الحرس الجنبلاطي القديم يتململ: هل يفعلها مروان حمادة؟

الحرس الجنبلاطي القديم يتململ: هل يفعلها مروان حمادة؟

 

 

 

 

كتب رشيد حاطوم رئيس تحرير موقع ايكون نيوز

من يعرف ويتابع الحالة الجنبلاطية عن قرب يستغرب حجم وسرعة بعض المتغيرات الداخلية، لا بل يستهجن كيف تسير دفة الإدارة في المختارة بخلاف ما كان سائداً لعقود، فهل فعلاً هناك متغيرات؟

 

أوساط متابعة تؤكد على مجموعة من المؤشرات الجديدة تنبئ بمرحلة مختلفة، ويمكن تلخيصها بعدة نقاط أبرزها:

- تململ واضح عند الحرس الجنبلاطي القديم يتعدى مسألة تداول وتعاقب السلطة إلى أبعد مما هو طبيعي وذلك على خلفية العلاقة مع رموز القصر الجدد من فريق "تيمور وداليا" وكيفية مقاربتهم للقضايا اليومية، ويشعر هذا الحرس القديم بثقل الحمل على "الشباب" وقلة الخبرة في علاج المشاكل اليومية.

- بروز وانفضاح تهميش الحرس القديم واستبداله بالأقل كفاءة ومعرفة أو فلنقل بالأقل خبرة، ما يزيد من الهوة بين الدار والناس في أكثر من ملف.

- نقزة كبيرة لدى الحرسين القديم والجديد من جرأة المعارضين للبيك حتى من داخل البيت ومن داخل العائلات الجنبلاطية ومواجهة سياساته القديمة والحالية بقوة.

- خروج أصوات تنتقد وترفع السقف ممن كانوا لصيقين بالخط ولا تتورع عن المواجهة، فهل سقط دافع الخوف والخجل عند هؤلاء ليقولوا الأشياء بمسمياتها يومياً على صفحات التواصل الاجتماعي وفي حلقات الكلام في القرى والمدن والبلديات المحسوبة في الجيب دوماً؟

- ابتعاد فعلي من المشايخ عن جنبلاط، لا بل يذهب هؤلاء إلى مواجهة فعلية معه على خلفية دوره في المجزرة التي وقعت في السويداء في الأشهر الماضية.

- ليس تفصيلاً أن يخرج إعلامي مقرب من أحد نواب اللقاء الديمقراطي وينتقد سياسات وليد جنبلاط ويتهكم على سياسات تيمور وهو من كان محسوبا على وليد جنبلاط لعقود؟.

- مقربون من النائب مروان حمادة ينقلون عنه كلام عالي السقف تجاه تيمور وفريقه مستخدماً مصطلح "سياسة الصبية" في وصف توجهات البيك الابن وبناء فريقه الجديد. 

- النائب اكرم شهيب مستاء من كيفية التعاطي معه في الفترة الأخيرة إلى حدود بعيدة حيث جرى استبداله بمرشح آخر (وكيل داخلية عاليه في الحزب يوسف دعيبس) دون أي اخراج يليق بمن خدم "الخط"عقوداً ويحفظ كرامته وماء وجهه أمام الناس، مع ملاحظة ما لشهيب من موقع ودور وابن عائلة كبيرة كانت محسوبة على الخط اليزبكي تاريخياً.

- المتن الاعلى -قضاء بعبدا- يغلي بالمناوشات العلنية أو السرية بين الحرسين داخل البيت الواحد وليس آخرها ما جرى مع النائب هادي ابو الحسن ورغم كل مظاهر التضامن معه تجري في الكواليس همسات عنيفة عن تكبير حجم الحادثة وفرض التضامن مع "جوهرة المتن" بالقوة والترغيب والترهيب وبونات البنزين لصناعة مشهد تضامني مستغرب خارج السياق والمألوف، الا اذا قرأنا في عقل النائب السابق وليد جنبلاط وهاجسه من الحرس القديم في المتن وسطوته على مسار الحزب تاريخياً وحتى اليوم ما جعل من الحادثة ضرورة لصناعة رواية وأسطورة عن النائب ابو الحسن تعزز موقعه وتحميه من هؤلاء، ولكن على ما يبدو فإن الوقائع والمزايدة قد أدت إلى عكس ما كان مخططا لها.

من هنا وبناء على كل ما تقدم فإن مسار الأمور يشي بتحولات أساسية في علاقة آل جنبلاط مع فريقهم القديم، واذا اتخذنا مروان حمادة نموذجاً فإن الأمور قد تتجه نحو مسارات مختلفة في حال استكمل حمادة انتقاداته وهجومه على البيكين وخروجه من العباءة الجنبلاطية، واذا ما كان هذا قراره الشخصي ام بقرار من القوى التي يرتبط بها ابن بعقلين،

فهل يفعلها مروان؟؟؟؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي