مقدمات نشرات الأخبار اليوم الجمعة 22/May/2026

مقدمات نشرات الأخبار اليوم الجمعة 22/May/2026

 

 

 

 

lbc

 
 
منذ لحظة صدور العقوبات الأميركية على نواب من حزب لله وقياديين من حركة أمل وضابطين: واحد من الجيش وآخر من الأمن العام، حتى عكف الجميعُ على قراءة مضمون هذه الرسالة، فإذا كانت العقوبات على نواب من حزب الله غيرَ مفاجئة، فإن العقوباتِ على قياديين في حركة أمل مفاجئة نسبيًا لأنها طالت الشخصية الأكثرَ التصاقًا بالرئيس نبيه بري وهي أحمد بعلبكي الذي يتولى مسؤولية أمنية مع بري منذ أكثر من أربعين عامًا. أما المفاجأة الأكبر ففي العقوبات على الضابطين من الجيش والأمن العام، فهل الرسالة إلى العماد رودولف هيكل وإلى أبعدَ من ذلك؟
 
اللافت في بيان العقوبات أنه تضمن جملة تتحدث عن أن العقوبات تستهدف معرقلي مسار السلام وعرقلة نزع سلاح حزب الله، كما كان لافتًا أن اللائحة استهدفت شخصية إيرانية هي السفير الإيراني.
 
التوقعات من أكثرَ من طرف لا تستبعد أن تكون لائحة العقوبات تضم أسماءَ أخرى من مستويات سياسية وحزبية وأمنية، وتأتي في توقيت بالغ الأهمية والدقة خصوصًا أنها تأتي قبل أقلَّ من أسبوع على اجتماع المسار الأمني اللبناني الإسرائيلي الأميركي في البنتاغون.
 
otv
 
ليس السؤال اليوم الى أين يمكن أن تصل بعد العقوبات الاميركية، بل إلى متى سيتواصل تقصير السلطة اللبنانية عن القيام بدورها لإخراج لبنان من الأزمة.
 
فإذا كان من المسلم به أن إشكالية السلاح هي عنوان الضغوطات الخارجية، فماذا فعل الداخل اللبناني، منذ نهاية حرب الإسناد الأولى وتركيب السلطة الجديدة، لمحاولة إيجاد حل؟
 
أين الورقة اللبنانية المتوافق عليها بين الافرقاء اللبنانيين المعنيين لمخاطبة المجتمع الدولي، بالاستناد الى خارطة طريق وطنية موحدة للبلوغ بالسفينة الى شاطئ الامان؟
 
الجواب الوحيد على هذا السؤال، إصرار رسمي على طمر الرأس بالرمال، وإطلاق الوعود غير القابلة للتنفيذ، لا بقوة عسكرية خارجية، لأنها ستدمر كل لبنان، ولا بقوة عسكرية من الداخل، لأن في ذلك خطر اندلاع حرب أهلية لا تحمد عقباها.
 
وفي الانتظار، التكاذب المتبادل يتواصل، بين تملص فريق من المسؤولية، ومكابرة فريق آخر في موضوع السلاح، ليبقى مصير لبنان معلقاً بمسار المفاوضات الاميركية-الايرانية، التي تدور حتى اللحظة في حلقة مفرغة من المقترحات والردود المرفوضة من الطرفين.
 
لكن، من قلب الاوضاع الاقليمية القاتمة، والاجواء الوطنية الملبدة، وفي زمن التفتيت الذي يتمدد من النفوس الى الارض، رسالة وحدة من الفاتيكان، بإعلان بطريرك لبنان الكبير الياس الحويك طوباوياً على مذابح الكنيسة
 
Nbn
 
المنار
 
اختنقَ الإسرائيليُّ في الميدانِ اللبنانيِّ، وأفلستْ طاولةُ التفاوضِ باكرًا رغمَ تهاونِ السلطةِ اللبنانيةِ بسيادتِها ودماءِ أبنائِها، فلجأَ الأميركيُّ إلى ميدانِ العقوباتِ الاقتصاديةِ من جديدٍ، ظنًّا أنّه قادرٌ بذلكَ على ترهيبِ أهلِ الأرضِ المقاومينَ، وانتزاعِ ما لم يقدرْ على فرضِه بالحديدِ والنارِ وعظيمِ المجازرِ والدمارِ..
 
وإنْ كانَ نوابُ وقياديو حزبِ اللهِ وحركةِ أملَ، ومعهم السفيرُ الإيرانيُّ في بيروتَ، معتادينَ على مواجهةِ هذا الأسلوبِ من البلطجةِ الأميركيةِ، فإنّ الدولةَ اللبنانيةَ أثبتتْ من جديدٍ أنّها معتادةٌ على الرضوخِ ومجاراة الأميركيِّ بكلِّ ما يريدُ، رغمَ أنّ لائحةَ الخزانةِ الأميركيةِ للعقوباتِ شكّلتْ هذه المرّةَ تطاولًا على الجيشِ والمؤسساتِ الأمنيةِ اللبنانيةِ، مع وضعِ ضباطٍ لا يزالونَ في الخدمةِ العسكريةِ على تلكَ اللائحةِ.
 
ومعَ صمتِ السلطةِ والقائدِ الأعلى للقواتِ المسلحةِ، أيْ رئيسِ الجمهوريةِ، عن هذه الخطوةِ الأميركيةِ، كانَ موقفُ قيادةِ الجيشِ مدوِّيًا في بيانِ مديريةِ التوجيهِ الرافضِ لتلكَ العقوباتِ، مؤكِّدًا أنّ جميعَ ضباطِ المؤسسةِ العسكريةِ وعناصرِها يؤدّونَ مهماتِهم الوطنيةَ بكلِّ احترافٍ ومسؤوليةٍ وانضباطٍ ، وفقَ القراراتِ والتوجيهاتِ الصادرةِ عن قيادةِ الجيشِ، وأنّ ولاءَهم للمؤسسةِ العسكريةِ والوطنِ فقطْ..
 
وباسمِ الوطنِ وأهلِه، وفي علامةِ تمايزٍ عن السلطةِ المتنكّرةِ لعيدِ المقاومةِ والتحريرِ في الخامسِ والعشرينَ من أيارَ، كانَ أمرُ اليومِ من قائدِ الجيشِ العمادِ رودولف هيكلَ إلى العسكريينَ، واصفًا هذا العيدَ بالعلامةِ المضيئةِ في تاريخِ لبنانَ، ومستذكرًا تضحياتِ الشهداءِ وكلِّ من ساهمَ في صونِ الوطنِ، ومستمدًّا من تلكَ المرحلةِ روحَ الصمودِ والوحدةِ والأملِ بمستقبلٍ أكثرَ استقرارًا وازدهارًا لجميعِ اللبنانيينَ.
 
ولجميعِ اللبنانيينَ كانَ حديثُ كبارِ المحللينَ وضباطِ الاحتياطِ من الإسرائيليينَ، ومن عمقِ أزمتِهم في الميدانِ، داعينَ حكومتَهم لتفعيلِ خططِ احتلالِ كاملِ الأراضيِ اللبنانيةِ حتى نهرِ الليطانيِّ، وتهجيرِ القرى المسيحيةِ كما باقي القرى الجنوبيةِ، مع الدعواتِ إلى تدميرِ الكنائسِ كما الجوامعِ وعدمِ الاكتراثِ للمواقفِ الغربيةِ..
 
أمّا شعبُ المقاومةِ كأبطالِها، لا يكترثون للوصاية ولا يعرفونَ الخضوعَ ولا الاستسلامَ، وقد خاطبَهم رئيسُ كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ النائبُ محمد رعدَ برسالةِ عزٍّ وإكبارٍ، وتقديرٍ لعظيمِ تضحياتِهم وجليلِ صبرِهم وثباتِهم. ومعَ رفضِه الرهانَ على أكاذيبِ ووعودِ الداعمينَ للاحتلالِ، أكّدَ النائبُ رعدٌ أنّ المقاومةَ وسلاحَها يشكّلانِ المانعَ الحقيقيَّ لتثبيتِ الاحتلالِ وهيمنتِه،في ظلِّ عجزِ الدولةِ وتخليها عن واجباتِها، فيما مواجهةُ الاحتلالِ واجبٌ دفاعيٌّ ووطنيٌّ وإنسانيٌّ وأخلاقيٌّ لحمايةِ الأرضِ والشعبِ والسيادةِ، ولا ضعفَ ولا استكانةَ حتى النصرِ أو الشهادةِ..
 
إقليميًّا، وحتى ينجليَ الحراكُ الباكستانيُّ عن صورةٍ حقيقيةٍ لمسارِ المفاوضاتِ الأميركيةِ الإيرانيةِ، فإنّ تزاحمَ الأخبارِ ينحو إلى الإيجابيةِ، معَ الخشيةِ التي لا بدَّ منها من المكرِ والخداعِ الأميركيِّ الصهيونيِّ.
 
 
ومعَ توجّهِ قائدِ الجيشِ الباكستانيِّ إلى طهرانَ لمتابعةِ المساعي إلى جانبِ وزيرِ داخليتِه، تحدّثتْ مصادرُ في إسلام آبادَ عن تقدّمٍ واضحٍ على أملِ أن يصلَ إلى اتفاقٍ كاملٍ.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي