عاد لبنان لتسجيل عجز مزدوج خلال شهر آذار نتيجة تداعيات الحرب. إذ أظهرت آخر الإحصاءات الصادرة عن مصرف لبنان أنّ ميزان المدفوعات سجّل عجزاً حقيقياً قيمته 410 مليون دولار في آذار، في إشارةٍ إلى أنّ الأموال الخارجة من البلد فاقت تلك الداخلة إليه مع اندلاع الحرب. وهذا ناجم عن انخفاض التدفقات المالية الوافدة إلى لبنان في ظل التقلص في تحويلات المغتربين والصادرات والاستثمارات الأجنبية المباشرة والإنفاق السياحي. كذلك، سجّل لبنان عجزاً في المالية العامة خلال شهر آذار جراء ازدياد النفقات العامة بسبب التكاليف المرتبطة بتبعات الحرب، بالتزامن مع انكماش الإيرادات العامة نتيجة تقلص النشاط التجاري وتراجع الجباية الضريبية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :