وداع الياس الخوري في بزبدين… مسيرة تربوية وثقافية ووطنية حافلة

وداع الياس الخوري في بزبدين… مسيرة تربوية وثقافية ووطنية حافلة

 

Telegram

 

شيّعت بلدة بزبدين في المتن الأعلى، إلى جانب عائلة الراحل وأصدقائه وفاعليات سياسية واجتماعية وأهلية، الياس كميل طنوس الخوري، في مأتم أُقيم في كنيسة مار مارون، بحضور حشد من أبناء المنطقة ومحبيه.

 

وشارك في التشييع شقيق الراحل نصري خوري، ونجله هشام الخوري، إلى جانب شخصيات ووفود حزبية وبلدية واجتماعية، إضافة إلى عدد كبير من أبناء البلدة والجوار.

 

بعد الصلاة لراحة نفسه، ألقت ابنته سمر الخوري كلمة مؤثرة استذكرت فيها والدها الإنسان والمربي والمثقف، متحدثة عن مسيرته الطويلة في التعليم والثقافة والعمل العام، وعن حضوره الإنساني القريب من الناس، مؤكدة أنه “ربّى أجيالاً على حب اللغة العربية والمعرفة والانفتاح”، وأنه “آمن بالمحبة والإنسانية وترك أثراً كبيراً في محيطه وعائلته”.

 

كما استحضرت محطات شخصية وعائلية من حياته، وتحدثت عن شغفه بالقراءة والشعر والتاريخ، وعلاقته العميقة بأبناء بلدته، معتبرة أن “محبة الناس كانت النعمة الأكبر التي حازها”.

 

والياس الخوري من مواليد بزبدين عام 1947، عمل أستاذاً للغة العربية في المرحلة الثانوية، وتولّى مسؤوليات إدارية في وزارتي العمل والتربية، قبل أن يتسلّم مهام مدير عام التفتيش. كما عُرف باهتمامه بالشعر والثقافة وامتلاكه مكتبة غنية، إلى جانب نشاطه السياسي والاجتماعي على مدى عقود.

 

وفي ختام مراسم التشييع، ووري الثرى في مدافن العائلة في بزبدين وسط أجواء من الحزن والتأثر.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram