لم تعد العطور الثقيلة والمركّزة وحدها تتصدر مشهد الجمال، إذ تشهد بخّاخات العطور الخفيفة عودة لافتة جعلتها من أبرز الصيحات الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً بين جيل الشباب.
وباتت هذه التركيبات المنعشة، التي تُستخدم للجسم والشعر معاً، جزءاً أساسياً من روتين العناية اليومي لدى كثيرات، بفضل طبيعتها الخفيفة وسهولة استخدامها مقارنة بالعطور التقليدية.
وبعد سنوات ارتبطت خلالها بخّاخات العطور بروائح حلوة وخفيفة موجهة لفئات عمرية صغيرة، عادت اليوم بصورة أكثر نضجاً وأناقة، مع تطوير تركيباتها وروائحها بما ينسجم مع مفهوم الجمال العصري القائم على الراحة والعفوية والمرونة.
وساهمت منصات مثل TikTok وInstagram في تعزيز انتشار هذه الصيحة، لا سيما من خلال مقاطع تنسيق الروائح أو ما يعرف بـ “Layering”، حيث يتم دمج أكثر من بخاخ عطري للحصول على رائحة شخصية مختلفة يومياً.
ويُقبل جيل “Gen Z” بشكل خاص على هذا النوع من المنتجات، إذ يفضّل الروائح القابلة للتبديل والتجديد بحسب المزاج أو الفصل أو الوقت من اليوم، بدلاً من الالتزام بعطر واحد ثابت.
ويمنح هذا التوجّه مساحة أكبر للتعبير الفردي، من خلال مزج النفحات الزهرية أو الفانيليا أو جوز الهند مع روائح منعشة أو حمضية، للحصول على تركيبات مميزة وفريدة.
ويكمن الفرق الأساسي بين بخّاخات العطور والعطور التقليدية في تركيز الزيوت العطرية، إذ تحتوي البخّاخات على نسب أخف تجعل رائحتها أكثر نعومة وأقل حدّة، ما يسمح باستخدامها أكثر من مرة خلال اليوم من دون أن تصبح مزعجة أو قوية.
كما أن مدة ثباتها تكون أقصر عادة، الأمر الذي يدفع كثيرات إلى حملها داخل الحقيبة واستخدامها بشكل متكرر بعد ممارسة الرياضة أو خلال العمل أو حتى قبل النوم، لمنح البشرة والشعر إحساساً بالانتعاش والنظافة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :