وذكرت وسائل إعلام محلية بان المحكمة قررت بدفع تعويضات مالية للضحية تقدر بـ 30 ألف يورو، إلى جانب 5 آلاف يورو لتغطية الرسوم القانونية وأتعاب المحاماة.
وشهدت الجلسة المغلقة انهيار المجرد وبكاءه لحظة النطق بالحكم، وذلك بعد أن طالبت النيابة العامة بتسليط عقوبة السجن لمدة 10 سنوات بحقه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر أوت من عام 2018 بمدينة “سان تروبيه” الساحلية، حيث التقى المجرد بالشابة (التي كانت تعمل نادلة) في ملهى ليلي واصطحبها إلى غرفته في الفندق.
وفي حين تمسك المغني خلال التحقيقات بأن العلاقة تمت بالتراضي، أكدت الضحية أنها وافقت فقط على مرافقته لتناول مشروب. واستندت المحكمة في إدانتها إلى المبدأ القانوني الذي يؤكد أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يُعد بأي حال موافقة ضمنية على إقامة علاقة.
ويأتي هذا الحكم ليعمق الأزمة القضائية للمغني الذي يحظى بشعبية واسعة عربياً؛ إذ يقترن بسجل حافل بالاتهامات المماثلة. فقد سبق أن حُكم عليه عام 2023 بالسجن 6 سنوات في باريس بتهمة اغتصاب تعود لعام 2016، وهي القضية التي تأجل استئنافها إلى جوان 2025 بسبب محاولات ابتزاز مالي من أقارب الضحية. كما واجه لمجرد اتهامات سابقة في المغرب (2015) والولايات المتحدة (2010)، حيث أُغلق الملف الأخير إثر تسوية مالية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي