موسكو وبكين تدقّان ناقوس الخطر النووي… وأوروبا تدخل مرحلة حساسة

موسكو وبكين تدقّان ناقوس الخطر النووي… وأوروبا تدخل مرحلة حساسة

 

 

 

 

 

في ظل التصاعد غير المسبوق في التوترات الدولية، عاد الملف النووي ليتصدر المشهد العالمي، بعدما برزت مواقف روسية وصينية متقاربة تعبّر عن قلق متزايد من الاتجاه الأوروبي نحو تعزيز القدرات النووية والدخول في سباق تسلّح جديد قد يغيّر موازين الأمن الدولي.

 

وخلال الأسابيع الأخيرة، كثّفت موسكو تحذيراتها من أي خطوات أوروبية تهدف إلى توسيع المظلّة النووية داخل القارة، خصوصًا بعد تصاعد النقاشات الغربية حول دور فرنسا النووي وإمكانية تعزيز “الحماية النووية الأوروبية” في مواجهة روسيا.

 

وفي موازاة ذلك، أظهرت بكين انسجامًا واضحًا مع الموقف الروسي الرافض لتوسيع دائرة التهديد النووي، وسط دعوات صينية متكررة إلى تجنّب التصعيد ومنع انزلاق العالم نحو سباق تسلّح جديد قد تكون نتائجه كارثية على الاستقرار العالمي.

 

ورغم تداول معلومات إعلامية عن “بيان روسي صيني مشترك” يحذّر من مساعي بعض الدول الأوروبية لامتلاك أسلحة نووية، إلا أن المعطيات المتوافرة حتى الآن تشير إلى أن الأمر يندرج أكثر ضمن تقاطع المواقف السياسية والاستراتيجية بين موسكو وبكين، وليس ضمن إعلان رسمي مشترك بصيغة مباشرة وواضحة.

 

لكن الرسائل السياسية بدت شديدة الوضوح: روسيا تعتبر أن أي توسيع للقدرات النووية الأوروبية يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، فيما تنظر الصين بقلق إلى تزايد التوترات العسكرية العالمية ومحاولات إعادة رسم التوازنات بالقوة.

 

ويرى مراقبون أن العالم يدخل تدريجيًا مرحلة جديدة تشبه أجواء الحرب الباردة، لكن بأدوات أكثر خطورة وتعقيدًا، في ظل تعدد القوى النووية وتراجع الثقة بين الشرق والغرب.

 

وفي وقت تتحدث فيه بعض العواصم الأوروبية عن “الردع النووي” كوسيلة لحماية القارة، تحذّر موسكو وبكين من أن فتح هذا الباب قد يدفع العالم إلى مرحلة يصعب احتواء تداعياتها لاحقًا.

 

وبين التصعيد العسكري، والحروب المفتوحة، واللغة النووية العائدة إلى الواجهة… يبدو أن العالم يقف مجددًا أمام اختبار تاريخي قد يعيد رسم شكل النظام الدولي بالكامل.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي