أوضح المصدر القطري أن الدوحة نجحت في فتح "قناة خلفية" آمنة بين ممثلي الإدارة الأمريكية واللجنة الانتقالية في فنزويلا فور وقوع حادثة الاعتقال.
وتهدف الوساطة القطرية إلى منع انزلاق فنزويلا نحو حرب أهلية، وتأمين ممر آمن لبعض مسؤولي النظام السابق غير المطلوبين دولياً، مقابل اعتراف واشنطن الفوري بشرعية الحكومة المؤقتة.
وأكد المصدر أن قطر تلعب دور "الوسيط الموثوق" نظراً لعلاقاتها المتوازنة مع الطرفين واستثماراتها الضخمة في قطاع الطاقة العالمي.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي