بين الانسحاب والمواجهة.. "الحصار البحري" استراتيجية ترامب الجديدة لإدارة الأزمات الحالية

بين الانسحاب والمواجهة..

 

Telegram

يرى ترامب أن الحصار البحري الذي بدأ في 13 نيسان/أبريل، هو الذي دفع إيران إلى التقدم باقتراحها الديبلوماسي الأخير

فضّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار الحصار البحري طويل الأمد على الموانئ الإيرانية، كاستراتيجية ضغط على القيادة في طهران. وهذا يعني أنه لن يعتمد خيار إعلان النصر والانسحاب سريعاً من إيران، ولا خيار الاستئناف الكامل للحرب، لأنهما قد يزيدان المخاطر على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

يرى ترامب أن الحصار البحري الذي بدأ في 13 نيسان/أبريل، هو الذي دفع إيران إلى التقدم باقتراحها الديبلوماسي الأخير، الذي تقبل فيه بفتح مضيق هرمز مقابل فك الحصار الأميركي وإنهاء حال الحرب، كمقدمة للبحث في مرحلة لاحقة في اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. لكن ترامب أعلن عدم رضاه عن الاقتراح، وطالب بمنح الأولوية لاتفاق نووي يحظر على طهران تخصيب اليورانيوم لمدة 20 سنة على الأقل. وعزا التأخير في التوصل إلى اتفاق إلى كون القيادة الإيرانية "عاجزة عن توحيد صفوفها". ورأى وزير الخارجية ماركو روبيو أن من العقبات التي تواجه العملية الديبلوماسية أن الإيرانيين لا يتفاوضون مع أميركا فقط، بل إنهم "يتفاوضون مع إيرانيين آخرين لمعرفة ما يمكنهم الاتفاق عليه

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram