تمثل هذه المصافي "صداعاً مزمنًا" لواشنطن؛ فبينما يهدد ترامب بفرض عقوبات على بكين، تدرك الإدارة الأمريكية أن ضرب هذه المصافي قد يؤدي لقفزة في أسعار الوقود العالمية.
نرى أن "أباريق الشاي" هي الأداة التي تستخدمها الصين للمقايضة السياسية؛ فهي تسمح بتمويل إيران لضمان استقرار إمدادات الطاقة، وفي الوقت نفسه تبقي الحكومة المركزية في بكين بعيدة عن "المواجهة المباشرة" مع واشنطن، مدعية أنها "مشاريع خاصة" لا تخضع لسيطرة الدولة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي