افتتاحيات "الصحف" العربية الصادره اليوم الأحد 24/05/2026

افتتاحيات

 

 

 

 

الشرق الأوسط: 

 
لبنان يحاصر النفوذ الإيراني ويستوضح من واشنطن دوافع عقوباتها
«أمل»: كيف يُطلب من بري التوسط لدى «حزب الله» ويعاقَب الوسطاء؟
 
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: يقف لبنان على بعد أيام من اجتماع المسار الأمني-العسكري بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في 29 مايو (أيار) الجاري في البنتاغون، استعداداً لاستئناف الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين البلدين في 2 و3 يونيو (حزيران) المقبل برعاية وزارة الخارجية الأميركية، وعلى جدول أعمالهما إصرار لبنان على تثبيت وقف النار تمهيداً للبحث في البنود الأخرى، أبرزها تبادل الأفكار بين الوفدين -وبمشاركة أميركية- حول الاتفاق الأمني لإنهاء حال الحرب بينهما بانسحاب إسرائيل من الجنوب بضمانة أميركية، في مقابل تعهّد لبنان بحصرية السلاح بيد الدولة، وأساسه التزام «حزب الله» بوضع سلاحه بعهدتها.
 
 
 
ومع أن واشنطن تشترط التلازم بين نزع سلاح «حزب الله» وإلزام إسرائيل بجدول زمني للانسحاب حتى الحدود الدولية، فإن لبنان لا يزال يتمسك بموقفه بحصرية السلاح، ولن يتراجع عنه، وهذا ما يُطبق الحصار على الحزب، ولن يكون من مفاعيل سياسية إيجابية للمذكرة التي رفعها للمجتمعين الدولي والعربي، طالباً التحرك لوقف النار، كونه يدرك سلفاً أنه لن يجد من يتجاوب معه ما لم يتعهد بتسليم سلاحه، كما يقول مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط»، باستثناء إيران.
 
 
 
تجاوب واشنطن مشروط بالتزام «حزب الله»
 
 
 
ولفت المصدر الوزاري إلى أن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لم ينقطع عن التواصل مع الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لوقف النار، وكشف أن تجاوب واشنطن مشروط بإعلان «حزب الله» التزامه بحصرية السلاح، على أن يُطبق على مراحل، وأن يكون هو البادئ بالتجاوب مع وقف النار، ما يقوّي موقفه، ويسقط ذرائع إسرائيل، ويضع الراعي الأميركي أمام تعهده بوقف الأعمال العدائية لئلا تستمر المفاوضات تحت ضغط إسرائيل بالنار.
 
 
 
وكشف أن الطلب من الحزب وقف النار كان موضع بحث بين عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، لكن إدراج وزارة الخارجية الأميركية اسمي مسؤولين بحركة «أمل» -أحمد بعلبكي وعلي صفاوي- على لائحة العقوبات أدى إلى إحداث حالة من الإرباك، رغم التعويل على دور بري لإقناع الحزب بالتجاوب.
 
 
 
وأكد أن عون لا يزال يكثف جهوده لوقف النار بتواصله مع سفيرة لبنان لدى أميركا ندى حمادة معوض، والسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى للوقوف على ما آلت إليه اتصالاتهما لوقف النار من جهة، ولاستيضاح الظروف منهما حول فرض الخزانة الأميركية عقوبات على مسؤول دائرة التحليل في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار نصر الدين، ومسؤول مكتب مخابرات الجيش في الضاحية الجنوبية سامر حمادة، إضافة إلى بعلبكي، وصفاوي.
 
 
 
معاقبة الوسيط؟
 
 
ومع أنه لم يصدر أي تعليق عن بري بخصوص بعلبكي وصفاوي، مكتفياً بالبيان الذي أصدرته حركة «أمل»، واعتبرت فيه أن القرار يستهدف بالدرجة الأولى دورها السياسي، فإن مصادرها لـ«الشرق الأوسط» تسأل: كيف يُطلب على أعلى المستويات المحلية والدولية والعربية من بري التوسط لدى «حزب الله»، فيما تفرض الخزانة الأميركية عقوبات على من يكلفهما بالتواصل معه، والمقصود بهما معاونه السياسي النائب علي حسن خليل، وأحمد بعلبكي الذي يُعتبر في عداد الحلقة الضيقة المحيطة برئيس المجلس النيابي؟
 
 
 
وقال المصدر إن إصرار عون على ملاحقة فرض العقوبات عليهم كانت وراء تجنُّب مجلس الوزراء في جلسته يوم الجمعة البحث في قرار الخزانة الأميركية من خارج جدول أعماله، مع أن شموله بعلبكي وصفاوي هو بمثابة رسالة أميركية موجّهة إلى بري على خلفية عدم تأييده المفاوضات المباشرة، وربط المسار اللبناني بما ستؤول إليه المفاوضات الإيرانية-الأميركية، مع أن بري يتمايز عن حليفه بعدم تأييده لإسناده غزة، وإيران، وتصدّيه لاستخدام الشارع، وموافقة الوزراء المحسوبين عليه على قرارات مجلس الوزراء، وأبرزها المتعلقة بفرض الحظر على الجناح العسكري لـ«حزب الله».
 
 
 
إطباق الحصار على «حزب الله»
 
 
ورأى أن العقوبات من وجهة نظر واشنطن تهدف إلى إطباق الحصار على «حزب الله»، والضغط لفك ارتباط «أمل» به، وقطع أي تواصل بين الحزب والأجهزة الأمنية والعسكرية، مع أنها كانت السباقة في اتخاذ تدابير بالتوازي مع إقرار مجلس الوزراء الخطة التي وضعتها قيادة الجيش لتطبيق حصرية السلاح على مراحل، بدءاً من نشره في جنوب نهر الليطاني. وأكد أنها أوقفت العمل ببطاقات تسهيل المرور التي كانت ممنوحة لـ«حزب الله»، وقننت إعطاء رخص حمل السلاح.
 
 
 
وقال المصدر إن الأجهزة المعنية بدأت تتشدد في تطبيق هذه الإجراءات فور تبنّي الحكومة للمرحلة الثانية من حصرية السلاح التي نصت على استيعابه في المنطقة الممتدة من شمال النهر حتى الحدود الدولية للبنان مع سوريا، وتقضي بمنع حمله، واستخدامه، أو التنقل به. ولفت إلى أن علاقة الدولة بـ«حزب الله» هي الآن غير ما كانت عليه طوال عهد رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون، وهذا ما برز بإقفال الخط العسكري الذي يربط سوريا بلبنان، وضبط عمليات التنقل بين البلدين، وتقنين الدور الذي كان موكلاً لوحدة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» وفيق صفا، وهذا ما تلتزم به المؤسسات الأمنية.
 
 
 
تقويض الوجود الإيراني
 
 
وتوقف أمام علاقة الدولة بإيران، وقال إن الحكومة اتخذت إجراءات مشددة للحد من تغلغل «الحرس الثوري الإيراني» إلى لبنان بعد ثبوت مقتل عدد من خبرائه العسكريين أثناء وجودهم إلى جانب القيادات التي اغتالتهم إسرائيل، وأبرزها أميناه العامان السابقان حسن نصر الله، وهاشم صفي الدين.
 
 
 
وأكد أنه تم ترحيل العشرات من خبراء «الحرس الثوري الإيراني» المكلفين بالإشراف على إعادة ترتيب الوحدات القتالية في «حزب الله» بعد الضربات التي تلقاها بإسناده لغزة، وقال إن ترحيلهم تلازم مع إلغاء الأجواء المفتوحة بين إيران ولبنان، وعدم السماح للطيران الإيراني بالهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي لتفادي إنذار إسرائيل باستهدافه، والتشدد إلى أقصى الحدود في منح سمات الدخول للإيرانيين ممن يودون الحضور للبنان.
 
 
 
وكشف أن المديرية العامة للأمن العام منحت منذ تاريخ البدء في تطبيق الإجراءات 4 سمات دخول فقط لإيرانيين، بخلاف ما كان معمولاً به في السابق بإعطائهم إياها فور وصولهم إلى المطار، بذريعة وجود اتفاق يقضي بالتعامل بالمثل مع اللبنانيين.
 
 
 
وأضاف المصدر أن العلاقات السياسية على المستوى الرسمي تكاد تكون مقطوعة بين البلدين، وهذا ما يكمن وراء عدم مجيء وفود إيرانية رسمية إلى بيروت، وكانت تتذرع بالتواصل مع الحكومة لتبرير الهدف الأساسي للقاء قيادة «حزب الله».
 
 
 
منع طهران من التدخل بلبنان
 
 
وقال إن الاتصالات بين البلدين تدخل منذ فترة طويلة في إجازة، وربما قبل قرار الحكومة سحب أوراق اعتماد السفير الإيراني المعين لديها محمد رضا شيباني، واعتباره غير مرغوب فيه، وهو يقيم حالياً في السفارة الإيرانية في بيروت، ولا يمكنه مغادرتها إلا في حال توجهه للمطار للسفر إلى طهران. وأكد أن العهد والحكومة على موقفهما بمنع طهران من التدخل في شؤون لبنان الداخلية، وكان لهما مواقف حادة، رداً على تدخلها، في سياق إصرارهما على فصل المسار اللبناني عن الإيراني، ومضيهما في المفاوضات المباشرة للتأكيد على عدم ربطهما بين المسارين، وذلك رغم تطمينات وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي لبري و«حزب الله» بأن لبنان سيكون مشمولاً بأي اتفاق يمكن التوصل إليه مع واشنطن.
 
 
 
وفي هذا السياق، سأل المصدر: طالما أن إيران تتمسك بعدم الفصل بين المسارين، فلماذا لم تطلب من الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل لوقف النار أسوة بما هو حاصل على الجبهة الإيرانية؟ وأكد أن مجرد استمرار المفاوضات المباشرة يعني حكماً أنه لا مجال للربط بين المسارين بإصرار من الحكومة، وبرفض من الإدارة الأميركية.
 
 
 
وعليه فإن العلاقات اللبنانية-الإيرانية تمر حالياً بحال من الفتور، ولا يمكن تجاوزها ما لم تقرر إيران وقف تدخلها في الشأن الداخلي، واسترداد سفيرها غير المرغوب فيه، فيما لا يزال لبنان يراهن على تدخل واشنطن، كما تعهدت، لإلزام إسرائيل بوقف النار، وإن كانت تشترط أن يكون «حزب الله» هو البادئ.
 
======================
 
النهار: 
 
الشرق الأوسط أمام ساعات حاسمة: إعلان مرتقب عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب يشمل لبنان... ما أبرز بنوده؟
 
كتبت صحيفة النهار تقول: يشهد الشرق الأوسط والعالم ساعات ترقّب حاسمة للإعلان الرسمي عن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تقضي إلى إنهاء الحرب رسميّاً في المنطقة وعلى جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وذلك بعد جهود باكستانية وقطرية حثيثة لتقريب وجهات النظر بين الجانبَين.
 
 
 
السبت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ التفاوض بين إيران والولايات المتحدة على اتفاق يشمل فتح مضيق هرمز "قطع شوطاً كبيراً"، لافتاً إلى أنّه لم يتم التوصل بعد إلى "صيغة نهائية".
 
 
 
وجاء في منشور لترامب على منصته "تروث سوشال": "لقد قطع التفاوض على اتفاق شوطاً كبيراً، بانتظار التوصل إلى صيغة نهائية بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودول أخرى عدة".
 
 
 
وقال ترامب: "إضافة إلى عناصر أخرى عدة في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز".
 
 
 
من جهته، أمل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الأحد، بأن تستضيف بلاده قريباً الجولة المقبلة من محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة.
 
 
 
ونشر شريف تدوينة على "إكس" جاء فيها "ستواصل باكستان جهودها لتحقيق السلام بكل صدق، ونأمل بأن نستضيف الجولة المقبلة من المحادثات قريباً جدّاً".
 
 
 
 
 
 
 
ما أبرز بنود مسودة التفاهم بين أميركا وإيران؟
 
 
 
كشف موقع "أكسيوس" بنود الاتفاق المرتقب بين الجانبَين، وأهمها التأكيد على أنّ "الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان ستنتهي".
 
 
 
 
 
 
 
وجاء في أبرز البنود:
 
 
 
وإيران الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوقيع على تمديد وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً يتم خلالها إعادة فتح مضيق هرمز
 
 
 
بموجب الاتفاق، ستتمكّن إيران من بيع النفط بحرية وستجرى مفاوضات بشأن كبح جماح البرنامج النووي الإيراني
 
 
 
بموجب الاتفاق خلال فترة الستين يوماً، سيكون مضيق هرمز مفتوحاً من دون رسوم مرور
 
 
 
أميركا ستوافق على التفاوض بشأن رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأموال الإيرانية خلال فترة الستين يوماً
 
 
 
في المقابل، سترفع أميركا حصارها على الموانئ الإيرانية وستصدر بعض الإعفاءات من العقوبات للسماح لإيران ببيع النفط بحرية
 
 
 
مسوّدة مذكرة التفاهم تشمل التزامات من إيران بعدم السعي أبداً لامتلاك أسلحة نووية
 
 
 
إيران كانت تريد إلغاء تجميد الأموال على الفور وتخفيف العقوبات بشكل دائم، والجانب الأميركي قال إنّ ذلك لن يحدث إلّا بعد تقديم تنازلات ملموسة
 
 
 
إيران أعطت أميركا عبر الوسطاء التزامات شفهية بشأن نطاق التنازلات التي هي على استعداد لتقديمها ببخصوص تعليق تخصيب اليورانيوم
 
 
 
 
 
 
 
 القوات الأميركية التي تم نشرها في الشهور القليلة الماضية ستبقى في المنطقة خلال فترة الستين يوماً ولن تنسحب إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي
 
 
 
 
 
 
 
ترامب استطلع آراء العديد من الزعماء العرب والمسلمين حول الاتفاق في مؤتمر عبر الهاتف أمس السبت، وقالوا جميعاً إنّهم يؤيدونه
 
 
 
 
 
 
 
وعن الحرب في لبنان، كشف "أكسيوس":
 
 
 
 
 
 
 
مسودة مذكرة التفاهم توضح أنّ الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان ستنتهي
 
 
 
بحسب مسؤول إسرائيلي، نتنياهو أعرب لترامب عن قلقه إزاء الشرط الخاص بإنهاء الحرب ضد "حزب الله"
 
 
 
بحسب مسؤول أميركي: الاتفاق يسمح لإسرائيل باتخاذ إجراءات في لبنان إذا حاول "حزب الله" إعادة تسليح نفسه
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
إيران تتخلّى عن تخصيب اليورانيوم؟
 
 
 
في التسريبات الأميركية عن نص التفاهم، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين أنّ إيران وافقت، ضمن الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، في إطار تفاهم نووي قيد التبلور.
 
 
 
وأوضح المسؤولون أن المقترح ينص على إلزام طهران بالتخلي عن هذا المخزون، لكنه لم يُحسَم بعد الآلية التي سيتم عبرها تنفيذ عملية التسليم، إذ تُركت التفاصيل لمحادثات لاحقة.
 
 
 
وأضافت الصحيفة أنّ أي اتفاق نهائي سيتضمن أيضاً الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، إلا أن إيران لن تتمكن من الوصول إلى الجزء الأكبر من هذه الأموال إلا في حال التوصل إلى اتفاق نووي شامل.
 
 
 
الخارجية الإيرانية
 
 
 
إلى ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي حصول "تقارب" مع الولايات المتحدة في إطار الوساطة التي تقودها باكستان، والاقتراب من إنجاز إطار تفاهم من 14 بندا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
 
 
 
لكنه شدّد على أن هذا الإطار لن يشمل الاتفاق على كل النقاط العالقة، ومن أهمها ملف طهران النووي الذي سيرجأ البحث فيه إلى مرحلة لاحقة.
 
 
 
وقال بقائي للتلفزيون الرسمي الإيراني: "بعد أسابيع عدة من المباحثات الثنائية، نرصد ميلاً إلى التقارب. هذا التقارب لا يعني بالضرورة أننا سنتوصل والولايات المتحدة لاتفاق على القضايا المهمة".
 
 
 
أضاف: "نحن حاليّاً في مرحلة إنجاز إطار التفاهم"، مؤكدا أنّ "الأمر يتعلق بالوصول الى تسوية مقبولة من الطرفين ترتكز على مجموعة من العناصر".
 
 
 
ولفت المتحدث الى أن "نيتنا كانت بداية اعداد بروتوكول تفاهم، إطار تفاهم يتضمن 14 بنداً" تُركّز على "النقاط الأساسية لإنهاء الحرب المفروضة علينا، إضافة الى مسائل جوهرية بالنسبة إلينا"، على أن يتم لاحقاً "خلال مهلة معقولة، من 30 الى 60 يوماً، البحث في تفاصيل هذه النقاط والوصول الى إبرام اتفاق نهائي".
 
 
 
وأتت التصريحات الإيرانية بعد زيارة قام بها لطهران قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، والذي يؤدي دوراً أساسيّاً في جهود الوساطة.
 
 
 
توازياً، تحدّث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن "فرصة" لأن توافق إيران قريباً على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.
 
 
 
ما مصير النووي؟
 
 
 
في سياق متّصل، شدد بقائي على أن الملف النووي لن يكون جزءاً من إطار التفاهم في الوقت الراهن.
 
 
 
وأوضح أنّه "في هذه المرحلة، لن نتطرق الى تفاصيل المسألة النووية. نعرف أن ملفنا النووي سبق أن استُخدم ذريعة لحربين على الشعب الإيراني"، مضيفاً: "نريد أن يتم بحث المسألة النووية وقضايا أخرى في وقت لاحق، خلال ثلاثين أو ستين يوما، أو أي مهلة يتم الاتفاق عليها، بشكل منفصل. في الوقت الراهن، أولويتنا المطلقة هي وضع حد للحرب".
 
 
 
وإضافة الى الملف النووي، يُشكّل مستقبل مضيق هرمز نقطة خلاف أساسية في المباحثات بين طهران وواشنطن. وأغلقت إيران المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية وحركة الشحن البحرية، منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير. وردت واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية اعتباراً من أوائل نيسان/أبريل.
 
 
 
وقال بقائي إنّ "ملف مضيق هرمز هو ضمن المسائل المعروضة" في مسودة إطار التفاهم، مضيفا "لكن الأهم لنا هو إنهاء القرصنة التي تقوم بها الولايات المتحدة حيال الملاحة البحرية الدورية"، في إشارة للحصار البحري.
 
 
 
وأوردت شبكة "سي بي إس نيوز" نقلا عن مصادر مطلعة على المحادثات، أنّ المقترح الأخير ينص على إعادة فتح مضيق هرمز والإفراج عن بعض الأرصدة الإيرانية في المصارف الأجنبية ومواصلة المفاوضات لثلاثين يوماً إضافيّاً، من دون أن توضح الجهة التي طرحت هذه النقاط.
 
 
 
قاليباف يتوعّد
 
 
 
يُسجَّل هذا التقدم بعد أسابيع من المراوحة والتهديدات المتبادلة.
 
 
 
وتوعد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الذي قاد وفد إيران المفاوض، في وقت سابق السبت برد "ساحق" في حال عاودت واشنطن الحرب، وسط تقارير إعلاميّة أفادت بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس توجيه ضربات جديدة لإيران.
 
 
 
وقال قاليباف في بيان على منصات التواصل الاجتماعي، إنّ "قواتنا المسلحة أعادت بناء نفسها خلال فترة وقف إطلاق النار، بطريقة أنه في حال ارتكب ترامب حماقة وعاود الحرب، سيكون الأمر ساحقاً أكثر ومريراً أكثر للولايات المتحدة من اليوم الأول" للهجوم على إيران.
 
 
 
وصدر البيان بعد لقاء جمع قاليباف مع قائد الجيش الباكستاني قبل أن يغادر طهران.
 
 
 
كما أجرى قاليباف مكالمات هاتفية مع نظرائه في تركيا والعراق وعمان وقطر، بحسب وكالة إرنا الرسمية، في وقت طالت تداعيات الحرب مختلف أنحاء الشرق الأوسط والخليج.
 
 
 
وأجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً السبت بترامب حض فيه على "تغليب الحلول السلمية"، بحسب ما أفاد الديوان الأميري القطري.
 
 
 
كذلك أجرى أمير قطر محادثات مع ولي العهد السعودي ورئيس دولة الإمارات، في حين كثّف رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالاته مع وزراء خارجية الإمارات ومصر والأردن وتركيا.
 
 
 
وفي باريس، أفادت أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإجرائه السبت محادثات مع نظيره الأميركي دونالد ترامب ومع قادة الإمارات العربية المتحدة وقطر والسعودية والأردن.
 
 
 
وأوضح مصدر ديبلوماسي أنّ "فرنسا تدفع باتجاه المسار الدبلوماسي وحلّ تفاوضي، مع إعطاء الأولوية القصوى لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وبدون رسوم عبور، وترسيخ وقف إطلاق النار، ومن ثم استئناف المفاوضات بشأن الجوانب الأخرى".
 
 
 
بموازاة هذه الجهود، نقلت وسائل إعلام أميركية أن واشنطن تدرس شن عمليات عسكرية جديدة على إيران.
 
 
 
وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" أن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات قصف خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما قال موقع "أكسيوس" إنّ ترامب جمع كبار مستشاريه الجمعة لمناقشة الحرب.
 
 
هل ستتخلّى إيران عن تخصيب اليورانيوم بحسب الاتفاق؟
 
 
=====================
 
الديار: 
 
هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟
«إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة
 
كتبت صحيفة الديار تقول: قبل ايام قليلة من الاجتماع الامني المقرر في 29 الجاري في البنتاغون، بين الوفدين العسكــريين اللبــــناني و«الاسرائيلي» برعاية اميركية، ومشاركة مسؤولين في وزارة الحرب الاميركية، وسع العدو الاسرائيلي في الثماني والاربعين ساعة الماضية تصعيده، وشن سلسلة غارات عنيفة على مدن وقرى ومناطق في الجنوب والبقاع، ادت الى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.
 
 
 
وردت المقاومة على هذه الاعتداءات بسلسلة عمليات بالصواريخ والمسيرات والمحلقات المتفجرة، استهدفت مواقع وتجمعات جنود وآليات العدو في المناطق الجنوبية المحتلة، وفي الجليل الغربي والاعلى، لا سيما في رأس الناقورة وكريات شمونة، ما ادى الى وقوع اصابات عديدة ومؤكدة في قوات الاحتلال.كما استهدفت المقاومة القبة الحديدية في ثكنة راميم في الجليل، وحققت فيها اصابة مباشرة ومؤكدة.
 
 
 
وتركزت الغارات في البقاع ليل اول امس على مناطق في جرود بريتال والنبي شيت، وحلق الطيران الحربي المعادي والمسير فوق بيروت والجبل والبقاع والجنوب، ووصل الى الشمال.
 
 
 
وكان العدو ارتكب جريمة جديدة مستهدفا المسعفين في دير قانون النهر، ادت الى استشهاد عدد منهم، شيعوا امس في مدينة صور على وقع الغارات التي استمرت على المدينة.
 
 
 
وواصلت «اسرائيل» امس، عمليات انذار وتهجير اهالي القرى الجنوبية شمالي الليطاني، التي شملت عددا من قرى قضاء جزين.
 
 
 
تناغم اميركي – «اسرائيلي» للضغط على لبنان
 
 
 
وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار»، ان التصعيد الاسرائيلي لم يتوقف خلال ما سمي بهدنة الـ45 يوما ، مشيرة الى ان توسيعه في الساعات الماضية، يهدف الى الضغط على لبنان عشية اجتماع البنتاغون، ثم جولة المفاوضات المقررة في 2و3 حزيران المقبل.
 
 
 
واعربت المصادر عن اعتقادها بان «اسرائيل» ستواصل رفع وتيرة تصعيدها، لممارسة المزيد من الضغط على لبنان ، مشيرة الى ان العقوبات الاميركية الاخيرة تصب في الاطار نفسه.
 
 
 
وعما اذا كانت العقوبات الاميركية ستنعكس على الوفد العسكري، اكدت المصادر ان الوفد ذاهب الى اجتماع البنتاغون مزود بتوجيهات وتعليمات واضحة، تتمحور حول مطلب تثبيت وقف اطلاق النار ، ولا يمكن ان يحيد عنها.
 
 
 
وخلصت المصادر الى القول ان اجواء المفاوضات الجارية حتى الآن، في ظل عدم تثبيت وقف النار، لا تبعث على التفاؤل.
 
 
 
ماذا يحمل الوفد العسكري الى اجتماع البنتاغون ؟
 
 
 
وعشية الاجتماع الامني في البنتاغون في 29 الجاري، قال مصدر مطلع على اجواء المفاوضات لـ«الديار»: «ان الوفد العسكري يحمل معه ملفا متكاملا، وان الامر الاساسي والاول الذي سيركز عليه، هو المطالبة بتثبيت وقف اطلاق النار قبل اي شيء آخر، وانه من دون تحقيق هذا المطلب لا يمكن القيام باي شيء آخر».
 
 
 
وحول ما يتردد حول تشكيل غرفة عمليات لبنانية – «اسرائيلية» مشتركة باشراف الجانب الاميركي، او تشكيل قوة خاصة من الجيش اللبناني تتولى مهمة ازالة سلاح حزب الله في الجنوب، اكد المصدر المطلع ان هذين الامرين لم يطرحا على لبنان رسميا، وانهما غير واردين . وان الوفد العسكري اللبناني مزود بـ 3 نقاط بنود اساسية، تضاف على مطلب تثبيت وقف اطلاق النار، وهي:
 
 
 
1 - سيطرح ويشرح الوفد العسكري ماذا جرى وماذا فعل الجيش اللبناني منذ بدء انتشاره في الجنوب، بعد اتفاق وقف النار في تشرين عام 2024، وكيف عمل في اطار تنفيذ الاتفاق المذكور بكل التفاصيل وما انجزه، عكس ما يحكى او يروج البعض . وكذلك الصعوبات التي واجهها في مهمته، واولها استمرار الاحتلال الاسرائيلي للنقاط الخمس، الذي اعاق مهمة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود، وبسط كامل سلطته على الجنوب .
 
 
 
2 - سيؤكد الوفد ان الجيش اللبناني نفذ انتشاره في الجنوب، وقام بمهامه بامكانيات محدودة، وفي غياب معلومات حول مخابئ الاسلحة والانفاق، وانه على عكس ما تزعم «اسرائيل» بان الجيش كان عالما او قادرا وتجاهل بعض المخابئ، بدليل انه قدم اكثر من 12 شهيدا والعديد من الجرحى، اثناء تفجير الاسلحة او تفكيكها وتفكيك الالغام ايضا، وهذا كله موثق لدى قيادة الجيش او لجنة الميكانيزم.
 
 
 
3 - سيتناول الوفد العسكري اللبناني موضوع المساعدات، التي وعد بها الجيش اللبناني ولم يتم الوفاء بها، وبالتالي حاجته الى المعدات والتجهيزات المختلفة واللازمة للقيام بمهماته. وفي هذا الامر لم يحصل الجيش على المساعدات، التي وعد بها في كل المراحل.
 
 
 
واضاف المصدر المطلع ل»الديار « ايضا، ان هذه النقاط الثلاثة سيطرحها الوفد العسكري اللبناني في اجتماع البنتاغون، الى جانب المطلب الاول والاساسي تثبيت وقف اطلاق النار، وان ليس لديه شيئ اخر.
 
 
 
وخلص الى القول ان المفتاح في البحث هو تثبيت وقف اطلاق النار، وان هذه هي التوجيهات للوفد العسكري اللبناني.
 
 
 
ما هي الرسائل الاميركية من العقوبات الاخيرة؟
 
 
 
من جهة اخرى، تواصلت تفاعلات وردود الافعال على قرار العقوبات الاميركية، الذي طاول نوابا ومسؤولين في حزب الله وحركة امل، ولاول مرة ضابطين في الجيش اللبناني والمديرية العامة للامن العام.
 
 
 
وتوقفت مصادر بارزة عند هذه العقوبات وتوقيت اعلانها، فاشارت لـ«الديار» الى «انها تندرج في اطار محاولة الضغط على لبنان بشكل عام»،عشية المفاوضات الامنية والسياسية في29 الجاري في البنتاغون، وفي 2 و3 حزيران في الخارجية الاميركية.
 
 
 
وقالت ان «مثل هذه العقوبات على نواب من امل وحزب الله وسياسيين لبنانيين ليست جديدة، وهي تندرج في اطار الضغط على الثنائي الشيعي، وتطاول في الوقت نفسه اعضاء في المؤسسة الدستورية الام وتمس السيادة».
 
 
 
واضافت ان «الرسالة الخطيرة هي استهداف مسؤولين في الدائرة الضيقة للرئيس نبيه بري، وهي رسالة واضحة تهدف الى الضغط عليه، بسبب مواقفه ورفضه للمفاوضات المباشرة من جهة، والى فك العلاقة بين الثنائي الشيعي. كما انها تستهدف دوره الوطني في حماية الاستقرار العام في البلاد». واوضحت في هذا المجال ان «مثل هذه الرسائل خبرها الرئيس بري في كل المراحل الصعبة والخطيرة، وانه ليس الرجل الذي يتأثر بمثل هذه القرارات والضغوط والممارسات».
 
 
 
 
 
 
 
بري يستغرب
 
 
 
ونقل زوار عين التينة عن الرئيس بري استغربه للاجراءات الاميركية ضد مسؤولين في حركة امل، مشيرا الى «لوبي يمعن في بعض الدوائر الاميركية في الضغط والتحريض». واكد مرة اخرى الرهان على الاتفاق الاميركي - الايراني في وقف النار في لبنان.
 
 
 
ورأت المصادر ان «الرسالة الثالثة الاخطر، هي تناول العقوبات لاول مرة احد ضباط الجيش وآخر في الامن العام»، مشيرة الى «انها تشكل ضغطا مباشرا على المؤسسة العسكرية والجهاز الامني، وتدخلا سافرا في نظامهما وعملهما». لكن المصادر رأت ان عقوبة ضابطين «لا تعني تهديدا لقائد الجيش او مدير عام الامن العام، وليس بالضرورة يستهدفهما بصورة مباشرة».
 
 
 
واضافت المصادر ان «هذه العقوبات تعتبر رسالة ضغط اميركية، لتقديم تنازلات في اجتماع البنتاغون المقبل، ولمحاولة فك التواصل او الارتباط بين المؤسستين والثنائي امل وحزب الله، وهذه المحاولة تشكل مخاطر على المؤسسة العسكرية، الامر الذي يجب التعامل معها بكل مسؤولية».
 
 
 
وفي الاطار نفسه، استبعدت مصادر رسمية ان تطاول العقوبات الاميركية مسؤولين في قيادة الجيش، مشيرة الى انه في حال توسع مثل هذه العقوبات بهذا الشكل مع من سيتحدثون او يتعاطون.
 
 
 
مصدر في الثنائي والموقف من القرار الاميركي
 
 
 
من جهة ثانية، اعرب مصدر في الثنائي الشيعي لـ«الديار» عن الاستياء الشديد من عدم بحث مجلس الوزراء العقوبات الاميركية، واتخاذ موقف منها، وقال « ان تجاهل هذا الموضوع الخطير الذي طاول المؤسستين العسكرية والامنية في مجلس الوزراء، والاكتفاء ببيان الجيش والامن العام هو هروب من المسؤولية، ومحاولة دفن الرؤوس في الرمال تجاه الاعتداء الاميركي على مؤسسات الدولة وعلى السيادة اللبنانية».
 
 
 
واشار الى «ان هذه العقوبات والضغط على المؤسسة العسكرية، يندرج ايضا في اطار محاولة دفعها الى التخلي عن موقفها ودورها الوطني، والصدام مع مكون سياسي ووطني اساسي في البلاد، واثارة الفتنة، ويستهدف الاستقرار والسلم الاهلي».
 
 
 
محاولات لحلحلة قانون العفو بعد عيد الاضحى
 
 
 
على صعيد آخر، يتوقع ان تنشط المشاورات والمداولات في اقتراح قانون العفو مجددا بعد عيد الاضحى، لمحاولة تعزيز الاطار التوافقي عليه، وتسهيل مناقشته واقراره في الهيئة العامة.
 
 
 
والمعلوم ان اللجان النيابية المشتركة كانت توصلت في جلستها الاخيرة الى صيغة نهائية، من دون تسجيل اعتراضات نيابية. وبناء عليه ادرج اقتراح القانون وفق هذه الصيغة على جدول اعمال الجلسة التشريعية العامة، التي دعا اليها الرئيس نبيه بري يوم الخميس الماضي، الى جانب عدد كبير من اقتراحات ومشاريع القوانين الاخرى، لكن الاحتجاجات التي سجلت في الشارع، والتي رافقها تحريض طائفي ومذهبي، ادت الى تأجيل الرئيس بري الجلسة، حرصا على تامين اجواء التوافق الوطني على هذا القانون.
 
 
 
وعلمت «الديار» من مصادر نيابية مطلعة، انه بعد تأجيل الجلسة التشريعية جرت اتصالات ومداولات، وعقد اجتماع تشاوري بين عدد من النواب، للبحث في بندين او ثلاث في الاقتراح، للاتفاق على تعديلات اضافية عليها، وبقي النقاش مفتوحا حولها.
 
 
 
واضافت المصادر ان هناك رغبة بالاستمرار في المشاورات لحسم هذا الموضوع، لكن من الصعب ان التفاهم او التوافق على هذه البنود او النقاط هو في متناول اليد. ولفتت الى ان النقاش حول اقتراح قانون العفو لم يتناول منذ البداية اسماء محددة، بقدر ما تركز على تحديد حالات العفو وشروطها والاستثناءات، وعلى عناصر تخفيض العقوبات، وحل قضية الموقوفين منذ فترة طويلة.
 
 
 
واوضحت المصادر النيابية لـ«الديار» انه من السابق لأوانه تحديد موعد حسم الخلاف حول قانون العفو، وبالتالي حسم موعد الجلسة العامة.
 
 
 
وفي الاطار نفسه، قال احد النواب الذين وقعوا اقتراح القانون، والذي شارك في المشاورات الاخيرة لـ«الديار»: «هناك محاولات لحلحلة العقد الباقية في اقتراح القانون، وان النقاش يتركز على بندين:
 
 
 
- موضوع الحق الشخصي الذي حفظته صيغة اللجان المشتركة لذوي الضحايا.
 
 
 
- موضوع اخلاء سبيل الموقوفين، مع الاشارة الى ان صيغة اللجان تضمنت اخلاء سبيل الموقوفين فوق 14 سنة سجنية.
 
 
 
وتوقع المصدر ان تتكثف الاتصالات والاجتماعات بعد عيد الاضحى، لمعالجة التحفظات والخلافات الباقية، من اجل التوصل الى صيغة توافقية نهائية، تؤدي الى دعوة الرئيس بري الى جلسة تشريعية عامة، لمناقشة جدول اعمالها الذي تقرر في اجتماع هيئة مكتب المجلس. وحول مسألة بعض السجناء الاسلاميين ومنهم الشيخ احمد الاسير، قالت مصادر نيابية لـ«الديار» ان «قضية الاسير وغيره من المحكومين، يخضعون في القانون المطروح الى المواد والبنود المتعلقة بتخفيض العقوبات، وان اطلاق سراحهم بشكل مباشر او فوري غير ممكن، لان مثل هذا الاجراء يحتاج الى قانون عفو شامل، يقضي بتبييض السجون، وهذا لم يطرح في الاصل».
 
 
 
واضافت المصادر ان «الاسير على سبيل المثال محكوم بالاعدام، وهناك تمييز للحكم، فاذا اسفر التمييز عن تخفيض عقوبته الى المؤبد، فان خروجه من السجن يتم بعد حوالي السنتين، باعتبار ان صيغة الاقتراح التي تم التوصل اليها، تقضي بتخفيض المؤبد الى 17 سنة سجنية، اي ما يقرب الـ13 سنة فعلية، وبما انه مسجون منذ 11 عاما، يمكن اطلاق سراحه بعد سنتين. اما في حال لم يميز حكمه، وبقي محكوما بالاعدام، فان تخفيض هذا الحكم وفق صيغة الاقتراح التي تم التوصل اليها يصبح 28 سنة هجرية، اي حوالي 21 سنة فعلية، ويعني هذا ان اطلاق سراحه يتم بعد حوالي عشر سنوات.
 
 
 
من جهة ثانية، اعربت المصادر عن خشيتها من استمرار الخلافات حول قانون العفو لفترة طويلة، مشيرة الى ان هناك قوانين ملحة ومهمة مدرجة على جدول اعمال الجلسة العامة، يجب مناقشتها واقرارها، ومنها زيادة رواتب القطاع العام والمتقاعدين، لذلك من الضروري حسم هذا الموضوع، وان لا تنعكس تداعياته وازمته على مسار التشريع بشكل عام.
 
========================
 
 
العربي الجديد: 
 
أبرز بنود المقترح الباكستاني الأخير لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران
 
 
كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: في وقت قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، إن التفاوض بين إيران والولايات المتحدة على اتفاق قطع شوطاً كبيراً، كشف مصدر في الخارجية الباكستانية لـ"العربي الجديد"، عن أبرز بنود المقترح الباكستاني الأخير لإنهاء الحرب بين أميركا وإيران. وتضمن ما يلي:
 
 
 
        1. تمديد وقف إطلاق النار مدة 60 يوما.
 
 
 
يأتي تمديد وقف إطلاق النار في إطار ترتيبات مؤقتة بانتظار التوصل إلى اتفاق نهائي.
 
 
 
        2. فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.
 
 
 
وبحسب ما ذكر المصدر، فإنه تم التوافق على هذه النقطة، إذ ستبقى القوات الأميركية والإيرانية في مواقعها الحالية، فيما سيسمح بعبور السفن.
 
 
 
       3. رفع القيود عن الأموال الإيرانية المجمدة.
 
 
 
أفاد المصدر الباكستاني خلال حديث مع "العربي الجديد"، بأنه لم يتم الوصول إلى توافق نهائي، رغم ما شهده هذا الجانب من تطور ملحوظ.
 
 
 
     4. شمول لبنان في الاتفاقية.
 
 
 
وتشير المعلومات في هذا الجانب، إلى أنه تم التوافق على هذه النقطة، إذ سيتم وقف إطلاق النار في لبنان، مع دعم واشنطن وطهران الحوار بين لبنان وإسرائيل.
 
 
 
    5. الملف النووي الإيراني
 
 
 
ستتم مناقشة القضية النووية في المرحلة الثانية من الحوار، وهو ما تم التوافق عليه بالفعل. وينص المقترح الباكستاني على أن تبدأ المحادثات بشأن النووي الإيراني مع الولايات المتحدة، من حيث توقفت.
 
 
 
وتسعى باكستان إلى أن يحمل التفاهم اسم اتفاقية أو معاهدة "إسلام أباد"، وأن تُوقَّع في العاصمة الباكستانية، إلا أن الأطراف لم تتوصل بعد إلى توافق بشأن هذه المسألة. وقال المصدر إن باكستان تأمل أن يزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب البلاد من أجل المشاركة في مراسم توقيع الاتفاق. وكان ترامب قد قال السبت، إن التفاوض بين إيران والولايات المتحدة على اتفاق يشمل فتح مضيق هرمز "قطع شوطا كبيرا"، لكنه لفت إلى أنه لم يتم التوصل بعد إلى "صيغة نهائية". وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال: "لقد قطع التفاوض على اتفاق شوطا كبيرا، بانتظار التوصل إلى صيغة نهائية بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودول أخرى عدة". وتابع: "إضافة إلى عناصر أخرى عدة في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز".
 
 
 
من جهتها، قالت وكالة أنباء "فارس"، إن تفاصيل النصوص المتبادلة تُظهر أن مضيق هرمز سيظل تحت الإدارة الإيرانية الكاملة في حال التوصل إلى أي اتفاق محتمل، نافية صحة ما ورد في تدوينة ترامب بهذا الخصوص. ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله، إن إيران وافقت فقط على إعادة أعداد السفن العابرة إلى مستويات ما قبل الحرب، مشدداً على أن ذلك لا يعني أبداً "حرية الملاحة" أو العودة إلى وضع ما قبل الحرب؛ حيث ستبقى سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة على إدارة المضيق، وتحديد المسارات والمواعيد وآلية العبور، إضافة إلى صلاحية إصدار التراخيص.
 
 
 
وفي ما يتعلق بالملف النووي، أضاف المصدر أن ترامب كان قد اشترط سابقاً إدراج البرنامج النووي الإيراني كجزء لا يتجزأ من أي اتفاق، إلا أن إيران لم تقدم أي تعهدات في هذا الصدد، ولم يتم طرح الملف النووي للنقاش في هذه المرحلة على الإطلاق.
 
 
===================
 
الأنباء:
 
 سباق بين تصعيد الميدان واتفاق "سلام شامل"
 
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: في وقت تواصل فيه إسرائيل تصعيد عدوانها العسكري على لبنان، مستهدفة القرى الجنوبية والبقاع الغربي في استمرار لسياسة التدمير، تتجه أنظار المنطقة والعالم نحو الساعات القليلة المقبلة. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة وسط تقارير دبلوماسية استثنائية تكشف عن خطة دولية غير مسبوقة لإعلان "اتفاق سلام نهائي وشامل" بين الولايات المتحدة وإيران، قد يُنهي القتال على مختلف الجبهات.
 
 
 
 
 
 
 
كواليس صفقة الأحد الكبرى
 
 
 
وفي الإطار، كشفت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية أن واشنطن وطهران شارفتا على وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق سلام شامل، وسط توقعات بالإعلان الرسمي عنه بحلول ظهر الأحد.
 
 
 
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن مسودة الاتفاق الأولية تم التوافق عليها فجر السبت، وتُعرض حالياً على قيادتي البلدين للمصادقة النهائية. وفي حال نجاحها، ستتحول الهدنة الهشة المستمرة منذ ستة أسابيع إلى سلام دائم، رغم استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التلويح بالخيار العسكري.
 
 
 
ويأتي ذلك في وقتٍ لا تزال فيه آلية تخفيف العقوبات، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وكيفية إعادة فتح مضيق هرمز المغلق بمعظمه منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، تشكّل أبرز العقد العالقة على طاولة المفاوضات.
 
 
 
 
 
 
 
إطلاق نار قرب البيت الأبيض واستنفار أمني
 
 
 
بالتزامن، شهد محيط البيت الأبيض في واشنطن حادثاً أمنياً استنفر الأجهزة الأميركية، بعدما وقع إطلاق نار قرب إحدى النقاط الأمنية التابعة لجهاز الخدمة السرية.
 
 
 
وأكد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) وقوع الحادث، مشيراً إلى أن عناصر المكتب يشاركون في التحقيقات ويقدّمون الدعم الميداني لجهاز الخدمة السرية.
 
 
 
وأعلنت الخدمة السرية الأميركية لاحقاً مقتل المسلح الذي بادر بإطلاق النار على عناصرها قرب البيت الأبيض مساء السبت، فيما أُصيب أحد المارة خلال تبادل إطلاق النار، من دون الكشف عن وضعه الصحي.
 
 
 
وأوضح البيان أن عناصر الخدمة السرية ردّوا على مصدر النيران بعد استهدافهم عند نقطة تفتيش أمنية، ما أدى إلى إصابة المشتبه به ونقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بجروحه.
 
 
 
وفي وقت سابق، كتب مدير الـFBI كاش باتيل على منصة "إكس" أن عناصر من المكتب الفدرالي موجودون في مكان الحادثة ويقدّمون الدعم لجهاز الخدمة السرية عقب إطلاق النار قرب البيت الأبيض.
 
 
 
 
 
 
 
اختراق أمني: تنسيق استخباراتي يطيح "داعش"
 
 
 
على المقلب الأمني الإقليمي، أثمر التنسيق المشترك بين الاستخبارات التركية والسورية عن توقيف عشرة أشخاص ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بعدما انضموا إليه بين عامي 2014 و2017.
 
 
 
وبحسب وسائل إعلام تركية رسمية، فإن الموقوفين بينهم شخص يُشتبه بارتباطه بمنفذي هجوم محطة قطار أنقرة عام 2015، إضافة إلى عنصرين متهمين بالتخطيط لهجمات ضد الجنود الأتراك المنتشرين في شمال سوريا.
 
=====================
 
نداء الوطن: 
 
المنطقة على عتبة "السلام الشامل" أو "الدمار الشامل"
 
كتبت صحيفة نداء الوطن تقول: الترقب سيد الموقف في الساعات القليلة المقبلة. فبعد أسابيع من المراوحة والتهديدات المتبادلة، تبدو الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وأكثر من أي وقت مضى، على مفترق طرق، إمّا توقيع اتفاق سلام طويل الأمد أو استئناف الحرب.
 
 
 
القرار بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي ينتظر العالم أجمع ردّه على ما وصفته مصادر "رويترز" باتفاق إطار مقترح سينفذ على ثلاث مراحل هي إنهاء الحرب رسميًا وحلّ الأزمة في مضيق هرمز وإتاحة المجال لإجراء مفاوضات خلال 30 يومًا للتوصل إلى اتفاق أوسع قابل للتمديد.
 
 
 
هذه الأجواء تزامنت مع حديث أميركي – إيراني – باكستاني، عن إحراز تقدم "مشجّع" في المحادثات. فيما نقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله إنه سيناقش مسودة الاتفاق الأحدث مع مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونائبه جاي دي فانس، وبعدها "إمّا أن نتوصل إلى اتفاق جيّد، أو سأدمّرهم تدميرًا شاملًا".
 
 
 
وبالفعل لم يتأخر ترامب في إطلاق سلسلة مشاورات مع فريق عمله ومستشاريه وعدد من قادة دول المنطقة، مشيرًا إلى أن اللمسات الأخيرة توضع على الاتفاق.
 
 
 
في الغضون، استبق كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ردّ الرئيس الأميركي، بمواقف تصعيدية، حيث أشار إلى أنه أبلغ قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال محادثات في طهران بأن الولايات المتحدة ليست طرفـًا صادقـًا في المفاوضات وأن إيران لن تتنازل عن "حقوقها"، مضيفـًا أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال وقف إطلاق النار، وإذا استأنفت الولايات المتحدة الحرب، فإن العواقب ستكون "أكثر دمارًا".
 
 
 
وبانتظار المنحى الذي سيسلكه ملف التفاوض الأميركي – الإيراني، يقف لبنان على عتبة اجتماع مفصلي في البنتاغون يوم الجمعة المقبل في إطار جولات المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية التي ترعاها واشنطن.
 
 
 
ورغم نجاح الجانب اللبناني الرسمي في فصل ملف لبنان عن ملف إيران، إلا أن مصدرًا سياسيًا متابعًا أشار لـ"نداء الوطن" إلى أن المحادثات بين واشنطن وطهران، مهما كانت نتائجها قد ترخي بثقلها على لبنان، وتحديدًا على ملف التفاوض مع إسرائيل، فالتوصل إلى اتفاق طويل الأمد، ربما يشتمل على قرار يلزم إيران بالتخلّي عن دعم أذرعها في المنطقة، ومن بينها "حزب الله"، الذي سيجد نفسه مجبرًا على تسهيل مسار التفاوض وحتى التعاون في ملف تسليم سلاحه إلى الدولة. أما إذا ذهبت الأمور نحو خيار تجدّد الحرب، فقد يرفع "الحزب" وتيرة عملياته العسكرية، ويعيد إدخال لبنان في أتون مواجهة جديدة، ليستمرّ بذلك في عرقلة المفاوضات لمباشرة.
 
 
 
هذه التطورات السياسية، واكبتها أخرى ميدانية، حيث قال الجيش الإسرائيلي إن أحد جنوده قُتل بعد ظهر الجمعة قرب الحدود مع لبنان، ليرتفع عدد القتلى في صفوفه إلى 22 منذ بداية الحرب مع "حزب الله".
 
 
 
وفيما تواصلت الغارات الإسرائيلية طوال يوم السبت على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، وكثف "الحزب" عملياته باتجاه شمال إسرائيل، أعلن الجيش اللبناني، أن إحدى ثكناته في مدينة النبطية جنوب لبنان تعرضت لاستهداف إسرائيلي، ما أسفر عن إصابة أحد العسكريين بجروح متوسطة.
 
 
 
من جهة أخرى، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في قصر بعبدا، حاكمَ مصرف لبنان الدكتور كريم سعيد، واطلع منه على اجواء ومداولات اجتماع مجلس محافظي صندوق النقد العربي، وهنأه على انتخابه رئيسًا لهذا المجلس. واعتبر عون أن هذا الإنجاز يحمل دلالةً بالغة الأهمية، لا سيما في المرحلة الدقيقة التي يجتازها لبنان على طريق نهوضه الاقتصادي وإصلاح منظومته المالية، مشيرًا إلى أن هذا الانتخاب يُجسّد ثقةً عربية راسخة بالكفاءة اللبنانية، ويُرسّخ حضور لبنان الفاعل في المؤسسات المالية الإقليمية".
 
أما سعيد فأكد أنه سيحمل في هذه المسؤولية الجديدة صورة لبنان ومصلحته، وسيعمل على توطيد العلاقات مع المؤسسات المالية العربية بما يخدم مسيرة الانتعاش الاقتصادي ويُسهم في استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني الذي يعاني من تداعيات الحرب الراهنة.
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي