عزّ الدين: الجنوب يُسقط رهانات العدو… والتفاوض بلا أوراق قوة “فضيحة سياسية”

عزّ الدين: الجنوب يُسقط رهانات العدو… والتفاوض بلا أوراق قوة “فضيحة سياسية”

 

Telegram

 

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن الجنوب “يصنع مجد لبنان بدماء الشهداء”، معتبراً أن صمود المقاومين وثبات الأهالي أدّيا إلى فشل أهداف العدوان الإسرائيلي، وأن مسيّرات المقاومة تحولت إلى “كمين استراتيجي” يفرض معادلات جديدة تمنع العدو من استعادة زمام المبادرة أو العودة إلى ما قبل الثاني من آذار 2026.

 

وفي مؤتمر صحفي عقده من مجلس النواب، رأى عز الدين أن ما وصفها بـ”ثلاثية الهوان والشر والذل”، والمتمثلة بالمفاوضات المباشرة، ومضمون مذكرة وزارة الخارجية الأميركية، وبيان السفارة الأميركية الأخير، تشكل مساراً واحداً هدفه فرض شروط العدو سياسياً بعدما عجز عن تحقيق أهدافه ميدانياً، محذراً من أن هذا المسار يستهدف عناصر القوة اللبنانية والسيادة الوطنية والثروات العامة.

 

وشدد على أن الرفض الشعبي والثبات الميداني أسقطا رهانات هذا المشروع، داعياً السلطة اللبنانية إلى “إعادة النظر بخياراتها والعودة إلى التفاهم الوطني حمايةً للبنان”.

 

وكشف عز الدين أن كتلة الوفاء للمقاومة أوفدت وفوداً سياسية ودبلوماسية إلى عدد من السفارات والمنظمات الدولية في لبنان، وقدمت مذكرة سياسية شرحت فيها الموقف اللبناني من العدوان الإسرائيلي ورؤية الكتلة لما يجري في المنطقة. وقال إن اللقاءات أظهرت وجود “تأييد دولي واسع للبنان وحقه في الدفاع عن نفسه”، إلى جانب إدانة متزايدة للممارسات الإسرائيلية والدعوة إلى وحدةاليون اللبنانيين في مواجهة التحديات.

 

وأضاف أن عدداً من السفراء الذين التقتهم الكتلة أبدوا استغرابهم من استمرار المفاوضات المباشرة في ظل عدم نجاح لبنان حتى الآن في تثبيت وقف لإطلاق النار، معتبراً أن الذهاب إلى مفاوضات سياسية من دون امتلاك عناصر قوة، وفي ظل “راعٍ متواطئ مع العدو”، يمثل “فضيحة سياسية مدوية”.

 

وانتقد عز الدين ما وصفه بـ”القصور الرسمي الفاضح” في توثيق جرائم الاحتلال وتزويد البعثات الدبلوماسية اللبنانية بالمستندات والإحصاءات المتعلقة بالضحايا والدمار، كما هاجم مواقف وزير الخارجية اللبناني، متهماً إياه بالصمت تجاه الجرائم الإسرائيلية اليومية.

 

وفي البعد القانوني، أوضح أن مذكرة الكتلة اعتبرت ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيراً إلى أن الاعتداءات منذ آذار 2026 توسعت من الجنوب إلى مناطق لبنانية عدة، بما فيها الضاحية الجنوبية والشوف والسعديات، واستهدفت المدنيين والطواقم الطبية والإعلاميين وحتى الجيش اللبناني وقوات “اليونيفل”.

 

وختم عز الدين بالتأكيد أن الأولوية الوطنية تتمثل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية بكل أشكالها، وانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق المعتقلين، معتبراً أن أي قضايا تتصل بحماية لبنان يجب أن تُعالج عبر حوار داخلي يؤدي إلى استراتيجية أمن وطني جامعة، تشكل مدخلاً لإعادة بناء الدولة وحماية الاستقرار وإطلاق مسار الإصلاح والتعافي.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram