عناوين الصحف الصادره اليوم الجمعة 01/05/2026
النهار
شكراً
الديار
-لعبة «حافة الهاوية» اقليميا… وتوسع دائرة «النار» جنوبا
-تفسير اميركي – اسرائيلي خطير للهدنة… ماذا عن التفاوض؟
-حرب باردة وحصارات و«الأصفر والأزرق» جنوبا
-القرى الجنوبية تذبح من الوريد الى الوريد
الأخبار
-ميناء إيلات يطالب بشموله في أيّ تسوية
-أحمد الحاج مدعياً عاماً تمييزياً
-المُسيَّرات تُلاحق الجنود إلى المستوطنات: توزانٌ ناري بين العدو والمقاومة
-الحكيم يزايد على السعودية.. الأولوية لحصر السلاح!
الشرق
-نظام «الملاّلي» والتقيّة… أكبر كذبة في التاريخ!!!
-ترامب يدرس هجمات «قوية » أو سيطرة جزئية على «هرمز »
اللواء
-السفارة الأميركية في بيروت: اجتماع عون ونتنياهو سيمنح لبنان ضمانات السيادة الكاملة
-ترامب: المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان ستُعقد بعد أسبوعين
الجمهورية
-لبنان يرفض التفاوض تحت النار
-تصعيد اسرائيلي يلف الجنوب بالنار
البناء
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-تباين الرئاستين الأولى والثانية يتحول سجالاً
-واشنطن: لقاء عون ونتنياهو “فرصة تاريخية” للبنان للحصول على ضمانات بشأن السيادة الكاملة
-بحصلي طمأن إلى توافر المواد الغدائية وأقر بصعوبات معيشية تتصل بالحرب
-نائب رئيس نقابة أصحاب المطاعم خالد نزهة لـ«الأنباء»: الوضع سيكون كارثياً بعد شهر
الراي الكويتية
-لعبة التخادم بين إسرائيل و«حزب الله» تشعل الهدنة وتحاصر عون
الجريدة الكويتية
-ضغوط على لبنان لمعاقبة شخصيات من «حزب الله»
-ترامب يدعو إيران إلى التعقّل والإسراع في إبرام اتفاق
الشرق الاوسط
-«حزب الله» يلوّح بالعودة إلى «تكتيكات» الثمانينات ضد الجيش الإسرائيلي
-إسرائيل تواجه مطلب لبنان «خفض التصعيد» بتكثيف الضغوط والغارات
اسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 01/05/2026
النهار
■استغرب متابعون إدراج بند على جدول أعمال مجلس الوزراء، يتعلق بمشروع قانون معجل يرمي إلى تعديل أحكام قانونية ترعى سن التعيين من خارج الملاك في وظائف الفئة الأولى في الدولة. ورجحوا أن يكون هذا التعديل مفصلاً على قياس مقربين من أهل السلطة تجاوزوا سن الـ 44 للإفادة من معاشات سخية على غرار تلك التي منحت للهيئات الناظمة، والتي تفوق قدرة الدولة على تحملها.
■استغرب معنيون بأمور الجامعة اللبنانية اقتراح تعديل قانوني يسمح بتجديد الولاية لرئيس الجامعة اللبنانية المحددة بخمس سنين من دون تحديد عدد الولايات المجددة بحيث يمكن أن يستمر رئيس الجامعة في موقعه زمناً طويلاً يعمم حالة الفشل في حال لم يكن ناجحاً في عمله.
■نفت مصادر عليمة أن تكون زيارات السفير السعودي إلى عدد من القيادات الروحية وداعية بل تأكيد لما أكد عليه الأمير يزيد بن فرحان قبل أيام في بيروت
اللواء
■اتسعت دائرة الخلافات بين رئيس حزب مسيحي ونائب بارز في كتلته، وظهرت هذه الخلافات الى العلن في أكثر من موضوع
■تخوَّفت مصادر نفطية من ارتفاع سعر البرميل الى ما فوق الـ 140 دولاراً في غضون فترة تسبق استئناف الضربات الأميركية.
■تتهاوى منازل الجنوبيين، كأنها أوراق شجر أو أحجار متطايرة في الفضاء من جراء الضربات الإسرائيلية من دون آلية لوقفها أو لردع إسرائيل؟
الجمهورية
■تعثّرت محاولات إجراء تعيينات في مراكز الفئة الأولى من مدراء عامين، إثر رفض إحدى الوزيرات إملاءات بتعيين أحد المنتمين إلى حزب تخاصمه معظم الحكومة، مما استدعى إجراء مباراة أكدت صوابية قرار الوزيرة.
■تدخّل مسؤول مالي خلال الأيام الماضية للجم مضاربات على العملة النقدية، كان يقودها صرّافون ومتموّلون قريبون من حزب يعارض مواقف سياسة الحكومة ويريد التأثير سلباً عليها.
■تخوّف مسؤول كبير من تدحرج الخروقات لوقف إطلاق النار، لتصل إلى إنذارات بإخلاء قرى بالكامل في الجنوب، مؤكداً إجراء اتصالات مع دولة كبرى لاحتواء الأمر.
البناء
■قال مصدر سياسي كان على صلة بمفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن في 27 تشرين الثاني عام 2024 إن الأميركيين حملوا مقترحات تتضمن إضافات أو تعديلات على النصوص التي تضمنها القرار 1701 وقد تركزت حول استبدال ربط انسحاب المقاومة من جنوب الليطاني بإنجاز الانسحاب الإسرائيلي إلى وراء الخط الأزرق بجعل الأمر مرتباً بطريقة يضمن فيها الإسرائيلي تحقيق إقامة منطقة لا سلاح فيها إلا للجيش اللبناني جنوب الليطاني تسلم بها المقاومة مع إعلان الاتفاق ويتابع الجيش تنفيذها مقابل منح جيش الاحتلال مهلة ستين يوماً لتنفيذ انسحابه وهي المهلة التي يتوقع الأميركي أن يستلزمها تسلم الجيش اللبناني جنوب الليطاني ويعتبرها الجيش اللبناني كافية، فكانت الموافقة بعدما صار إنجاز الاتفاق على وقف النار متوقفاً على ذلك، وطالما أن تنازل المقاومة عن ترتيب القرار 1701 يجري لصالح الدولة اللبنانية وليس للاحتلال، أما الطلب الثاني فكان النص الذي يمنح جيش الاحتلال صلاحيّة التحرّك والعمل لمواجهة أي تهديد محتمل فرفض رئيس مجلس النواب نبيه بري ذلك بصورة حاسمة وبقي التفاوض معلقاً لثلاثة أيام بسبب رفضه على قاعدة أن مبرّر وجود الميكانيزم هو ملاحقة الشكاوى من أي انتهاك أو تهديد من الطرف المقابل وإلا سقط وقف النار ووضع بند حق الدفاع عن النفس للطرفين بدلاً من ذلك، وعندما قيل إعلامياً إن أميركا سوف تستعيض عن تضمين ذلك في الاتفاق برسالة ضمانات أميركية لـ”إسرائيل” سئل الأميركيون عن ذلك فقاموا بنفيه علناً، وأكد المفاوض اللبناني وهو بري أن لبنان غير معنيّ بما لم يرد في نص الاتفاق.
■قال مصدر في الثنائي إن الاعتراض على كلام رئيس الجمهورية حول تبنّي بيان وزارة الخارجية الأميركية حول وقف إطلاق النار وبنوده بعدما اقتبس رئيس الجمهورية النصف الثاني من الفقرة الثالثة منه الذي يقول بالتزام الاحتلال بتحييد مؤسسات الدولة عن أعماله الهجومية وقدّمه كإنجاز لمفهوم التفاوض المباشر وهي الفقرة ذاتها التي نصّت في نصفها الأول على منح الاحتلال صلاحية التحرك والعدوان تحت شعار مواجهة أي تهديد محتمل، يعود لكون الجميع اعتقد مع صدور البيان الأميركي رغم المزاعم بكونه ثلاثياً أميركياً إسرائيلياً لبنانياً، أن البيان نشر دون معرفة لبنان، ولذلك كانت كل المواقف تدعو إلى موقف رسمي يعلن عدم موافقته على البيان بسبب هذا النص. وقد فوجئ الجميع بإشادة رئيس الجمهورية بالبيان واقتباس جزء منه ما يعني أن لبنان كان شريكاً في نص البيان الذي يستند إليه الاحتلال في مواصلة الاعتداءات التي حصدت أروح اللبنانيين وتدمّر بيوتهم وتهجيرهم من قراهم، أما القول بأن النص ورد في اتفاق 27-11-2024 فتكفي العودة إلى نص الاتفاق في 2024 لمعرفة أن ذلك لم يحدث أبداً إلا في الاتفاق الذي نشرته الخارجية الأميركية في سياق الإعداد للتفاوض المباشر.
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
على رغم المعطيات التي تتحدث عن تشدّد أميركي حيال تجنّب توسيع إسرائيل للحرب في لبنان، مقترناً بمعلومات عن مهلة أسبوعين أو أكثر بقليل لبلورة المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل وانطلاقه برعاية الولايات المتحدة الأميركية، رسمت معالم التصعيد العنيف في الجنوب في الساعات الأخيرة مزيداً من المخاوف بإزاء اتّساع التصعيد خارج إطار الهدنة الهشّة، خصوصاً مع تجدّد الإنذارات الإسرائيلية بالإخلاءات الجماعية لمزيد من القرى والبلدات والتسبّب بموجات إضافية من النزوح الكثيف من كل مناطق الجنوب. وما زاد من الظلال الغامضة والمثيرة للقلق حيال المرحلة التي تطبع مرور الهدنة المجددة بالتصعيد المتواصل، ولو أن معظم المواجهات والغارات تجري فوق المسرح الجنوبي، أن المشهد في الداخل السياسي يشوبه الكثير من التشويش في ظل افتعال متعمّد لأزمة يراد لها أن تطلق رسالة سلبية حول تباينات أهل السلطة، وتالياً إضعاف الموقف التفاوضي للبنان الرسمي. ذلك أن هذا الانطباع غلب على أصداء الأزمة التي فجّرها رئيس مجلس النواب نبيه بري في ردّه أول من أمس على رئيس الجمهورية جوزف عون في لحظة شديدة الحساسية والدقة، فيما كانت الاستعدادات جارية بكثافة لإنجاز المشاورات الداخلية حول الاستراتيجية التفاوضية حالما تنجز الإدارة الأميركية وضع تصوّرها العملي لرعاية عملية التفاوض.
وحذّرت أوساط معنية في هذا السياق من معالم التدخل الإيراني أو البصمات الإيرانية في افتعال أزمة يراد لها الإيحاء بانقسام داخلي، فيما هي نتاج التورّط الإيراني الذي يشكّل موقف “الثنائي الشيعي” الرافض لخيار المفاوضات غطاءً له، على رغم التناقض المكشوف بين التصعيد السياسي الذي يمارسه الثنائي في الداخل فيما هو يسوّغ لإيران التفاوض باسم لبنان. وآخر ما برز من تجليات هذه المناورات تمثّل في إعلان وزارة الخارجية الإيرانية أمس، أن وزير الخارجية عباس عراقجي شدّد خلال اتصاله برئيس البرلمان اللبناني نبيه بري على “أن وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمول بالاتفاق بين طهران وواشنطن”. وذكرت الوزارة أن عراقجي أكد لبري أن “هذا الملف سيظل محل اهتمام إيران في أي مسار مستقبلي”، مؤكداً “دعم طهران الثابت للشعب اللبناني في مواجهة الهجمات الإسرائيلية”.
ورغم هذه الأجواء الملبدة، أفادت معلومات أن التواصل بين بعبدا وعين التينة قائم والقنوات مفتوحة بين الجانبين، وأن الأوساط السياسية تترقّب زيارة سيقوم بها السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إلى قصر بعبدا، وما قد يحمل في جعبته من الادارة الاميركية لا سيما حيال دعوة رئيس الجهورية إلى زيارة واشنطن
وكانت القناة 12 الإسرائيلية أفادت بأن الجيش الإسرائيلي تلقّى تعليمات بضبط النفس وتجنّب الهجمات شمال نهر الليطاني. وكشفت القناة أن إسرائيل طلبت من أميركا حصر محاولاتها للتفاوض مع الحكومة اللبنانية في فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع حتى منتصف أيار. وذكرت أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية أنه إذا لم تثمر المحادثات مع لبنان في الوقت المحدد، فإنها ستطلب العودة إلى الخطة الأصلية.
وسط هذه الاجواء، التأم مجلس الوزراء في قصر بعبدا وحضرت ملفات الساعة، الميدانية والتفاوضية، على طاولته، إضافة إلى سلسلة قضايا أبرزها تعيينات قضائية. وأقرّ المجلس تعيين أحمد رامي الحاج مدّعياً عاماً تمييزياً وأسامة منيمنة رئيساً لهيئة التفتيش القضائي.
وفي السياق، استبق مجلس القضاء الأعلى التعيينات ببيان شدّد فيه على “أن ّحرص كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير العدل، على تحصين هذه الاستقلالية وترسيخها، تبدّى منذ استلام كل منهم موقع المسؤولية، وهذا الحرص الذي تجلّى أيضاً في إقرار قانون تنظيم القضاء العدلي الجديد منذ فترة، ولو أنّه أبطل بموجب قرار صادر عن المجلس الدستوري، إلّا أنه كان يعطي مجلس القضاء الأعلى الحق في اقتراح ثلاثة أسماء لتولي العضوية الحكمية في مجلس القضاء الأعلى، ومن ضمنها مدعي عام التمييز ورئيس هيئة التفتيش القضائي”. وقال: “انطلاقاً من كل ما تقدم، وبعد التشاور مع السيد وزير العدل، الذي وضع المجلس في أجواء مجلس الوزراء، فإن مجلس القضاء الأعلى يتطلع إلى أن يحقق قرار مجلس الوزراء، في التعيينات القضائية، حسن سَير القضاء”.
وعلى صعيد المواقف السياسية الداعمة لخيارات الحكم جدّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل من بعبدا، “دعمه لرئيسي الجمهورية والحكومة ولمسار التفاوض لاستعادة عافيتنا وبلدنا “. واعتبر أن “الرئيس بري لا يعرف كيف يوفّق بين إرضاء “حزب الله” وإرضاء منطق الدولة”، ودعاه إلى حسم خياراته. وقال: “نظرًا لخطورة الوضع في الجنوب والتدمير المُمنهج للقرى الذي يؤلمنا في الصميم، لا نفهم ما المغزى من استمرار حزب الله بالتعنّت بتسليم مصير البلد للدولة، ولماذا يصرّ على أخذ لبنان رهينة بعد الدمار وفشله بالمواجهة العسكرية”. أضاف: “قادمون على عيد التحرير، فبماذا سيحتفل الحزب ونحن مصدومون من قدرة هذا الفريق بتوليد القهر والتدمير وجرّ الجيش الاسرائيلي للبنان.” وأكد الجميّل “ألا استعداد لنا بأن نتعايش مع هذه الميليشيا بعد اليوم، مهما كانت نهاية الحرب لن نتعايش مع منطق السلاح ومع جزء من المرتزقة التي اجتمعت أمس وانتقدت الدولة الشرعية التي تحاول حماية أهلها وناسها، والشيعة ونحن أكثر من أي وقت مضى إلى جانب الدولة والشرعية، وفخامة الرئيس ودولة الرئيس نواف سلام اللذين يتعرّضان لحفلة جنون وتخوين وحملة ولادية”
اما على الصعيد الميداني، فتواصل التصعيد المتبادل بين إسرائيل و”حزب الله” وسط تصاعد الإنذارات الإسرائيلية وإخلاء مزيد من القرى والبلدات الجنوبية. وأعلن حزب الله “إسقاط مسيّرة إسرائيلية من نوع “هرمز 450 – زیك” في أجواء مدينة النبطية بصاروخ أرض جو، الأمر الذي اعترف به الجيش الاسرائيلي الذي أعلن على الاثر أنه بدأ موجة غارات على أهداف للحزب جنوباً. فشنّ غارات على مجدل زون وخربة سلم وحاريص وكفرا. وشنّت مسيّرة غارة على منطقة الميدنة في بلدة كفررمان. كما استهدفت غارة بلدة الكنيسة في قضاء صور. ثم أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى عدد من القرى الجنوبية – قضاء صور بضرورة الإخلاء شمل: السماعية والحنية والقليلة ووادي جيلو والكنيسة وكفرا ومجدل زون وصديقين.على الاثر استهدف هذه البلدات. وبعد الظهر أصدرالجيش إنذاراً عاجلاً ثانياً وجّهه إلى سكان جبشيت، حبوش، حاروف، كفر جوز، النبطية الفوقا، عبا، عدشيت الشقيف، عرب صاليم، تول، حومين الفوقا، المجادل، أرزون، دونين، الحميري ومعروب. وعلى الاثر سُجلت حركة نزوح كثيفة في اتجاه العاصمة بيروت. كما جدّد الجيش الإسرائيلي مساءً إنذاره لـ15 قرية سبق أن شملتها الإنذارات بالإخلاء.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان أدت في حصيلة أولية إلى 9 ضحايا من بينهم طفلان وخمس سيدات، و23 جريحاً من بينهم 8 أطفال و7 سيدات. ولاحقاً استهدفت غارة زبدين وأسفرت عن سقوط 7 ضحايا، كما استهدفت غارة مبنى سكنياً في بلدة كفرجوز ودمرته وأخرى في بلدة بستيات حيث أفيد عن إصابات عدة
وتعرّض منزل عائلة الموظف في مجلس الجنوب شوقي دياب في بلدة الحنية – قضاء صور، لغارة إسرائيلية، ما أدى إلى انهياره بشكل كامل على رؤوس قاطنيه، وبقيت المعلومات حول مصيره ومصير إبنه ووالدته مجهولاً في ظل منع فرق الإسعاف من الوصول إلى موقع الغارة. وصدرت مناشدات للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل ولجنة الميكانيزم بتسريع الاتصالات لوصول فرق الاسعاف إلى المنزل المستهدف
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :