icon news
أثارت الفنانة شيرين عبد الوهاب موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد غيابها عن عزاء الفنان هاني شاكر، وظهورها في الوقت نفسه بجلسة تصوير جديدة بفستان أحمر وهي تحتفل بعودتها الفنية وترقص في أجواء وُصفت بـ”الصاخبة”، ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه.
ولمن لا يعرف خلفية العلاقة بين الطرفين، فقد شهدت توتراً منذ عام 2017 عقب أزمة شيرين الشهيرة في حفل الكويت، عندما طلب منها الجمهور أن تغني “مشربتش من نيلها”، لتردّ مازحة: “سيصيبكم بالبلهارسيا”، وهو التصريح الذي تسبب حينها بإيقافها عن الغناء وخلق أزمة كبيرة داخل الوسط الفني المصري.
وفي تلك الفترة، عبّرت شيرين عن استيائها من عدم وقوف هاني شاكر إلى جانبها، معتبرة أنه دعم فنانين آخرين ولم يمنحها المساندة الكافية، ما زاد من حدة الخلاف بينهما لسنوات.
لكن المفارقة التي أعادت القضية إلى الواجهة، أن هاني شاكر نفسه كان من أبرز المدافعين عنها في السنوات الأخيرة، إذ قال في أحد تصريحاته الصحفية قبل وفاته:
> “شيرين فنانة مصرية بسيطة وعفوية، وقد مرّت بظروف صعبة… لماذا كل هذا الهجوم عليها؟ إنها تحتاج إلى الدعم والدعاء، لا إلى القسوة”.
ورغم ذلك، رأى كثيرون أن توقيت ظهور شيرين الأخير لم يكن مناسباً، خصوصاً مع حالة الحزن التي خيّمت على الوسط الفني بعد رحيل هاني شاكر، معتبرين أن بإمكانها تأجيل نشر جلسة التصوير احتراماً للمناسبة.
في المقابل، دافع آخرون عنها، مؤكدين أن الحزن لا يُقاس بطريقة واحدة، وأن غيابها عن العزاء أو استمرار نشاطها الفني يبقى ضمن إطار حريتها الشخصية، بعيداً عن الأحكام المسبقة التي تلاحقها باستمرار.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :