افتتاحيات "الصحف" العربية الصادرة اليوم السبت 2/05/2026

افتتاحيات

 

Telegram

النهار:

لا اتفاق “بعد” على لقاء عون – نتنياهو… وتصعيد إسرائيلي كبير نحو العمق اللبناني

كتبت صحيفة "النهار" تقول:

أوحى تحرك السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى نحو قصر بعبدا والسرايا الحكومية امس بجديد ما يقف وراء الزيارتين اللتين جاءتا بعد ساعات من إصدار السفارة الأميركية بياناً لافتاً في طابعه غير الكلاسيكي إذ تضمن دعوة واضحة إلى لقاء يجمع الرئيس اللبناني العماد جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعبارة "ولى زمن التردد" وهو نوع من المواقف التي لا تصدر عادة عن السفارات بل عن الرؤساء أو الحكومات او الوزارات المعنية بالعلاقات بين الدول .

ولكن أي معطيات واضحة لم تتسرب عن طبيعة ما نقله السفير عيسى وما إذا كانت على صلة بالمساعي لترتيب موعد لزيارة الرئيس عون لواشنطن او الإعداد لاجتماع ثالث على مستوى السفراء يجري خلاله الاتفاق على برمجة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة برعاية أميركي.

بل علم ان التركيز في هذا التحرك تناول تثبيت وقف النار ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية قبل استكمال مسار المفاوضات ولم يتطرق إلى أي ملف آخر .

 

كما علم ان السفير عيسى لم يحمل دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس عون لزيارة واشنطن .

وأفادت معلومات ان المسؤولين اللبنانين فوجئوا ببيان السفارة الأميركية وان السفير عيسى يدفع في اتجاه إقناع الرئيس عون بضرورة حصول اللقاء بينه وبين نتنياهو ، إلا ان عون بقي على موقفه الذي يشدد على انه من غير الوارد ان يلتقي نتنياهو لمجرد التقاط الصورة واللقاء ان كان واردا فهو يجب ان يأتي تتويجا للمفاوضات لا ان تبدأ به علما ان المفاوضات هي التي تحدد مصير هذا اللقاء من عدمه.

وكان الرئيس عون استقبل ظهر امس في قصر بعبدا السفير الأميركي بعد عودته من واشنطن وأفادت المعلومات الرسمية الصادرة عن قصر بعبدا ان عون عرض معه التطورات الراهنة لا سيما ملف تثبيت وقف اطلاق النار ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية تمهيدا لاستكمال الاجتماعات في واشنطن ما يؤدي الى تحقيق انجاز السلم والاستقرار على الحدود والاعلان عن ذلك في واشنطن.

وأكّد السفير عيسى دعم الولايات المتحدة المستمر للبنان ومؤسساته. ومن جهته شكر الرئيس عون السفير الأميركي على استمرار الدعم الأميركي من اجل تحقيق الاستقرار في لبنان. كما استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا السفير عيسى. وجرى البحث في تثبيت وقف إطلاق النار والمحادثات المتعلقة بالتفاوض مع اسرائيل

في غضون ذلك لم تبرز أي مؤشرات إلى حلحلة على خط بعبدا – عين التينة اذ بات مستبعدا عقد أي لقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري في وقت قريب في ظل توتر غير مسبوق أصاب علاقتهما بعد الرد الجاف وغير المألوف بنبرته الذي أصدره بري قبل أيام ردا على عون بما أصاب العلاقة بضرر تصفه المعطيات الجادة بانه اكثر من عميق .

ولم يبدد اول حديث لبري بعد هذا التطور التوتر القائم مع بعبدا . ففي تعليق له على البيان الصادر عن السفارة الأميركية في بيروت، والذي دعت فيه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إلى عقد اجتماع مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال بري امس في حديث صحافي "إن البيان يُعبّر عن نفسه، وليس عندي ما أضيفه عليه"، مؤكداً أنه "أوقف تشغيل محركاته، وأن جوابه على رئيس الجمهورية جاء رداً على ما قاله أثناء استقباله للهيئات الاقتصادية» في إشارة إلى ما قاله عون عن تنسيق كامل مع بري بخصوص المفاوضات وهذا ما يكمن وراء اعتذاره عن حضور اللقاء الذي كان مقرراً مع الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام في القصر الجمهوري.

وتطرق الرئيس بري إلى تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع بتدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، متسائلاً: أين هي هذه الهدنة؟ وهل أوقفت إسرائيل تجريفها البلدات وهدمها المنازل، واستباحتها دماء الأطفال والنساء والشيوخ، ومنعها فرق الإسعاف من إنقاذ الجرحى ونقلهم إلى المستشفيات، أو سحب من علقوا تحت الركام حتى فارقوا الحياة

كما أشار إلى استهداف الهيئات الصحية والمسعفين، ما أدى إلى استشهاد العشرات منهم، متسائلاً عمّا إذا كان جميع هؤلاء الضحايا جزءاً من البنى العسكرية لـ"حزب الله" كما تدّعي إسرائيل لتبرير تدميرها للبلدات الجنوبية".

وقال إن "الهدنة المزعومة أتاحت لإسرائيل التمادي في عدوانها وارتكاب المجازر على نحو غير مسبوق، من دون تدخّل الولايات المتحدة الأميركية لإلزامها بوقف الأعمال العدائية وتثبيت وقف النار، خصوصاً أنها كانت وراء التوصل لتمديد الهدنة، ما يدعوها لاحترام تعهّدها أمام اللبنانيين والمجتمع الدولي، وإلا ما الجدوى من المفاوضات تحت ضغط إسرائيل بالنار؟ وماذا سنقول لذوي شهداء الغدر الإسرائيلي من الجنوبيين؟

وبدوره مضى "حزب الله "في تصعيد حملته على الرئيس السلطة والرئيس عون اذ اعتبرت كتلته النيابية، "كتلة الوفاء للمقاومة" ، في بيان أصدرته امس ان "بعض أهل السلطة اللبنانية يستخدم لغة واتهامات التخوين بحق طائفة وطنية جامعة داعمة للمقاومة وخياراتها وعابرة للمناطق والطوائف والاتجاهات، في حين أنه يضرب صفحاً عن مواقف أميركية تنتهك بطريقة مهينة السيادة الوطنية، وأهمها المذكرة الأميركية الفضيحة التي تعتمد السلطة إزاءها سياسة الغموض الهدّام الذي يفاقم في تظهير عجزها وخوائها، فيفقدها بالكامل ثقة الناس ويضعها في خانة الانصياع الكامل لإملاءات ووصاية الإدارة الأميركية".

 

 

 

وأكدت الكتلة "أن مسار التفاوض المباشر مع العدو الذي ذهبت إليه السلطة مرفوض ومدان، ويشكل انحرافاً عن الثوابت الوطنية ومساساً بالسيادة، ويناقض الوفاق الوطني واتفاق الطائف، ويجافي منطق تحقيق المكاسب واستعادة الحقوق الوطنية، وأن أي مخرجات أو نتائج تحصل لسنا معنيين بها على الإطلاق".

اما على الصعيد الميداني فسجل احتدام تصاعدي في الغارات الإسرائيلية كما في إطلاق المسيرات من جانب "حزب الله " بحيث بات الجيش الإسرائيلي يضغط على المستوى السياسي في إسرائيل لتوسيع اطار غاراته وعملياته في العمق اللبناني بدافع التصدي لإطلاق المسيرات من مسافات بعيدة خارج اطار منطقة الخط الأصفر.

وفي السياق أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن سلاح الجو بدأ بنشر رادارات ومكونات من منظومة "القبة الحديدية" داخل الأراضي اللبنانية، بهدف زيادة وقت الإنذار المبكر. وافادت هيئة البث الإسرائيلية بأن القوات الجوية نقلت رادارات لرصد الطائرات المزوّدة بألياف بصرية بالإضافة إلى منصات إطلاق القبة الحديدية إلى الحدود اللبنانية لمواجهة هذا التهديد.

ونقلت هيئة البث عن ضابط رفيع بالجيش قوله ان "الدفاع غير كاف ويجب مهاجمة مشغلي المسيرات بعمق ٢٠ كلم . ولاحقاً برز تطور بالغ الأهمية تمثل في اصدار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تعليمات إلى القيادة الشمالية وسلاح الجو بتوسيع نطاق الضربات لتشمل سلسلة إنتاج وإمداد الطائرات المسيّرة التابعة لـحزب الله داخل العمق اللبناني، وذلك عقب هجمات بمسيرات أسفرت عن مقتل جنديين ومدني خلال الأسبوع الماضي.

ووفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، فإن القرار الجديد يمثل تحولاً في قواعد الاشتباك، إذ لم تعد الضربات مقتصرة على جنوب لبنان، بل قد تمتد إلى مناطق أبعد شمالاً، في محاولة لإضعاف ما تصفه إسرائيل بـ"التهديد المتصاعد" للمسيّرات الانقضاضية.

ويأتي هذا التوجه بعد فترة من الالتزام النسبي بعدم استهداف مناطق خارج الجنوب، خصوصاً منذ إعلان وقف إطلاق النار، رغم تسجيل خروقات متكررة. إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة دفعت الجيش الإسرائيلي إلى إعادة تقييم استراتيجيته

وفي السياق، أقرّ مسؤول عسكري إسرائيلي بأن مواجهة هذا النوع من الطائرات يشكل تحدياً معقداً، مشيراً إلى عدم وجود "حل سحري" حتى الآن، في ظل العمل على تطوير وسائل قادرة على الحد من تأثيرها في الميدان.

ويعكس القرار تصعيداً إضافياً في المواجهة على الجبهة اللبنانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الضربات وتداعياتها على الداخل اللبناني.

وفي توسيع جديد للإنذارات والإخلاءات بعيدا عن الخط الأصفر ، اصدر المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي إنذارا عاجلا موجّها إلى سكان بلدة حبوش في النبطية، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فورًا. وقال أن هذا التحذير يأتي على خلفية ما وصفه بخرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الجيش سيعمل ضد الحزب "بقوة" من دون نية استهداف المدنيين. وبعد ذلك شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على حبوش . 

ودعا البيان السكان إلى الابتعاد عن البلدة لمسافة لا تقل عن 1000 متر باتجاه مناطق مفتوحة، محذرًا من أن التواجد قرب عناصر حزب الله أو منشآته ووسائله القتالية يعرّض الحياة للخطر. وعلى الأثر شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة حبوش بما أدى إلى سقوط ستة ضحايا وثمانية جرحى . 

ومن جهة أخرى، أعلنت المتحدثة بإسم الجيش الإسرئيلي ايلا واوية أن "قوات فرق القتال التابعة لألوية المظليين، جفعاتي، الكوماندو ولواء النيران (214) بقيادة الفرقة 98، عملت خلال الأسابيع الأخيرة في منطقة بلدة بنت جبيل بهدف تطهير المنطقة من البنى التحتية الإرهابية وتصفية المخربين". واضافت "خلال النشاط، دمرت القوات أكثر من 900 بنية تحتية إرهابية، وعثرت على مئات الوسائل القتالية، وقامت بتصفية أكثر من 200 مخرب، وذلك في اشتباكات من مسافة قريبة ومن خلال غارات جوية"

وأعلنت انه "في إطار نشاطات قوات الفرقة لتصفية وتدمير البنى التحتية الإرهابية، قام سلاح الجو، بتوجيه من قوات لواء المظليين، بتدمير ملعب البلدة بعد أن تم العثور عليه مفخخًا".

 

 

الشرق الأوسط:

 

الرئيس اللبناني يصرّ على تثبيت وقف النار لإطلاق المفاوضات مع إسرائيل

«حزب الله» يضغط ضد المسار ويعدّه «مداناً ومرفوضاً»

كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" تقول:

 

 

 

يصرّ الرئيس اللبناني جوزيف عون على تثبيت وقف إطلاق النار ووقف استهداف إسرائيل للمدنيين في لبنان، قبل استكمال الاجتماعات الثنائية بين ممثلي لبنان وإسرائيل في واشنطن، وسط تصعيد من قبل «حزب الله» ضد المسار التفاوضي ككل، واعتبره «مداناً ومرفوضاً».

 

 

 

وبدا الرئيس اللبناني في منتصف ضغوط من الجانبين؛ فمن جهة تضغط الولايات المتحدة باتجاه انخراط مباشر بين لبنان وإسرائيل، وعقد لقاء بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما يقابله «حزب الله» برفض المفاوضات المباشرة من أساسها. وفيما يرى عون أن الخيار الدبلوماسي هو الوحيد المتاح في هذا الوقت لوقف إطلاق النار، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي، وبسط سيطرة الدولة على كافة أراضيها، يرفض أي لقاء ثنائي مع نتنياهو، بعدما أعلن رفضه حتى اتصالاً هاتفياً يجمعه به، ضمن اتصال ثلاثي ينخرط فيه الجانب الأميركي، وهو الوسيط بين الطرفين.

 

 

 

 

 

 

 

تثبيت وقف النار

 

 

وكان ملف تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وإصرار عون عليه، مدار البحث بين عون والسفير الأميركي لدى بيروت ميشال عيسى الذي جاء بعد ساعات على بيان أصدرته السفارة، قالت فيه إن عقد لقاء مباشر بين عون ونتنياهو، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قد يشكّل للبنان فرصة للحصول على ضمانات تتعلق بالسيادة الكاملة، وسلامة الأراضي، وأمن الحدود، إضافة إلى دعم إنساني وإعادة الإعمار، واستعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها».

 

 

 

وأفادت الرئاسة اللبنانية بأن عون استقبل عيسى بعد عودته من واشنطن، وعرض معه التطورات الراهنة لا سيما ملف تثبيت وقف إطلاق النار ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، تمهيداً لاستكمال الاجتماعات في واشنطن، ما يؤدي إلى تحقيق إنجاز السلم والاستقرار على الحدود والإعلان عن ذلك في واشنطن. وأكد السفير عيسى دعم الولايات المتحدة المستمر للبنان ومؤسساته.

 

 

 

من جهته، شكر الرئيس عون السفير الأميركي على استمرار الدعم الأميركي من أجل تحقيق الاستقرار في لبنان.

 

 

 

كذلك، استقبل رئيس الحكومة نواف سلام، السفير عيسى، وبحثا تثبيت وقف إطلاق النار، والمحادثات المتعلقة بالتفاوض مع إسرائيل، حسبما أفادت رئاسة الحكومة.

 

 

 

وينطلق إصرار عون على مطالبه من «تحقيق المصلحة الوطنية». وقالت مصادر وزارية مقربة من الرئاسة اللبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية «هما أساس لاستكمال المفاوضات»، لافتة إلى أن السفير عيسى «شرح البيان، ووجه أسئلة لعون الذي أكد موقف لبنان، وإصرار الرئيس على تحقيق تلك النقاط ودور الولايات المتحدة في هذا المجال»، وذلك تمهيداً لنقل الموقف اللبناني إلى واشنطن. وأكدت المصادر أن موقف عون «معروف ومعلن تجاه اللقاء المباشر»، قائلة: «من رفض الاتصال الهاتفي مع نتنياهو، بالتأكيد سيرفض اللقاء به». 

 

 

 

 

 

 

 

ضغوط «حزب الله»

 

 

وفي مقابل الضغوط و«الضمانات الأميركية»، يتعرض عون لضغوط مقابلة من «حزب الله» الذي يرفض التفاوض المباشر، ويتعهد بمواصلة القتال على الجبهة الجنوبية، ويحمّل الدولة مسؤولية المسار الذي تمضي به.

 

 

 

وقالت كتلته النيابية (الوفاء للمقاومة)، في بيان، بعد اجتماعها، الجمعة، إن «مسار التفاوض المباشر مع العدو الذي ذهبت إليه السلطة مرفوض ومدان، ويشكل انحرافاً عن الثوابت الوطنية ومساساً بالسيادة، ويناقض الوفاق الوطني واتفاق الطائف، ويجافي منطق تحقيق المكاسب واستعادة الحقوق الوطنية»، مشددة على أن «أي مخرجات أو نتائج تحصل لسنا معنيين بها على الإطلاق».

 

 

 

وقالت إن «ما يرتكبه العدو من أعمال القتل اليومي للمدنيين العزل في الجنوب، والتدمير الممنهج لقرانا الحدودية، هي جرائم حرب ضد الإنسانية، لن تثني شعبنا عن التمسك بحقه المشروع في الدفاع عن بلده، وهي تزيده قناعة بخيار المقاومة كسبيل للتحرير والدفاع عن وجوده»، مضيفة: «إن جرائم العدو يجب أن تكون حافزاً للسلطة كي تعود إلى شعبها وتوقف مسلسل تنازلاتها المجانية».

 

 

 

واعتبر عضو كتلة الحزب البرلمانية (الوفاء للمقاومة) النائب إبراهيم الموسوي، أن «أداء السلطة ينجرف في مسار استسلامي تفاوضي مباشر يتلقى الإملاءات». كما أشار الموسوي إلى «أننا سنرفع رايات النصر الخفاقة في كل قرى الجنوب المحتل».

 

 

 

 

 

 

 

التزام بالمسار الإصلاحي

 

 

وكان عون قال، الجمعة، بمناسبة عيد العمال: «لقد عملنا، بالتعاون مع الحكومة، على إطلاق مسار إصلاحي يهدف إلى النهوض بالوضع الاقتصادي وتحقيق الاستقرار، قبل أن تعصف الحرب الأخيرة بالبلاد، وتزيد الأمور تعقيداً. ومع ذلك، فإن إرادتنا لم ولن تنكسر، ونحن ماضون في بذل كل الجهود الممكنة لإعادة بناء ما تهدّم، واستعادة الثقة، وخلق فرص عمل تليق بكرامة اللبنانيين». وأكد التزامه والحكومة «بمواصلة العمل على تحسين أوضاع العمال، من خلال دعم حقوقهم، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتأمين بيئة عمل عادلة تحفظ كرامتهم وتكافئ جهودهم».

 

 

 

من جهته، أكد رئيس الحكومة نواف سلام مواصلة العمل «لاستعادة كل شبرٍ من أرضنا المحتلة، واستكمال مسيرة الإصلاح، والنهوض بالاقتصاد بما يخلق فرص عمل جديدة، ويعيد الاستقرار، ويضع البلاد على مسار التعافي الحقيقي».

 

 

 

 

 

 

 

جعجع

 

 

إلى ذلك، تلقى خطوة التفاوض المباشر مع إسرائيل، تأييداً من بعض القوى السياسية، وفي مقدمها حزب «القوات اللبنانية» الذي قالت النائبة عنه ستريدا جعجع إن «ما يمرّ به لبنان في هذه المرحلة المصيرية لا يحتمل المزيد من المزايدات ولا الخطابات الشعبوية التي أثبتت التجارب المتراكمة أنها لم تُنتج إلا مزيداً من الانهيار والخراب».

 

 

 

وأضافت: «من هنا، فإننا في حزب (القوات اللبنانية)، ومن موقعنا الوطني الصريح، نؤكد دعمنا الكامل للمساعي التي يقودها رئيس الجمهورية جوزيف عون لوضع حدّ للحرب الدائرة، عبر مسار تفاوضي واضح وصريح يهدف أولاً وأخيراً إلى حماية لبنان وشعبه وإعادة تثبيت الدولة كمرجعية وحيدة ونهائية لكل اللبنانيين».

 

العربي الجدبد

 

: جيش الاحتلال يتجه لتوسيع ضرباته

 

كتبت صحيفة "العربي الجديد" تقول:

 

 

 

يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان رغم المفاوضات المباشرة التي بدأت بين إسرائيل ولبنان عقب الهدنة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودخلت حيز التنفيذ ليل 16- 17 إبريل/ نيسان الماضي، لمدة 10 أيام، وجرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري. وفي ما يبدو أنه تصعيد جديد من جانب تل أبيب، أوعز رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، لقيادة المنطقة الشمالية وسلاح الجو باستهداف مواقع في عمق لبنان، بزعم ضرب سلسلة إنتاج وتوريد المسيّرات المفخخة. وبموجب التوجيه الجديد لزامير، سيتمكن سلاح الجو الإسرائيلي من تنفيذ هجمات في مناطق أبعد نحو الشمال، بادعاء توجيه ضربة كبيرة لتهديد المسيّرات، الذي بات في الأيام الأخيرة الخطر المركزي على قوات جيش الاحتلال.

 

 

 

ميدانياً، تواصلت الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، إذ شنّ طيران الاحتلال 17 غارة على زوطر الشرقية والغربية ومجرى النهر. وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، استهدفت 6 غارات بلدة زوطر الشرقية، وغارتان زوطر الغربية، و9 غارات مجرى النهر. كما أسفر قصف إسرائيلي استهدف قرية حبوش في قضاء النبطية عن سقوط 6 شهداء و8 جرحى، ليرتفع عدد الشهداء، الجمعة، إلى 16. في المقابل، أعلن حزب الله عن 9 عمليات الجمعة من بينها استهداف آلية عسكرية إسرائيلية في بلدة البياضة، جنوبي لبنان، بمسيّرة انقضاضية، كما أعلن استهداف تجمعات لجيش الاحتلال في البلدة نفسها، وفي مدينة بنت جبيل ومحيط مدرسة بلدة حولا، بالقذائف المدفعية.

 

 

 

في غضون ذلك، قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، الجمعة، إنّه من الضروري إعادة النظر في قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء تفويض بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان "يونيفيل" بنهاية هذا العام. وأوضح فو كونغ أن الصين، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن لشهر مايو/ أيار، قلقة من الوضع في لبنان، مشيراً إلى أنه لا يوجد وقف حقيقي لإطلاق النار، بل "قصف بوتيرة أقل". وأضاف أن "على إسرائيل أن توقف هذا القصف على لبنان". ورداً على سؤال بشأن تفويض "يونيفيل"، قال الدبلوماسي الصيني إن بلاده ترى ضرورة إعادة النظر في قرار سحب القوة. 

 

 

 

 

الأنباء:

 

"التقدمي" يدعو إلى تحصين المفاوضات لإحياء اتفاقية الهدنة وتحقيق انسحاب إسرائيليٍّ كامل

 

الجنوب تحت النار والدمار... ولا موعدَ محدّدًا للمفاوضات

 

كتبت صحيفة "الأنباء" تقول:

 

 

 

في عيده السابع والسبعين، جدّد الحزب التقدمي الاشتراكي تمسّكه بثوابته الفكرية والسياسية، مؤكداً أن لا بديل عن الدولة القوية العادلة التي تحتكر قرارها وسيادتها، وتبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتحمي جميع أبنائها من دون تمييز، عبر مؤسسات دستورية فاعلة وفي مقدّمها الجيش اللبناني كضمانة وطنية جامعة.

 

 

 

 

 

 

 

وفي ظلّ التحديات الراهنة، شدّد "التقدمي" على أولوية وقف الحرب، عبر موقف داخلي موحّد يدعم مسار التفاوض وصولاً إلى إحياء اتفاق الهدنة وانسحاب إسرائيلي كامل، بما يضمن حماية الجنوب وأهله. كما دعا إلى استخلاص العبر من التجارب السابقة وعدم العودة إلى الانقسامات، مع التأكيد على الاستمرار في الدفاع عن حقوق العمال ودوره في أي مشروع إنقاذي يعيد وصل الدولة بالمواطن.

 

 

 

 

 

 

 

التطورات الميدانية والدبلوماسية

 

 

 

تزامناً، يبدو أن السباق بين الدبلوماسية والحرب، تحكمه شراسة الحرب المدمرة التي يشنها العدو الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من آذار الماضي حتى اليوم وتصميمه على تدمير المدن والقرى التي يحتلها، باستخدامه المتفجرات الأكثر فتكاً، وهو الأسلوب نفسه الذي استخدمه في حربه على غزة، ما قد يزيد عدد الشهداء والجرحى، عدا عن المفقودين تحت البيوت المدمرة والتي سويت بالأرض. وفي تقرير لوزارة الصحة بلغ عدد الشهداء حتى الأول من أيار 2618 شهيداً، و8094 جريحاً.

 

 

 

وفي المقابل، أعلن "حزب الله" في عدة بيانات، إطلاقه مجموعات من المسيرات الإنقضاضية ضد مواقع العدو في المناطق الجنوبية المحتلة وشمال إسرائيل، ملحقاً إصابات مباشرة بالآليات وايقاع قتلى من جنود العدو. وبحسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية فان سلاح الجو الإسرائيلي بدأ بنشر رادارات ومكونات من القبة الحديدية داخل الأراضي اللبنانية لزيادة وقت الإنذار المبكر.

 

 

 

مصادر أمنية مواكبة للتطورات السياسية والميدانية، أشارت عبر "الأنباء الالكترونية" الى توسيع نطاق المواجهات بين اسرائيل و"حزب الله"، وعدم تقيد الطرفين بالهدنة، لأن اسرائيل لن توقف حربها على لبنان طالما أن الحزب ما زال يرفض تسليم سلاحه، ما قد يشكل خطراً على المستعمرات في الشمال. كما أن "حزب الله" لا يزال يرفض المفاوضات المباشرة التي دعا اليها رئيس الجمهورية جوزاف عون، ويرفض تسليم سلاحه، ويرى أن استمرار العدوان الإسرائيلي ضد لبنان يحقق هدفه بضرورة التمسك بسلاحه لمقاومة الإحتلال.

 

ورأت المصادر أن استمرار الحرب ضد لبنان، قد يؤخر المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، اذا لم يتم تجميدها، بإنتظار معرفة مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران، لأن "حزب الله" ضد فصل مسار الحرب التي تشنها اسرائيل على لبنان، عن الحرب التي تشنها مع الولايات المتحدة على إيران.

 

عيسى يزور عون وسلام

 

سياسياً، عرض الرئيس عون مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بعد عودته من واشنطن، ملف تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف استهداف المدنيين، والمنشآت المدنية تمهيداً لإستكمال الإجتماعات في واشنطن بما يؤدي الى وقف شامل لاطلاق النار. وأكد السفير عيسى استمرار دعم الولايات المتحدة للبنان ومؤسساته، فيما شكره رئيس الجمهورية على استمرار الدعم الأميركي من أجل تحقيق الإستقرار في لبنان. 

 

كما زار السفير عيسى رئيس الحكومة نواف سلام وتناول البحث ملف التفاوض مع اسرائيل وتثبيت الهدنة

 

بري

وفي موقف متمايز عن رئيسي الجمهورية والحكومة، لفتت أوساط عين التينة في اتصال مع "الأنباء الالكترونية" الى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أعلن عن إيقاف محركاته احتجاجاً على استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان، رافضاً فكرة المفاوضات المباشرة تحت النار. ونقلت عنه قوله إن الهدنة المزعومة أتاحت لإسرائيل التمادي في عدوانها وارتكاب المجازر على نحو غير مسبوق، ما يعني أن اللقاء الثلاثي المرتقب في بعبدا أصبح بحكم المؤجل.

في السياق، جددت كتلة "الوفاء للمقاومة" هجومها على أداء السلطة، رافضة مسار التفاوض المباشر. وشددت على استمرار خيار المواجهة في ظل التطورات الميدانية جنوباً.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram