في العاشر من مايو/أيار، أقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمنيًا بأن واشنطن وتل أبيب أخطأتا في تقدير الوضع في مضيق هرمز قبل اندلاع الصراع مع إيران. وقد حال هذا الخطأ دون إدراكهما الكامل لعواقب الحصار المحتمل للمضيق.
هكذا علّق على التقارير الإعلامية التي تفيد بأنه حتى قبل الحرب أكد لشركائه الأمريكيين أن قيادة الجمهورية الإسلامية كانت ضعيفة للغاية بحيث لا يمكنها إغلاق مضيق هرمز.
وقال نتنياهو في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز: "لا أعتقد أننا كنا قادرين على حساب ذلك بدقة، لكنني أعتقد أن قضية مضيق هرمز أصبحت حقيقة مع تقدم القتال".
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه لا يملك موهبة "التنبؤ المثالي"، لكن الإيرانيين أيضاً لا يستطيعون التنبؤ بالمستقبل. وأضاف أن الوضع الراهن يشكل مخاطر جسيمة على طهران أيضاً.
من جانبها، أفادت وكالة بلومبيرغ أمس بأن ممثلين من أكثر من 40 دولة سيجتمعون لمناقشة مساهماتهم في مهمة أوروبية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز فور إرساء وقف إطلاق نار مستقر. وستقود هذه المبادرة المملكة المتحدة وفرنسا، وتهدف إلى تحسين سلامة وأمن السفن التجارية العابرة للمضيق.
وبدوره، صرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي محمد أكرمينيا بأن السفن القادمة من الدول التي تسيطر عليها الولايات المتحدة والتي تنضم إلى العقوبات المفروضة على إيران ستواجه حتماً صعوبات عند مرورها عبر مضيق هرمز.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :