كشف الكرملين في بيان رسمي عقب اتصال هاتفي مع قادة أوروبيين، أن الرئيس بوتين اقترح تسمية المستشار النمساوي السابق أو شخصية سياسية رفيعة من "المجر" (كوسيط أوروبي مفوض) للإشراف على الجولة القادمة من محادثات السلام.
وأوضح البيان أن موسكو ترى في هذه الشخصية "حيادية وقدرة على فهم الهواجس الأمنية المشتركة"، مشيراً إلى أن انخراط أوروبا المباشر كطرف وسيط (وليس كمزود للسلاح فقط) هو الممر الإلزامي لضمان استقرار طويل الأمد في القارة وتأمين إمدادات الطاقة التي تأثرت بشدة جراء الحرب.
أبعاد هذه المناورة الروسية:
إضعاف "الاحتكار الأمريكي": يسعى بوتين لتقليل نفوذ إدارة ترامب في صياغة بنود الاتفاق النهائي، عبر إدخال "لاعب أوروبي" قد يكون أكثر مرونة تجاه مطالب موسكو المتعلقة برفع العقوبات الاقتصادية.
استغلال الانقسام الأوروبي: اختيار وسيط من دول تتبنى مواقف "متوازنة" (مثل النمسا أو المجر) يهدف لإحراج بروكسل ودفع الدول الأوروبية المتضررة اقتصادياً من الحرب للضغط باتجاه القبول بالمقترح الروسي.
توقيت "زيارة الصين": يأتي الاقتراح قبل أيام من قمة ترامب وشي جين بينغ؛ بوتين يريد القول إن "مفاتيح الحل" في أوروبا ليست بيد واشنطن وحدها، وأنه منفتح على حلول "أورو-آسيوية".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :