أكدت مصادر ملاحية قطرية أن سفينة شحن تجارية ترفع علماً دولياً، كانت قد غادرت ميناء "خليفة" في أبوظبي، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة انتحارية في المياه الدولية القوية من المنطقة الاقتصادية الخالصة لقطر.
وأسفر الهجوم عن إصابة اثنين من طاقم السفينة بجروح متفاوتة، واندلاع حريق محدود في مؤخرة السفينة تمت السيطرة عليه لاحقاً.
وتوجهت زوارق من القوات البحرية القطرية وفرق الإنقاذ فوراً إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة وتأمين السفينة نحو ميناء حمد.
يأتي هذا الاستهداف في توقيت شديد الحساسية في مايو 2026:
تزامن مع زيارة روبيو: يقع الحادث بينما يتواجد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الدوحة لمناقشة "أمن الخليج"، مما يجعل الهجوم رسالة تحدٍ واضحة للتحركات الأمريكية وتأكيداً على هشاشة الوضع الأمني البحري.
امتداد لاختراق سماء الكويت: يأتي هذا الهجوم بعد ساعات فقط من رصد الجيش الكويتي لمسيرات معادية، مما يشير إلى وجود "عملية منسقة" تستهدف خطوط الملاحة الحيوية بين دول مجلس التعاون الخليجي.
الرد الإيراني: يربط محللون بين الهجوم وبين "الرد الإيراني" الذي سُلم للوسيط الباكستاني اليوم؛ فربما تسعى أطراف مرتبطة بطهران لتأكيد قدرتها على شل الحركة التجارية بين موانئ المنطقة (أبوظبي-الدوحة) لفرض شروط تفاوضية أقسى.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :