"الرياض بين واشنطن وبكين: هل تعيد السعودية رسم توازناتها الاستراتيجية؟"

 

Telegram

ايكون نيوز

 

في ظل تحوّلات متسارعة في النظام الدولي، تتجه المملكة العربية السعودية إلى توسيع هامش حركتها الاستراتيجية، من خلال الانفتاح على شركاء دوليين جدد، وفي مقدّمهم الصين، وذلك في إطار سياسة تهدف إلى "تنويع التحالفات وعدم الارتهان لمحور واحد".

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية–الأميركية تباينات في بعض الملفات الإقليمية والدولية، ما دفع الرياض إلى اعتماد مقاربة أكثر استقلالية في إدارة مصالحها، دون أن يعني ذلك بالضرورة فك الارتباط مع واشنطن.

في هذا السياق، برزت تقارير تتحدث عن اهتمام سعودي بتعزيز التعاون مع بكين في مجالات متعددة، بما في ذلك الطاقة والتكنولوجيا، إضافة إلى مشاريع تتعلق بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وهي ملفات لا تزال تخضع لمفاوضات وشروط دولية دقيقة.

في المقابل، لا تزال الولايات المتحدة شريكاً أساسياً للسعودية، خصوصاً في مجالات الأمن والدفاع، حيث تستمر قنوات التنسيق والتعاون بين الجانبين، رغم التباينات السياسية التي تظهر بين حين وآخر.

ويرى مراقبون أن ما يجري لا يعكس تحولاً جذرياً في التحالفات، بل يعبر عن "إعادة تموضع مدروسة" من قبل الرياض، تسعى من خلالها إلى تعزيز موقعها كقوة إقليمية قادرة على المناورة بين القوى الكبرى، في ظل نظام عالمي يتجه نحو التعددية القطبية.

 

السعودية لا تستبدل تحالفاً بآخر،
بل تعيد رسم علاقاتها وفق قاعدة واضحة:
تنويع الشركاء… وتعظيم المصالح.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram