مقدمات نشرات الأخبار
Otv
بعدما تبين ان وقف النار التام الذي كان موعودا مجرد وَهم وسَراب، تواصلت اليوم انذارات الاخلاء لعشرات البلدات والقرى، على وقع الغارات وعمليات الهدم والتفجير والجرف.
وفي الموازاة، حمّل مصدر رسمي لبناني الراعي الأميركيّ للمفاوضات مسؤولياته في فرض وقف إطلاق نار حاسم وشامل، وشدد عبر معطيات نقلتها وسائل اعلام عربية، على ان
استمرار الخروق سيؤدي إما لعدم توجه الوفد اللبناني الى المفاوضات أو المشاركة وطرح بند وقف النار فقط.
وفي وقت جزم المصدر عدم تشكيل لواء في الجيش اللبنانيّ مخصص لحصر السلاح، اعلن حزب الله على لسان النائب حسن فضل الله ان اي محاولة لانتاج انطوان لحد جديد بأي زي وتحت أي اسم سيتم التصدي له، كما يتم التصدي للاحتلال وعملائه، مشددا على ان فشل السلطة التي يشارك فيها حزب الله في الحصول على وقف النار يفرض عليها الخروج من المفاوضات المباشرة.
اما على المسار الايراني، فجملة مواقف جديدة للرئيس دونالد ترامب كشف فيها انه كان على بُعد ساعة من إعطاء الإشارة بشأن هجوم عسكري كان مقررا على إيران اليوم قبل أن يقرر تعليقه، كاشفا ان قادة تواصلوا معه خلال اليومين الماضيين ليخبروه أن هناك تقدما كبيرا بخصوص إيران. اما نائب وزير الخارجية الإيرانية فاعتبر ان الولايات المتحدة تقدم التهديد على أنه فرصة للسلام.
وبالعودة الى لبنان، شكلت زيارة السفير السعودي وليد البخاري لمقر عام التيار الوطني الحر ولقاؤه مع رئيس التيار جبران باسيل والهيئة السياسية محط انظار المراقبين نظرا الى دلالاتها السياسية الكبيرة، ولو انها صبت من حيث الشكل في اطار وداعي لمناسبة انتهاء مهمات البخاري في لبنان.
اما العفو العام فجال بين ساحة النجمة وعين التينة، والمحطة المقبلة: الجلسة العامة
المنار
ظنّوا أنّ قببَهُم الحديديّةَ مانعتُهُم من المُحلّقاتِ الانقضاضيّةِ، فإذا بها أهدافٌ سهلةٌ أمامَ سواعدِ وعقولِ رجالِ الميدانِ..
وكما في مستعمرةِ مرغليوت، كذلكَ في جل العلّام، دمّرتِ المُحلّقاتُ الانقضاضيّةُ منصّتَيْنِ للقبةِ الحديديّةِ، وأخرجتْهُما من الخدمةِ، لتزيدَ على الجيشِ المهجوسِ بكيفيّةِ حمايةِ جنودِهِ من رعبِ المُسيّراتِ، قلقًا جديدًا على أهمِّ منظوماتِهِ الدفاعيّةِ..
وإن كانتْ دروعُهُم الحديديّةُ، كالدبّاباتِ وناقلاتِ الجندِ، لم تحمِهِم من عصفِ المُسيّراتِ، فكيفَ بالخيمةِ التي كانَ يتجمّعُ بداخلِها جنودُ العدوِّ في بلدةِ دبلَ، وأصابَتْها المُسيّرةُ الانقضاضيّةُ؟ فيما انقضّتْ رفيقاتُها على تجمّعاتِ جنودِهِم من “مسغاف عام” و”عرب العرامشة” في فلسطينَ المحتلّةِ، إلى “رشاف، والطيبة، ورأس الناقورة، ومارون الراس” على الحدودِ اللبنانيّةِ..
وتحتَ تلكَ الضرباتِ، تراجعَ الوجودُ الإسرائيليُّ العلنيُّ في عدّةِ قرى، كما في البياضةِ وشمعَ وطيرحرفا، بحسبِ ما أفادَت معلوماتُ المنار، وباتَ تواجدُهُم الحذرُ شبهَ مخفيٍّ عن الأنظارِ، وهو ما يؤكّدُ الحديثَ الصهيونيَّ عن أنّ خطرَ المُسيّراتِ تسبّبَ بتعطّلِ سبعينَ إلى ثمانينَ بالمئةِ من المهامِّ العملياتيّةِ لجيشِهم في الميدانِ.
لكنَّهُ جيشٌ أبقى على إجرامِهِ بالتدميرِ والتهجيرِ وارتكابِ المجازرِ بحقِّ المدنيّينَ، موسّعًا عدوانيّتَهُ على صورَ وقراها، والنبطيّةِ ومحيطِها، وصولًا إلى قرى صيدا، وفارضًا تهجيرًا لقرى إضافيّةٍ من أجلِ الضغطِ على أهلِ المقاومةِ.
فيما أهلُ السلطةِ عندَ هدنتِهِم الممدّدةِ، ويتمددونَ في مسارٍ انحداريٍّ تنازليٍّ، وصولًا إلى ما انتهتْ إليهِ الأمورُ في التفاوضِ المباشرِ الأخيرِ الذي التزموهُ، من دونِ تفويضٍ ميثاقيٍّ ولا دستوريٍّ، بحسبِ رئيسِ كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ النائبِ محمدِ رعدٍ، الذي حذّرَ في مقالٍ بجريدةِ الأخبارِ من أنّ هذا المسارَ يضعُ البلادَ أمامَ مفترقٍ خطيرٍ يُنذرُ بكوارثَ كبرى، خاصّةً وأنّ فريقَ السلطةِ يظهرُ كأنّهُ تبنّى عمليًّا سرديّةَ الاحتلالِ ضدَّ المقاومةِ، فيما حقُّ المقاومةِ يبقى قائمًا طالما أنّ هناكَ احتلالًا لأرضٍ لبنانيّةٍ، وهو ما تُقرُّهُ القوانينُ الدوليّةُ..
أمّا أيُّ محاولةٍ أميركيّةٍ صهيونيّةٍ لإنتاجِ “أنطوان لحد جديد”، بأيِّ زيٍّ وتحتَ أيِّ اسمٍ، فستتصدّى لها المقاومةُ، كما تصدّتْ للاحتلالِ وعملائِهِ، ولن تقفَ في هذا المجالِ عندَ أيِّ اعتبارٍ داخليٍّ أو خارجيٍّ، كما أضافَ عضوُ كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ النائبُ حسن فضل الله..
في الحربِ الأميركيّةِ الصهيونيّةِ على إيرانَ والمنطقةِ، لا جديدَ يُضافُ على مستوى الترقّبِ الحذرِ، مع الضيقِ الذي يُطبقُ على خياراتِ الأميركيِّ في ظلِّ ثباتِ الموقفِ الإيرانيِّ. وفيما الكرةُ في ملعبِ دونالد ترامب كي يُجيبَ على آخرِ الأوراقِ الإيرانيّةِ، فإنّ آخرَ المواقفِ في الجمهوريّةِ الإسلاميّةِ الإيرانيّةِ كأوّلِها: تؤمنُ بالتفاوضِ الذي يؤدّي إلى حفظِ السيادةِ وحقوقِ الشعبِ الإيرانيِّ، مع الاستعدادِ لكلِّ الاحتمالاتِ، بما فيها العسكريّةُ، التي إن وَقعت لن يحتملَ نتائجها الأعداء..
Nbn
مقدمة النشرة: كان من المفترض أن يبدأ عدوان أميركي – إسرائيلي جديد على إيران اليوم لكن الرئيس دونالد ترامب طلب من البنتاغون عدم تنفيذ الهجوم المخطط له احتراماً لقادة السعودية وقطر والإمارات الذين طلبوا منه التريث
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي