أدانت محكمة أميركية عضوا سابقا في الكونغرس بتهم فساد، على خلفية تشكيل مجموعة ضغط سرية لصالح فنزويلا، في قضية لافتة شهدت إدلاء وزير الخارجية ماركو روبيو بشهادته، في سابقة نادرة منذ عام 1983.
وقضت هيئة محلفين فدرالية في ميامي بإدانة النائب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا، ديفيد ريفيرا، بتهم تشمل التآمر لغسل الأموال، وعدم التسجيل كعميل أجنبي، والتهرب الضريبي، إلى جانب اتهامات أخرى.
ومن المقرر أن يصدر الحكم في 22 تموز المقبل.
ووفقا للادعاء، حصل ريفيرا على ملايين الدولارات مقابل إدارة نشاط لوبي لصالح فنزويلا خلال الفترة بين عامي 2017 و2018، في محاولة للتأثير على سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه كراكاس.
وأشار المدعون إلى أن نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو استعان بريفيرا لإقناع البيت الأبيض بتخفيف مواقفه، عبر حشد دعم شخصيات من الحزب الجمهوري.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي