أثار المحامي اللبناني أشرف الموسوي موجة واسعة من التفاعل بعد ردّه الحاد على الإعلامية مريم المجدولين، في موقف اعتبره كثيرون دفاعًا صريحًا عن الكرامة والثوابت، بعيدًا عن المجاملات أو الحسابات الضيقة.
وفي التفاصيل، جاء ردّ الموسوي مباشرًا وقاسيًا في مضمونه، حيث شدّد على أنّ “الكرامة لا تُباع ولا تُشترى”، معتبرًا أنّ بعض المواقف الإعلامية باتت تتجاوز حدود النقد إلى محاولات الإساءة والتشويه، الأمر الذي استدعى منه موقفًا واضحًا وحاسمًا.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وتصريحات من السجال، وسط انقسام بين مؤيد لأسلوب الموسوي واعتباره “صوتًا للكرامة”، وبين من رأى أنّ السجال كان يمكن أن يبقى ضمن إطار أكثر هدوءًا.
ورغم الجدل، بدا واضحًا أنّ القضية فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول حدود الخطاب الإعلامي، ومسؤولية الشخصيات العامة في إدارة الخلافات بعيدًا عن التجريح الشخصي، في وقت تتزايد فيه المواجهات العلنية عبر المنصات الرقمية.
في زمنٍ تختلط فيه الجرأة بالفوضى، يبقى الفرق كبيرًا بين من يرفع صوته دفاعًا عن كرامته، ومن يحاول صناعة الضجيج فقط. أحيانًا… كلمة واحدة كفيلة بأن تكشف معادن الناس.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :