تملك الصين أدوات ضغط فعلية تجعلها القوة الوحيدة القادرة على إحداث تغيير في السلوك الإيراني، ليس عبر التهديد العسكري، بل من خلال "الدبلوماسية الهادئة" والارتباط العضوي للاقتصاد الإيراني ببكين. وفي ظل وجود عباس عراقجي في بكين حالياً، يبدو أن القيادة الصينية بدأت بالفعل في ممارسة ضغوط لإعادة طهران إلى "هدنة أبريل"، مستخدمةً ورقة الاستثمارات طويلة الأمد وحاجة طهران لغطاء سياسي دولي لمواجهة مشروع الحرية الأمريكي والتحريض الإسرائيلي المستمر على القتال.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :