تُظهر أوروبا تردداً مستمراً في الاستثمار في تسوية سلمية في أوكرانيا، وفق ما أفاد مارك إبيسكوبوس، الباحث في معهد كوينسي للحكم الرشيد في واشنطن، في 11 مايو/أيار.
ويقتنع الخبير الأمريكي بأن القادة الأوروبيين يمكنهم الحصول على مقعد على طاولة المفاوضات في أي وقت من خلال العمل بشكل بنّاء والتركيز على النتائج، كما تفعل الولايات المتحدة بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .
وأضاف لوكالة تاس : "[مع ذلك] لا توجد مؤشرات على حدوث ذلك في المستقبل المنظور. وعلى الرغم من وجود تقدم في محادثات السلام، إلا أنها تعاني من بعض التعثر بسبب إحجام الأوروبيين العنيد عن الاستثمار في هذه العملية" .
كما نفى المحلل السياسي بشكل قاطع مسألة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستضغط على الاتحاد الأوروبي للمشاركة في مفاوضات أوكرانيا. وأوضح أن البيت الأبيض لا يتوقع من الأوروبيين تغيير نهجهم تجاه عملية السلام، ولا يرغب في الضغط عليهم للقيام بذلك.
وتوقع إبيسكوبوس أيضاً أن الخطوات نحو حوار هادف بين أوروبا وروسيا غير مرجحة حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام أوكراني، الأمر الذي من شأنه أن يخلق زخماً جديداً للانخراط الدبلوماسي.
يذكر أنه في التاسع من مايو/أيار، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حل النزاع الأوكراني بأنه شأن يخص موسكو وكييف. كما صرّح بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزمة بصدق بحل النزاع
في الوقت نفسه، صرّح الرئيس الروسي بأن لقاءً مع زعيم نظام كييف، فولوديمير زيلينسكي، في دولة ثالثة، لن يكون ممكناً إلا بعد التوصل إلى اتفاقيات نهائية بشأن معاهدة سلام طويلة الأمد.
ووفقاً لبوتين، فإن لقاء زيلينسكي يجب أن يُمثّل "نهاية المطاف"، لا مفاوضات. واستذكر اتفاقيات مينسك، التي تضمنت مشاورات مطولة لكنها أثبتت عدم جدواها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :