فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها وتطالب بعقوبات أوروبية ضده

فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها وتطالب بعقوبات أوروبية ضده

قررت الحكومة الفرنسية، على لسان وزير خارجيتها جان نويل بارو، منع الوزير الصهيوني إيتمار بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية بصفة رسمية اعتباراً من اليوم، وذلك رداً على تصرفاته المشينة واعتداءاته التي استهدفت مواطنين فرنسيين وأوروبيين كانوا ضمن ركاب أسطول “جلوبال سمود”.

 

 

 

 

وأوضح رئيس الدبلوماسية الفرنسية، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أنه لا يمكن التسامح إطلاقاً مع تعرض الرعايا الفرنسيين للتهديد والترهيب والتعنيف، لاسيما وأن هذه التجاوزات الخطيرة صدرت عن مسؤول حكومي، رغم تأكيده في الوقت ذاته على رفض باريس لمسعى الأسطول المذكور كونه يثقل كاهل المصالح القنصلية ولا يحمل أي أثر إيجابي.

وأشار جان نويل بارو إلى أن هذه التجاوزات تُضاف إلى سجل حافل وطويل من التصريحات والأفعال الصادمة للوزير الإسرائيلي، والتي تتضمن تحريضاً متواصلاً وممنهجاً على الكراهية والعنف ضد الفلسطينيين، مبرزاً أن تصرفاته الأخيرة قوبلت بإدانة واسعة حتى من طرف عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والسياسيين داخل الأراضي المحتلة.

وطالب الوزير الفرنسي، في ختام تصريحاته، الاتحاد الأوروبي بالتحرك العاجل واتخاذ خطوات حازمة عبر فرض عقوبات على إيتمار بن غفير، لينضم بذلك إلى الدعوة المماثلة التي أطلقها نظيره الإيطالي في وقت سابق لمعاقبة هذا المسؤول.

وسبق لهولندا أن أعلنت حظر المتطرف إيتمار بن غفير ووزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى أراضيها و27 دولة أوروبية أخرى موقعة على اتفاقية شنغن، بعد إدراجهما في قائمة “شخصيات غير مرغوب فيها”، وذلك على خلفية تصريحاتهما الداعية إلى الإبادة والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين.

وقال وزير الخارجية الهولندي كاسبر والدكامب إن القرار جاء نتيجة “خطابات تحريضية خطيرة تشجّع على توسيع المستوطنات وتبرّر جرائم الحرب في قطاع غزة”، مؤكدًا أن هولندا لن تكون شريكة في الإبادة الجماعية

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي