الموسوي: الحرب الإعلامية هدفها إيقاع الفتنة وعلى السلطات التحرك لمحاسبة الفاعلين

الموسوي: الحرب الإعلامية هدفها إيقاع الفتنة وعلى السلطات التحرك لمحاسبة الفاعلين

 

Telegram

شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي على أن الحرب ما تزال قائمة، وهي لم تتوقف ولا لحظة منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. "وعندما يقف أي مسؤول ليقول إنه لم تطلق رصاصة واحدة من لبنان خلال تلك المرحلة، فذلك لأننا التزمنا بقرار وقف إطلاق النار، في حين العدو لم يلتزم به ولو برهة أو لحظة واحدة".

 
كلام النائب الموسوي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد حسن سامر المقداد، في حسينية الإمام الهادي (ع) في الأوزاعي، بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات النيابية والسياسية والعلمائية وعوائل الشهداء وحشد من الأهالي.
 
وأشار النائب الموسوي إلى أنه: "عندما أعلن الأميركيون و"الإسرائيليون" حربهم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجدنا أنها الفرصة المناسبة للرد على القتل والحرب المستمرة من العدو بعد أن ملأنا الدنيا بإنذاراتنا خلال 15 شهرًا بأننا لن نطيق صبرًا بعد الآن. وعندما استشهد القائد السيد هيثم الطبطبائي، أصدرنا بيانًا أكدنا فيه أننا سنرد في الزمان والمكان المناسبين؛ وأننا لن نصبر إلى الأبد، وبالتالي، لسنا نحن من بدأ الحرب كي لا يقول أحد أننا نحن من بدأها، لأنها لم تتوقف بالأصل، إلاّ إذا كانوا الـ500 شهيد الذين استشهدوا خلال تلك المرحلة لا قيمة لهم عند البعض، بينما لهم عند الله تعالى وعندنا كل القيمة والاحترام". ولفت إلى أنه إذا كان هناك من بقية من الوطنية والكرامة في هذا الوطن والأمة، فذلك بفضل الشهداء السعداء الذين يصنعون هذه الكرامة والوطنية". 
 
وقال النائب الموسوي: "لا يكفي أن العدو يقتلنا ويغتال شبابنا ويجرّف أرضنا ويدمر ممتلكاتنا ويزرع الجنوب وكل الأماكن قتلًا وتدميرًا وتجريفًا، حتى بدأت حرب إعلامية توهينية لمقدساتنا، يريدون من خلالها أن يضيعوا دماء وقضية المقاومة بين كل هذه الجحافل الأميركية و"الإسرائيلية" المتآمرة والقاتلة".
 
ورأى النائب الموسوي أن: "الحرب الإعلامية التي بدأتها قناة LBC، تهدف إلى محاولة إيقاع الفتنة بعدما وجدوا أنهم لم يستطيعوا أن يهزموا المقاومة في الميدان، فتعرضوا لأميننا العام الذي هو رمز ديني وجهادي ومقدس؛ لأنه قائد هذه المقاومة"، مؤكدًا رفض ما حصل تمامًا، ورفض التعرض للمقامات والرموز الدينية.
 
وطالب السلطات القضائية والقانونية ووزير الإعلام والمجلس الوطني للإعلام بالتحرك لمحاسبة الفاعلين، "فلا يمكن أن تمر جريمة توهين المقدس والجر إلى الفتنة مرور الكرام، ولا أحد يتحدث بها، ويضربون صفحًا عنها، حتى إذا حصلت رد فعل على جريمتهم التي جروا الناس إليها، استنفرت الأجهزة القضائية والأمنية وأصبحت غب الطلب، فهذه سياسة المعايير المزدوجة وسياسة الكيل بمكيالين مرفوضة. القانون يجب أن يطبق بكل نزاهة وشفافية على الجميع، وأما الكيد السياسي واستخدام القضاء والقانون بصورة استنسابية، فهذا أمر غير مقبول، ولن نقبل به، وسنتابعه حتى النهاية".
 
ختم النائب الموسوي مؤكدًا أن المقاومة استطاعت أن تفاجئ العدو والصديق، حتى بات الأعداء يتحدثون مرة ثانية عن الكابوس والمستنقع والرمال المتحركة في جنوب لبنان والمفاجآت التي أعدتها المقاومة في هذا الزمن النسبي. هذا دليل أن الله- سبحانه وتعالى- قد اختار من عباده من يعملون في سبيله، ليلًا نهارًا، وفي سبيل عزة وكرامة هذا الوطن العزيز لبنان وهذه الأمة، ليرسموا للوطن ولأهله مستقبل الحرية والاستقلال والعزة والكرامة".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram