ألين لحود… حين تتكلّم الفنانة بلسان الكرامة

ألين لحود… حين تتكلّم الفنانة بلسان الكرامة

 

 

 

 

خاص Icon News 

في زمنٍ باتت فيه المواقف تُحسب بالأرباح والخسائر، وتُقاس أحياناً بميزان “الترند” أكثر مما تُقاس بميزان القناعة، خرجت الفنانة ألين لحود بكلماتٍ أعادت التذكير بأن الفن الحقيقي لا ينفصل عن الهوية، وأن الصوت الجميل لا يفقد قيمته حين يرفض الذل.

 

بهدوء الواثق لا بضجيج الشعارات، قالت ألين لحود: “أنا مني ضد إنو لبنان يكون عايش بسلام، ولكن مني مع الذل. أنا ما بوصل عالسلام وكرامتي مدعوسة. السلام بالنسبة لإلي أكيد مش تطبيع. لأ”.

 

كلمات قد تبدو للبعض بسيطة، لكنها في الحقيقة تختصر وجدان شريحة واسعة من اللبنانيين الذين يريدون السلام، نعم… لكن ليس سلام الخضوع، ولا سلام التنازل عن الكرامة والسيادة والهوية.

 

ما قالته ألين لا يدخل في خانة التحريض ولا المزايدات السياسية، بل في خانة التعبير الصادق عن فكرة لطالما رافقت اللبنانيين: لا قيمة لأي استقرار إذا كان ثمنه سحق الكرامة الوطنية. فالوطن بالنسبة إلى كثيرين ليس مجرد مساحة جغرافية أو اقتصاد أو سياحة، بل شعور بالانتماء والعزة وحق الناس بأن يعيشوا مرفوعي الرأس.

 

ولعلّ ما أعطى كلامها هذا الصدى، أنه صدر عن فنانة معروفة بابتعادها عن الضجيج السياسي اليومي، ما جعل موقفها يبدو نابعاً من قناعة وجدانية أكثر منه من حسابات شعبوية. وهنا تحديداً تكمن قوة الرسالة.

 

الفنان الحقيقي لا يكون فقط من يقف على المسرح، بل من يعرف متى يقول “لا” حين يشعر أن الكرامة تُمسّ. وألين لحود، بموقفها الأخير، أعادت التذكير بأن الوطنية ليست خطابات عالية السقف فحسب، بل قدرة الإنسان على التمسك بثوابته مهما تبدّلت الظروف والضغوط.

في لبنان، لا يزال الناس يختلفون على السياسة، لكنهم يجتمعون غالباً على فكرة واحدة: لا سلام يشبه الاستسلام. وربما لهذا السبب بالتحديد، لامست كلمات ألين لحود قلوب كثيرين… لأنها قالت ما يشعر به البعض بصوتٍ واضح ومن دون خوف.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي