع روما كقوة أوروبية مستقلة اقتصادياً

لكن المعركة لن تكون سهلة…

فالشارع الإيطالي ما زال يحمل ذاكرة الخوف من النووي، فيما تعتبر قوى بيئية وسياسية أن ميلوني تفتح باباً قد يغيّر هوية إيطاليا لعقود مقبلة.


إيطاليا لم تعد دولة نووية بعد… لكن ميلوني بدأت فعلياً أخطر انقلاب استراتيجي في سياسة الطاقة الإيطالية منذ 40 عاماً.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي