تحذير عربي مشاريع الاستيطان في الجولان وجنوب لبنان هي إعلان حرب على الجغرافيا

تحذير عربي مشاريع الاستيطان في الجولان وجنوب لبنان هي إعلان حرب على الجغرافيا

 

Telegram

ترى تقارير دولية وعبرية (أبرزها "هآرتس" و"برس أوف إسرائيل") أن ما يحدث في مايو 2026 يتجاوز مفهوم "الدفاع الوقائي". ففي غزة، تحول القتال إلى "إعادة احتلال" وتغيير ديموغرافي مع تزايد الدعوات الاستيطانية. وفي لبنان، تجاوزت إسرائيل الخط الأزرق لفرض "منطقة عازلة" دائمة جنوب الليطاني. أما في سوريا، فإن استهداف ممرات الإمداد والتحركات في الجولان يُقرأ كخطوة لفرض سيادة أمر واقع تتجاوز حدود 1967، وهو ما ينسجم مع تصريحات نتنياهو حول "المهمة التاريخية والروحية" لجيله.يرتكز مشروع "إسرائيل الكبرى" حالياً على 3 ركائز ميدانية:نموذج غزة (الاستيطان): لم يعد الحديث عن "ممر نتساريم" كموقع عسكري، بل كمحور لفصل القطاع تمهيداً لعودة بؤر استيطانية، وهو ما يُعتبر "النواة الصلبة" لتوسيع الحدود.جنوب لبنان (الحزام الأمني الدائم): السعي الإسرائيلي لضم أراضٍ جنوب الليطاني تحت ذريعة "الأمن القومي" يُنظر إليه كقضم تدريجي للأراضي اللبنانية، حيث تشير استطلاعات الرأي في أبريل 2026 إلى تأييد 62% من الإسرائيليين للاحتلال الدائم لهذا الشريط.سوريا (تفكيك العمق): العمليات العسكرية في سوريا تهدف إلى جعل "دمشق" والجنوب السوري خارج معادلة التهديد، مع تعزيز الاستيطان في الجولان بخطة قيمتها 334 مليون دولار لنقل آلاف المستوطنين الجدد.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram