بكين تدعو إلى سرعة استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز

بكين تدعو إلى سرعة استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز

 

Telegram

دعت الصين إلى إيجاد حل لمشكلة الملاحة في مضيق هرمز، حيث أعربت بكين عن قلقها إزاء العدد الكبير من السفن المحتجزة.
كما دعت السلطات الصينية إلى استئناف الملاحة في مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن. وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، عن قلق بكين إزاء العدد الكبير من السفن العالقة فعلياً في المضيق نتيجة للعمليات العسكرية. 

ووفق جيان، تعتقد الصين أن سرعة استعادة حرية المرور عبر المضيق دون عوائق، فضلاً عن ضمان سلامة السفن المدنية وأطقمها، يصب في المصلحة المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي.
ومن جانبه، دعا دبلوماسي صيني الأطراف إلى بذل الجهود لمنع المزيد من تصعيد التوترات حول الوضع في مضيق هرمز. 
وبحسب شبكة CNN، فإن حوالي 1600 ناقلة وسفن أخرى عالقة حالياً في منطقة هرمز، وغير قادرة على الإبحار في الممر المائي. 
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد قرر سابقاً تعليق عملية "مشروع الحرية" واستئناف الحوار مع طهران. ويناقش الطرفان حالياً الخطوط العريضة لاتفاق سلام مستقبلي.
العامل الصيني في مضيق هرمز
وجدير بالانتباه إلى اهتمام الصين الشديد باستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، نظراً لأن الجمهورية قد تكبدت خسائر كبيرة بسبب التوقف شبه الكامل لصادرات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي خلال الشهرين الماضيين.
إذ من الصعب تحديد حجم الخسائر التي تكبدتها الصين جراء حصار مضيق هرمز، أولاً من قبل إيران ثم من قبل الولايات المتحدة. ومع ذلك، يمكن القول بثقة إنها تُقدر بمليارات الدولارات. وأود أن أشير إلى أن الصين خسرت واضطرت إلى استبدال ليس فقط إمدادات النفط الخام من الخليج العربي وإيران، بل أيضاً مجموعة واسعة من الشحنات المتعلقة بالأسمدة النيتروجينية والميثانول، وهي مواد لا تستوردها الصين للاستهلاك المحلي فحسب، بل تعيد بيعها أيضاً في أسواق أخرى.
وعندما اندلعت الحرب مع إيران، افترضت الصين أن شحناتها، وخاصة النفط الخام المستورد من الخليج العربي، ستكون مستثناة من الحظر، وأن ناقلات النفط الصينية ستواصل عبور مضيق هرمز دون قيود. ووفقًا لتقارير غير مؤكدة، فقد عبرت عدة سفن بالفعل مضيق هرمز خلال تلك الفترة، لكننا نرى أيضًا حالات، بما في ذلك تقارير موثقة، مُنعت فيها سفن صينية من العبور وأُعيدت أدراجها، تحت تهديد النيران.
إضافة إلى ذلك، تُدرك الصين أنه لا توجد حاليًا أي احتمالات لتقديم تنازلات إضافية للسفن الصينية أو سفن أي دولة أخرى. ولهذا السبب تُصدر بكين هذه التصريحات الآن. علاوة على ذلك، تُدرك الصين جيدًا أن الوضع المحيط بإيران مُوجّهٌ إليها في المقام الأول: إذ تسعى الولايات المتحدة إلى السيطرة على إمدادات النفط ليس فقط من إيران، بل من الشرق الأوسط ككل، ما يُؤدي إلى قطع الصين عن قناة استيراد الطاقة هذه، وبالتالي إلحاق ضرر كبير بالاقتصاد الصيني.
وبهذا المعنى، تعتزم الصين الرد بشدة على جميع الأعمال في الخليج العربي ومضيق هرمز التي تضر بالمصالح الصينية، لكنها في الوقت نفسه لا تنوي التدخل العسكري"، هذا ما أكده مدير معهد الدول الآسيوية والأفريقية في جامعة موسكو الحكومية، مضيفاً أن بكين يمكن أن تسهل قرار طهران بالتخلي عن حصار مضيق هرمز إذا اتخذت واشنطن خطوة مماثلة.
بالتالي، يبدو أن إيران لا تعارض التعاون مع الصين بشأن مضيق هرمز، لكن القضية الحقيقية الآن هي أن السفن الصينية قد تُحاصر ليس من قِبل القوات الإيرانية، بل من قِبل القوات الأمريكية. بعد أن فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا، قررت إيران العمل وفقًا لمبدأ: "إذا حاصرنا الأمريكيون، فسنحاصر الجميع". إيران تعمل عمدًا على تفاقم الوضع بهدف ممارسة ضغط ما على الأمريكيين لاحقًا.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram