تحت عنوان "أرشيفات إبستين"، حولت الفنانة نوبل صالة عرض في "مانهاتن" إلى ما يشبه المكتبة القانونية الضخمة، حيث رصفت الملايين من أوراق التحقيقات، وشهادات الضحايا، وسجلات الطيران، والمراسلات الخاصة المسربة.
أبعاد هذا المعرض في مايو 2026:
الفن كأداة للتحقيق: ترى الفنانة أن عرض هذا الكم الهائل من الأوراق هو عمل فني "مفاهيمي" يهدف لمواجهة الجمهور بحقيقة غياب المحاسبة الكاملة للنخب المتورطة مع إبستين، محولةً "الفضيحة" إلى تجربة بصرية ملموسة.
انتهاك الخصوصية أم حق المعرفة؟: أثار المعرض جدلاً قانونياً واسعاً؛ فبينما يراه البعض وسيلة لكشف المستور، يخشى قانونيون من أن تضم الأوراق أسماء ضحايا أو معلومات لم يكن من المفترض نشرها للعامة، مما قد يعرض القائمين على المعرض للملاحقة.
توقيت "حساس": يأتي المعرض في وقت يطالب فيه الرأي العام الأمريكي إدارة ترامب بفتح ملفات إبستين بالكامل، وهو ما وعد به ترامب خلال حملته الانتخابية، مما يجعل المعرض "بياناً سياسياً" بامتياز.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :