رغم إصرار البيت الأبيض على أن "اتفاق بكين" مع إيران بات قاب قوسين أو أدنى، لا تزال طهران تتبع سياسة "البرود الديبلوماسي"، حيث لم تصدر أي إشارات إيجابية رسمية تؤكد قبولها بشحن اليورانيوم للخارج. هذا "الخرس" الإيراني، قابله "ضجيج" عسكري إسرائيلي عنيف؛ حيث ترجمت تل أبيب مخاوفها من اتفاق لا يضمن أمنها عبر غارات جراحية في ضاحية بيروت الجنوبية (استهدفت قيادات الرضوان) وعمليات برية مكثفة في قطاع غزة، في رسالة واضحة بأن إسرائيل لن تلتزم بأي تفاهمات لا تنهي نفوذ "أذرع طهران" بشكل كامل.لماذا يتصاعد التوتر
بسبب الفخ الايراني وعقدة قوة الرضوان والتصعيد في لبنان .
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :