ميدانياً، فرضت المحلقات الانقضاضية واقعاً جديداً يتسم بـ "الرعب من السماء":
تجاوز المظلات الدفاعية: أثبتت هذه المسيرات (مثل "أبابيل" و"شاهد" والنسخ المحلية المطورة) قدرة فائقة على التسلل أسفل رادارات "القبة الحديدية" ومنظومة "ثاد" (كما ذكرت تقارير وول ستريت جورنال). صغر حجمها وانخفاض بصمتها الحرارية والصوتية يجعلان اعتراضها "مهمة شبه مستحيلة".
الدقة الجراحية: القدرة على "الانقضاض" تعني أن المقاتل يختار هدفه في اللحظة الأخيرة (دبابة، تجمع جنود، أو رادار)، مما يحول المسيرة إلى صاروخ موجه ذكي بكلفة لا تتعدى بضعة آلاف من الدولارات، مقابل صواريخ اعتراضية تكلف الملايين.
الاستنزاف النفسي: تفرض هذه المسيرات حالة من "الاستنفار الدائم"؛ فالصافرات التي تنطلق لساعات بسبب "تسلل مسيرة" تشل الحياة الاقتصادية والعسكرية وتنهك أعصاب الجنود والمستوطنين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :