زارت وزيرة الشؤون الإجتماعية حنين السيد في محطاتها الأولى، القصر البلدي في جديدة مرجعيون، وكان في استقبالها إلى جانب رئيس البلدية سري غلمية، نائب المنطقة فراس حمدان، ونائب رئيس البلدية حكمت فرحة، وأعضاء في المجلس البلدي، إلى جانب رؤساء بلديات مخاتير قضاء مرجعيون، وأعضاء في مجالي بلديات القليعة، برج الملوك، وديرميماس.
وبعد أن رحب رئيس البلدية سري غلمية، بالزيارة الأولى لوزيرة الشؤون إلى المنطقة، شرح لها معاناة الأهالي، معدداً إحتياجات البلدة لجهة مثير المساعدات المالية الموعودة، لدعم صمود السكان وثباتهم في أرضهم.
من ثم، تحدث النائب فراس حمدان، الذي اعتبر وجود الوزيرة السيد في منطقة مرجعيون حاصبيا، يمثل إهتمام الحكومة بالمواطنين الجنوببين، الذين باتوا يلمسون التحرك الفعلي للدولة، لتعزيز صمودهم في هذه الأرض.
من جانبها قالت وزيرة الشؤون: يسعدني أن أكون هنا اليوم، في هذا المنطقة العزيزة ولي فيها أصدقاء مقربون، إذ أن زيارتي اليوم، هي زيارة شخصية، على أن تكون زيارة رسمية في المرة المقبلة.
واضافت: أنا هنا أيضاً، في قرى المواجهة، لدعم صمود أهلها، والتأكيد أن الدولة تقف إلى جانبهم.
واعلنت الوزيرة السيد، عن برنامج دعم صمود الأهالي على خط المواجهة في القرى الأمامية، الذي سيشمل أكثر من ستة آلاف عائلة في منطقتي مرجعيون وحاصبيا، بمساعدات نقدية تعزز صمودهم في أرضهم، على غرار برنامج المساعدات المالية، الذي قدّمته الحكومة لأكثر من مئة وأربعين ألف عائلة نازحة خارج مراكز الإيواء من مختلف المناطق الجنوبية، ولستة آلاف عائلة صامدة في قرى قضاء بنت جبيل.
وأكدت وزيرة الشؤون الإجتماعية، في سياق حديثها، أن دعم الصامدين في الجنوب هو بأهمية دعم النازحين، لأن ثبات الناس في أرضهم، هو خط الدفاع الأول في مواجهة مشاريع التهجير، كما أن صمودهم، يعزّز فرص عودة النازحين، وعودتهم تبقى أولوية ذات أهمية بالنسبة إلينا
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي