أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مباحثاته مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن "ما يمس الإمارات يمس مصر"، مشدداً على ثبات الموقف المصري تجاه أمن واستقرار منطقة الخليج العربي. وبحث الزعيمان في قصر الشاطئ تداعيات الأزمات المتصاعدة في السودان وليبيا، إضافة إلى التوترات البحرية في البحر الأحمر، مؤكدين على ضرورة العمل العربي المشترك لقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية التي تستهدف النيل من مقدرات شعوب المنطقة.يحمل تصريح السيسي "ما يمس الإمارات يمس مصر" دلالات بالغة الأهمية في توقيته الحالي:رسالة إلى طهران: يأتي هذا التأكيد بينما تخوض إيران مفاوضات "إسلام آباد" مع واشنطن، ليكون تذكيراً بأن أي ترتيبات إقليمية قادمة يجب أن تراعي أمن الشركاء الخليجيين أولاً.الملف السوداني: التنسيق المصري الإماراتي يعد "المحرك الرئيسي" لأي محاولة لوقف إطلاق النار في السودان، خاصة بعد تصريحات حميدتي الأخيرة حول "حرب العقود".التعاون الاقتصادي: القمة تزامنت مع بحث توسيع الشراكات الاستثمارية الكبرى (على غرار رأس الحكمة)، لدعم استقرار الجنيه المصري في ظل الضغوط العالمية الحالية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :