افتتاحيات "الصحف" العربية الصادره اليوم الأحد 10/05/2026

افتتاحيات

 

Telegram

الأنباء:
 
إسرائيل تصعد ميدانيا... ودمشق تفتح صفحة جديدة مع بيروت
 
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول:
 
لا تزال حادثة الاعتداء التي تعرّض لها أمين سرّ "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن بسلاح حربي خلال قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع، تشهد موجة تضامن واسعة محليًا ودوليًا.
 
 
 
وفي هذا الإطار، زار شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، النائب أبو الحسن في منزله في بتخنيه، مهنئًا بنجاته من الاعتداء. 
 
 
 
وخلال الزيارة جرى التشديد على ضرورة درء الفتنة بالحكمة والوعي، والاحتكام إلى الدولة والأجهزة الأمنية والقضاء.
 
 
 
 
 
 
 
دمشق تستقبل الوفد اللبناني
 
 
 

إقليميًا، اتجهت الأنظار امس إلى دمشق، مع زيارة الوفد اللبناني برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطوةٍ حملت أبعادًا سياسية لافتة على صعيد إعادة تنظيم العلاقات بين البلدين.
 
 
 
وتبرزُ أهمية اللقاء في كونه محاولةً لطي صفحة الماضي وفتح مسارٍ جديد قائم على علاقات رسمية واضحة، خصوصًا في ظلّ الظروف الدقيقة التي تمرُّ بها المنطقة. 
 
 
 
وفيما كان الرئيس سلام قد سعى في نيسان 2025 إلى إعادة بناء العلاقات الرسمية مع سوريا عبر وفدٍ مشابه، إلا أنّ تلك المحاولة لم تُستكمل حينها بالشكل المطلوب، شكّلت زيارة الرئيس وليد جنبلاط الأخيرة إلى دمشق محطةً أساسية مهّدت لإعادة تفعيل التواصل السياسي بين الجانبين.
 
 
 
 
 
 
 
تقدم كبير في معالجة الملفات
 
 
 
ومن مطار دمشق الدولي، أعلن سلام إحراز تقدّم كبير في معالجة القضايا المشتركة بين البلدين، مع التشدد في ضبط الحدود ومتابعة تنفيذ اتفاقية نقل السجناء.
 
 
 
بدوره، أكد الرئيس الشرع أمام سلام أن دمشق تسعى إلى بناء "ذاكرة جماعية جديدة" للبنانيين تجاه الدولة السورية، قوامُها أن السوريين في لبنان "ليسوا محتلين ولا لاجئين، بل جاليةٌ كباقي الجاليات".
 
 
 
 
 
 
 
جنوب مشتعل.. والتصعيد يطال الشوف
 
 
 
 ميدانيًا، شهد الجنوب يومًا دمويًا جديداً مع استمرار القصف والغارات والاغتيالات والإنذارات بالإخلاء، إلى جانب عمليات تمشيط في عدد من القرى والبلدات.
 
 
 
واللافت أن التصعيد الإسرائيلي طال منطقة الشوف للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، فيما تجاوزت الحصيلة الأولية أكثر من سبعين شهيدًا.
 
 
 
 
 
 
 
واشنطن على خط التهدئة
 
 
 
في المقابل، تواصلُ واشنطن مساعيها لتسريع التحضيرات لجولة جديدة من المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية يومي الخميس والجمعة المقبلين، على أن تُستكمل المحادثات في الأسبوع التالي، بهدف التوصل إلى اتفاقٍ بأسرع وقتٍ ممكن، وفق ما أشارت مصادر مطلعة عبر "الأنباء" الإلكترونية.
 
 
 
 
 
 
 
ترقّبٌ دوليّ لمسار التفاوض الأميركي – الإيراني
 
 
 
دوليًا، يترقبُ العالم نتائج المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسطَ تساؤلات عما إذا كانت طهران ستسعى إلى كسب مزيد من الوقت، بما قد يعيد إشعال التوتر في المنطقة.
 
 
 
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحٍ لقناة "إل سي آي" الفرنسية، إنّ "إيران تريدُ حقًا التوصلَ إلى اتفاق"، مضيفًا: "نتوقعُ ردًا من إيران قريبًا جدًا" على المقترح الأميركيِّ الأخير ضمن مسار المفاوضات الذي تقوده باكستان بين البلدين.
 
 
 
 
 
 
 
===
 
 
الشرق الأوسط:
 
سلام يلتقي الشرع في دمشق لمعالجة القضايا العالقة مع لبنان
شملت المحادثات ملفات السجناء وضبط الحدود والترانزيت والطاقة
 
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، أن البلدين أحرزا تقدماً كبيراً في معالجة القضايا العالقة بينهما، وانه بحث مع الشرع متابعة تنفيذ الاتفاقية حول السجناء، والتشدد في ضبط الحدود ومنع التهريب، إلى جانب ملف اللاجئين السوريين إلى لبنان.
 
 
 
واستقبل الرئيس أحمد الشرع، السبت، سلام في قصر الشعب بدمشق، بحضور وفدَين وزاريَّين من البلدين.
 
 
 
وأفادت وكالة «سانا» الرسمية السورية، بأنه خلال اللقاء «جرى بحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يخدم المصالح المشتركة، وتعزيز التنسيق الأمني لدعم الاستقرار ومواجهة التحديات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك».
 
 
 
سلام
 
 
وقال سلام في مطار دمشق الدولي بعد اختتام زيارته دمشق: «سعدت، والوفد الحكومي المُرافق، بزيارة سوريا العزيزة واللقاء بفخامة الرئيس أحمد الشرع الذي استقبلنا أيضاً في اجتماع موسّع ضمّ أعضاء الوفد اللبناني ونظراءهم السوريين، بعد محادثاتهم الثنائية»، موضحاً: «زرنا دمشق لمواصلة التشاور والعمل على تعزيز العلاقات اللبنانية - السورية على الصُعد كافة، وهي علاقات مبنية على الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين وعلى المصالح المشتركة».
 
 
 
وأكد سلام: «أحرزنا تقدماً كبيراً في معالجة قضايانا المشتركة، لا سيما ما كان عالقاً منها، وذلك بروح طيّبة وحرص على التعاون بلا تحفّظ ولا تردّد. وإنني على ثقة بأن نتائجها الملموسة ستظهر قريباً».
 
 
 
وأضاف: «جاءت زيارتنا اليوم ليس فقط لمتابعة ما بدأناه منذ عام وأكثر، بل لإطلاق مبادرات جديدة في العمل المشترك وللتأكيد، مرّة أخرى، على أهميّة العلاقة بين الدولتين في كل المجالات وعلى مستوى المؤسسات الرسمية المعنية جميعها»، مضيفاً: «نحن ندرك تمام الإدراك أن تمتين العلاقة من دولة إلى دولة يفتح الباب واسعاً أمام التفاعل والتشارك بين القوى الحيّة في البلدين، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية».
 
 
 
وأشار رئيس الحكومة اللبنانية إلى «إننا بحثنا في التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان وسوريا في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة على أكثر من صعيد واتفقنا على اهمية استمرار التشاور بشأنها لما فيه مصلحة البلدين»، مضيفاً: «بحثنا أيضاً خلال هذه الزيارة متابعة تنفيذ الاتفاقية الموقّعة بين البلدين حول نقل السجناء المحكومين من السجون اللبنانية إلى سوريا، وتداولنا في مواصلة العمل من أجل معالجة قضية الموقوفين السوريين، وكشف مصير المفقودين والمخفيّين قسراً في كلا البلدين. وأكدنا ضرورة التشدد في ضبط الحدود السورية - اللبنانية ومنع التهريب بكل أشكاله، فضلاً عن المسائل المتعلّقة بالمعابر وتيسير حركة العابرين والبضائع».
 
 
 
وتوقف الطرفان عند «ضرورة استمرار الحوار والتعاون في تسهيل العودة الآمنة الكريمة للنازحين السوريين إلى ديارهم وتنظيم العمالة السورية مع لبنان».
 
 
 
النقل البري
 
 
وقال سلام: «تباحثنا على نحو تفصيلي في قضايا النقل البرّي والشاحنات، والنقل المشترك وسيارات الأجرة، والربط السككي بين سوريا ولبنان، والمعابر الحدودية والجسور، وتدارسنا بصورة خاصة الاحتياجات الملحّة، لجهة تشغيل الجسور الحدودية وتنظيم الحركة عليها، وسُبل تلبيتها دون إبطاء. كما تابعنا مناقشة المعالجات الضرورية لمشكلات التفتيش والمعاينة على الحدود وغيرها مما تسبّبت بها بعض التدابير والإجراءات المتعلّقة بالقيود على انتقال البضائع بين البلدين. وشدّدنا على أهمية رفع العوائق أمام كل ما يُلحق الضرر بمصالح الطرفين».
 
 
 
وبحث المسؤولون اللبنانيون والسوريون أيضاً في قضية الرسوم المفروضة على الصادرات ورسوم الترانزيت. وقال سلام: «تمّ الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات المواصفات والمعايير الفنية والفحوصات المخبرية، واتفقنا أيضاً على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، بما في ذلك التجارة التفضيلية بين البلدين وتشجيع الاستثمارات. واستقرّ الرأي على الإسراع في إطلاق مجلس أعمال لبناني - سوري مشترك على أن يُعقد اجتماع له في دمشق خلال الأسابيع المقبلة».
 
 
 
وتناولت المباحثات اللبنانية - السورية تفعيل وتحسين سبل الربط الكهربائي لتسهيل استجرار لبنان الكهرباء من سوريا وعبرها، وإبرام اتفاقية عبور غاز طبيعي، والسعي إلى تحقيق ذلك في أقرب فرصة ممكنة، حسبما قال سلام. وقال: «ننشئ لجاناً فنية مشتركة ونكثف التواصل على المستوى الوزاري».
 
 
 
وتشهد العلاقات السورية - اللبنانية مرحلة جديدة من التعاون وإعادة التأسيس، تميزت بزيارات رسمية متبادلة رفيعة المستوى، بهدف تعزيز مسار العلاقات الأخوية القائمة على الاحترام المتبادل لسيادة البلدين، وتفعيل التعاون المشترك في عديد من الملفات الحيوية والقضايا المشتركة التي تهم البلدين.
 
 
 
 
 
 
 
====
 
الديار:
 
التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن
الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً
 
كتبت صحيفة الديار تقول: قبل أيام قليلة من جولة المفاوضات الثالثة المقررة في واشـنطن يومي الخمـيس والجمـــعة المقـبلين، قام العدو الاسرائيلي امس باعنف تصعيد منذ بدء الهدنة الهشة، مرتكبا مجزرة جديدة بحق المدنيين في بلدة السكسكية في قضاء صيدا، اسفر وفق إحصاء اولي لوزارة الصحة عن استشهاد 7 مواطنين بينهم طفل، وجرح 15 آخرين بينهم ثلاثة أطفال، جراء غارة استهدفت احد منازل البلدة من دون أي إنذار.
 
 
 
كما شن الطيران الحربي المعادي والمسيرات غارات عنيفة، طاولت عشرات القرى الجنوبية، في اقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون، وطاولت ايضا بلدة قليا في البقاع الغربي.
 
 
 
واغارت مسيرات ايضا على سيارات، واحدة على الاوتستراد في منطقة السعديات، واخرى في منطقة ملتقى النهرين في الشوف، بالإضافة الى استهدافات مماثلة لسيارات في النبطية وصور. وادت هذه الغارات الى استشهاد وجرح عشرات المواطنين.
 
 
 
كما شملت الغارات 9 قرى في قضاء صور، كان أنذر جيش العدو سكانها بأخلائها منذ الصباح.
 
 
 
وفي المقابل، رد حزب الله على هذه الاعتداءات مستهدفا بالصواريخ والمسيرات الهجومية والمحلقات المتفجرة والمدفعية، تجمعات آليات وجنود العدو في البياضة ورشاف وقرب مستوطنتي مسكاف عام والمطلة، كما اشتبك مقاتلو الحزب مع قوات العدو في مواقع متقدمة عما يسمى الخط الأصفر وداخله، واوقعوا في صفوف جيش العدو وآلياته خسائر مؤكدة.
 
 
 
وقد اعترف جيش الاحتلال في بيان له بعد ظهر امس، بأصابة ظابط وجنديين بجراح خطيرة ومتوسطة، جراء استهدافهم بمسيرة متفجرة امس. كما اعترف بسقوط عدد من المسيرات على مواقع إسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية الحدودية المحتلة، من دون أن يشير الى الخسائر الناجمة عنها.
 
 
 
 
 
 
 
العدو مصرّ على المفاوضات تحت الضغط والنار
 
 
وعشية جولة مفاوضات واشنطن المقررة يومي الخميس والجمعة المقبلين، جاء التصعيد الاسرائيلي الكبير والواسع امس، ليطرح مزيدا من علامات الاستفهام حول ما سيصدر عن الجولة الجديدة من المفاوضات المباشرة مع «إسرائيل» برعاية الإدارة الأميركية، ويؤكد ان العدو مصر على إجراء هذه المفاوضات تحت النار والضغط على لبنان، من أجل فرض شروطه.
 
 
 
 
 
 
 
مصادر بعبدا : 5 نقاط لبنانية لمفاوضات واشنطن
 
 
وقالت مصادر قصر بعبدا لـ«الديار» امس، ان اتصالات وجهود مكثفة يجريها الرئيس جوزاف عون بشكل متواصل، من أجل وقف إطلاق النار قبل اجتماع الخميس المقبل، للذهاب الى المفاوضات في أجواء مناسبة وغير ضاغطة على لبنان.
 
 
 
وحول التعليمات والتوجيهات التي يتزود بها الوفد اللبناني لهذه المفاوضات، اوضحت المصادر انها تتركز على 5 نقاط هي :
 
 
 
1 - تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية.
 
 
 
2 - بدء الانسحاب الاسرائيلي من الأراضي المحتلة.
 
 
 
3 - نشر الجيش اللبناني بشكل متناسق مع الانسحاب الاسرائيلي.
 
 
 
4 - عودة الاهالي الى مناطق انتشار الجيش في الجنوب، واعادة الأسرى اللبنانيين.
 
 
 
5 - تثبيت الحدود اللبنانية الجنوبية.
 
 
 
وحول التوقعات من اجتماع واشنطن المرتقب، قالت المصادر لـ«لديار» لا يمكن التكهن مسبقا بالنتائج، فالأمر يتعلق بما سيجري في المباحثات يومي الخميس والجمعة، وبما سيطرحه الاسرائيلي وموقفه من المطالب اللبنانية، ودور الراعي الأميركي لهذه المفاوضات».
 
 
 
وحول اسباب عقد الاجتماع ليومين متتالين،اوضحت المصادر ان «هناك نقاطا عديدة مطروحة للبحث، وربما هناك حاجة لمراجعة كل وفد من الوفدين اللبناني و«الاسرائيلي» للمسؤولين في بلدهما. مع العلم ان هناك فريق عمل لبنانيا مكلفا في لبنان، بمتابعة الوفد اللبناني في المفاوضات التي ستجري في واشنطن».
 
 
 
وفي حال اصر «الوفد الاسرائيلي» خلال المفاوضات على رفض تثبيت وقف إطلاق النار، قالت مصادر بعبدا ان «لبنان يعول على الدور الأميركي في هذا المجال»، مستبعده «اعلان هدنة جديدة مؤقتة على غرار الهدنة السابقة»، ومؤكدة على «مطلب لبنان تثبيت وقف إطلاق النار».
 
 
 
وأوضحت ان «مطالب لبنان واضحة، وان الوفد المفاوض سيطرحها ويناقشها مع الطرف الاسرائيلي»، لافتة الى انه «من المستبعد حسم هذه النقاط في اجتماعي الخميس والجمعة، لكن مطلب تثبيت وقف النار هو امر مهم واساسي يفترض حسمه».
 
 
 
 
 
 
 
مرجع كبير: انتظروا ما سيحصل في باكستان
 
 
في المقابل، نقلت مصادر مطلعة عن مرجع سياسي كبير، في إشارة الى عدم التعويل على خروج اجتماع واشنطن بنتائج ملموسة ومهمة قوله «انتظروا وترقبوا ما سيحصل في باكستان، وتابعوا ما يجري في المفاوضات الأميركية - الايرانية».
 
 
 
وأضافت المصادر ان كلام المرجع يؤشر بوضوح الى «التعويل على نتائج هذه المفاوضات وانعكاسها على لبنان، خصوصا ان طهران تؤكد على شمول وقف الحرب لبنان ايضا»، كما أبلغ وزير الخارجية الايرانية الرئيس بري مؤخرا.
 
 
 
وفي هذا المجال، قالت صحيفة «يديعوت احرونوت الاسرائيلية» ان ايران أصرت على ادراج بند وحدة الساحات، ووقف الحرب على جميع الجبهات ومنها لبنان، ضمن الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية التي وافقت على ذلك.
 
 
 
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت اول امس «اننا سنسهل إجراء محادثات مكثفة بين حكومتي لبنان و«إسرائيل» في 14 و15 ايار». ولفتت الى «ان المناقشات ستعمل على بناء إطار عمل لترتيبات سلام وأمن دائم، واستعادة سيادة لبنان على اراضيه». واعتبرت «ان المفاوضات خطوة مهمة أخرى نحو انهاء عقود من الصراع، وارساء سلام دائم بين لبنان وإسرائيل».
 
 
 
 
 
 
 
حزب الله: مسار واشنطن خروج عن الدستور والطائف
 
 
من جهة ثانية، جدد حزب الله على لسان عدد من نواب كتلته امس موقفه الرافض للمفاوضات المباشرة، فقال النائب حسن فضل الله «ان المفاوضات المباشرة مع العدو هي مسار تنازلي... ونحن مع المفاوضات غير المباشرة ومع الديبلوماسية المستندة الى القوة». واضاف «ان مسار واشنطن الذي لجأت اليه السلطة، يشكل خروجا عن الطائف والدستور، ونحن ندعوها للعودة عنه».
 
 
 
واكد ان «لا عودة الى ما قبل 2 آذار، وان المقاومة ترد على الخروقات الاسرائيلية». وحذر من «اخذ البلد الى متاهات خطيرة»، داعيا الى «ان ننطلق جميعا من قاعدة وطنية عنوانها التفاهم الوطني، وان نذهب الى أولوية وطنية واحدة هي وقف العدوان، تحرير الارض، عودة النازحين واستعادة الأسرى، والتفاهم بعد ذلك على سبيل الحماية الوطنية». وقال النائب حسين الحاج حسن ان «السلطة ذاهبة الى الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة، من دون أن تنجح في تثبيت وقف إطلاق النار، وان المقاومة تقوم بواجبها في الرد على الاعتداءات الاسرائيلية».
 
 
 
 
 
 
 
شكوك حول حسم قانون العفو في اللجان المشتركة غداً
 
 
على صعيد آخر، تتابع اللجان النيابية المشتركة غداً مناقشة اقتراح قانون العفو العام، بعد جلسات ماراتونية متتالية عقدتها في هذا الإطار خلال الأسبوعين الماضيين، من دون التوصل الى حسمه وانهائه، بسبب الخلافات بين الكتل النيابية حول عدد من المواد والبنود المتعلقة بالاستثناءات، ومدة العقوبة، واحتساب عقوبات الإعدام والمؤبد والسنة السجنية وغيرها.
 
 
 
ورغم الحديث عن الرغبة في حسم هذا القانون في اللجان، تمهيدا لمناقشته واقراره في الهيئة العامة للمجلس، تبرز الشكوك في الانتهاء من درسه في اللجان غدا، بسبب الخلافات التي ادت الاسبوع الماضي الى رفع الجلسة الأخيرة، وارجاء استكمال النقاش الى الغد.
 
 
 
وقال مصدر نيابي مطلع لـ«الديار» ان «انتهاء درس قانون العفو غدا غير مؤكد، بل ان الخلافات التي ظهرت حول عدد من البنود والمواد الحساسة،لا تؤشر الى ضمان التوافق حول هذه النقاط الخلافية». وأوضح «ان تحديد موعد الجلسة العامة مرهون بالتوافق في اللجان على قانون العفو، لأن إحالة الخلافات الى الهيئة العامة سينقل المشكلة الى هذه الجلسة، ولن يضمن إقرار القانون المذكور».
 
 
 
وحول نقاط الخلاف قال ان «هناك خلافات حول توصيف وتفاصيل الاستثناءات من العفو في مواضيع عديدة، أكان بالنسبة للجزائم الإرهابية التي أدى الخلاف حولها، الى اعتراض وزير الدفاع وخروجه من الجلسة قبل الأخيرة ثم عودته إليها، من دون التوصل الى حسم هذا الموضوع. وايضا بالنسبة لموضوع المخدرات وتعريف التجار والمروجين. وهناك ايضا خلافات حول تخفيض العقوبات واحتساب احكام الإعدام بين مَن يريد أن تصبح 25 سنة سجنية، ومَن يريدها 20، وآخرين 15. وهناك خلاف مماثل حول تخفيض أحكام المؤبد، واحتسابها على اساس 20 او 15 سنة سجنية.
 
 
 
 
 
 
 
وخلص المصدر الى القول ان «النقاش في اللجان المشتركة يدور حول النقطة والفاصلة بخلفيات سياسية وطائفية احيانا، ما يبعث على الشكوك في اقرار قانون العفو في اللجان غدا»، واضاف انه «اذا نجحت اللجان في التوافق حول حل هذه الخلافات، وانجاز درس قانون العفو غدا، قد تنعقد الجلسة التشريعية العامة الاسبوع المقبل لمناقشته واقراره الى جانب عدد من القوانين الاخرى».
 
 
 
 
 
 
 
===
 
النهار:
 
"أبو عمر" جديد يظهر في لبنان... من هو "العقيد العراقي الوهمي"؟
عراقي بصفة "عقيد" يثير الجدل في لبنان... هل تتكرر قصة "أبو عمر"؟
 
كتبت صحيفة النهار تقول: أوقفت مخابرات الجيش اللبناني مواطناً عراقياً يُدعى طارق الحسيني، بعد اتهامه بانتحال صفة مسؤول أمني في السفارة العراقية في بيروت وارتداء رتب عسكرية مزيفة خلال لقاءات رسمية وأمنية، وفق ما أفادت به قناة العربية الحدث نقلاً عن مصادر استخبارية وعسكرية لبنانية.
 
 
 
وبحسب المعطيات، كان الحسيني يقدّم نفسه على أنه "عقيد" ومسؤول عن أمن السفارة العراقية، وتمكن على مدى سنوات من بناء شبكة علاقات واسعة مع شخصيات وضباط رفيعي المستوى في لبنان، بينهم مسؤولون أمنيون ورؤساء أجهزة ومناطق.
 
 
 
وأضافت المصادر أنّ الموقوف ظهر في مناسبات عدّة مرتدياً زياً عسكرياً ويحمل رتباً مزعومة، كما قدّم وعوداً تتعلق بتقديم مساعدات وتسهيلات.
 
 
 
وأشارت المعلومات إلى أنّ التحقيقات التي أعقبت توقيفه فتحت ملفات تتعلق بشبكات علاقات وانتفاع مرتبطة بحصانات أمنية وسياسية استفاد منها عراقيون ويمنيون وإيرانيون خلال السنوات الماضية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف مزيد من التفاصيل والخلفيات المرتبطة بالقضية.
 
 
 
تحقيقات مع نواب في قضية "أبو عمر"... ماذا كشفت؟
 
 
 
ووفق معلومات أولية، الشخص المعني بالقضية كان يعمل سابقاً في السفارة العراقية في بيروت قبل أن يتحول لاحقاً إلى عامل توصيل "ديلفري"، مشيراً إلى أنه متزوج من امرأة لبنانية.
 
 
 
وكان منتحل الصفة يقدّم نفسه أيضاً داخل بعض الأوساط الشيعية على أنه ينتمي إلى حركة "عصائب أهل الحق" العراقية.
 
 
 
ويعيد هذا الملف إلى الواجهة قضية "أبو عمر اللبناني"، التي أثارت سابقاً جدلاً واسعاً بعد الكشف عن شبكة علاقات ونفوذ نسجها داخل أوساط أمنية وسياسية.
 
 
 
 
 
 
 
===

نداء الوطن: 

 
صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا... ولبنان يستعدّ للقاءات واشنطن
 
نداء الوطن: صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا... ولبنان يستعدّ للقاءات واشنطنكتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: لا تزال حادثة الاعتداء التي تعرّض لها أمين سرّ "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن بسلاح حربي خلال قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع، تشهد موجة تضامن واسعة محليًا ودوليًا.
 
 
 
وفي هذا الإطار، زار شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، النائب أبو الحسن في منزله في بتخنيه، مهنئًا بنجاته من الاعتداء. 
 
 
 
وخلال الزيارة جرى التشديد على ضرورة درء الفتنة بالحكمة والوعي، والاحتكام إلى الدولة والأجهزة الأمنية والقضاء.
 
 
 
 
 
 
 
دمشق تستقبل الوفد اللبناني
 
 
 

إقليميًا، اتجهت الأنظار امس إلى دمشق، مع زيارة الوفد اللبناني برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطوةٍ حملت أبعادًا سياسية لافتة على صعيد إعادة تنظيم العلاقات بين البلدين.
 
 
 
وتبرزُ أهمية اللقاء في كونه محاولةً لطي صفحة الماضي وفتح مسارٍ جديد قائم على علاقات رسمية واضحة، خصوصًا في ظلّ الظروف الدقيقة التي تمرُّ بها المنطقة. 
 
 
 
وفيما كان الرئيس سلام قد سعى في نيسان 2025 إلى إعادة بناء العلاقات الرسمية مع سوريا عبر وفدٍ مشابه، إلا أنّ تلك المحاولة لم تُستكمل حينها بالشكل المطلوب، شكّلت زيارة الرئيس وليد جنبلاط الأخيرة إلى دمشق محطةً أساسية مهّدت لإعادة تفعيل التواصل السياسي بين الجانبين.
 
 
 
 
 
 
 
تقدم كبير في معالجة الملفات
 
 
 
ومن مطار دمشق الدولي، أعلن سلام إحراز تقدّم كبير في معالجة القضايا المشتركة بين البلدين، مع التشدد في ضبط الحدود ومتابعة تنفيذ اتفاقية نقل السجناء.
 
 
 
بدوره، أكد الرئيس الشرع أمام سلام أن دمشق تسعى إلى بناء "ذاكرة جماعية جديدة" للبنانيين تجاه الدولة السورية، قوامُها أن السوريين في لبنان "ليسوا محتلين ولا لاجئين، بل جاليةٌ كباقي الجاليات".
 
 
 
 
 
 
 
جنوب مشتعل.. والتصعيد يطال الشوف
 
 
 
 ميدانيًا، شهد الجنوب يومًا دمويًا جديداً مع استمرار القصف والغارات والاغتيالات والإنذارات بالإخلاء، إلى جانب عمليات تمشيط في عدد من القرى والبلدات.
 
 
 
واللافت أن التصعيد الإسرائيلي طال منطقة الشوف للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، فيما تجاوزت الحصيلة الأولية أكثر من سبعين شهيدًا.
 
 
 
 
 
 
 
واشنطن على خط التهدئة
 
 
 
في المقابل، تواصلُ واشنطن مساعيها لتسريع التحضيرات لجولة جديدة من المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية يومي الخميس والجمعة المقبلين، على أن تُستكمل المحادثات في الأسبوع التالي، بهدف التوصل إلى اتفاقٍ بأسرع وقتٍ ممكن، وفق ما أشارت مصادر مطلعة عبر "الأنباء" الإلكترونية.
 
 
 
 
 
 
 
ترقّبٌ دوليّ لمسار التفاوض الأميركي – الإيراني
 
 
 
دوليًا، يترقبُ العالم نتائج المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسطَ تساؤلات عما إذا كانت طهران ستسعى إلى كسب مزيد من الوقت، بما قد يعيد إشعال التوتر في المنطقة.
 
 
 
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحٍ لقناة "إل سي آي" الفرنسية، إنّ "إيران تريدُ حقًا التوصلَ إلى اتفاق"، مضيفًا: "نتوقعُ ردًا من إيران قريبًا جدًا" على المقترح الأميركيِّ الأخير ضمن مسار المفاوضات الذي تقوده باكستان بين البلدين.
 
 
 
 
 
 
 
===

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram