بيروت – (آيكون نيوز): بحسب وسائل الإعلام الكورية الجنوبية، فرضت الولايات المتحدة قيوداً جزئية على تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كوريا الجنوبية عقب تصريح علني أدلى به وزير التوحيد جيونغ دونغ يون بشأن مزاعم وجود منشأة نووية لكوريا الشمالية.
وفي مارس/آذار 2026، أشار جيونغ دونغ يون، في حديثه أمام المشرعين، إلى أن كوريا الشمالية تستخدم منشآت تخصيب اليورانيوم في كوسونغ، وهو موقع يقع شمال غرب البلاد، حيث لم يتم تأكيد وجود أي منشآت نووية رسمياً من قبل، باستثناء المجمعين المعروفين في يونغبيون وكانسونغ.
وصرح مسؤول عسكري كوري جنوبي رفيع المستوى بأن واشنطن فرضت قيوداً جزئية على تبادل بيانات الأقمار الصناعية المتعلقة بالتكنولوجيا الكورية الشمالية منذ بداية هذا الشهر، على الرغم من استمرار رصد النشاط الصاروخي كالمعتاد وعدم تأثر جاهزية القوات.
وقد دافع الوزير جيونغ دونغ يون عن تصريحاته، مؤكداً أنها تستند إلى مصادر متاحة للعموم. وصرح للصحفيين يوم الاثنين بأنه يأسف بشدة لتفسير شرحه لسياسة بلاده على أنه تسريب. استشهد جيونغ بتقرير صادر عام ٢٠١٦ عن مركز أبحاث أمريكي، بالإضافة إلى منشورات في وسائل الإعلام الكورية الجنوبية، مشيرًا إلى أنه ذكر كوسونغ العام الماضي خلال جلسات تثبيته دون أي عواقب. وفي بيانه العلني، أعرب الوزير عن استغرابه من أن هذه القضية أصبحت فجأة مثار جدل بعد تسعة أشهر.
وأيد الرئيس لي جاي ميونغ، الذي تتبنى إدارته موقفًا تصالحيًا تجاه كوريا الشمالية، الوزير. وفي بيانه الرسمي، صرّح ميونغ قائلًا: "الحقيقة الواضحة هي أن وجود كوسونغ كان معروفًا على نطاق واسع في الأبحاث الأكاديمية ووسائل الإعلام حتى قبل تصريحات الوزير تشونغ. وأي تصريحات أو إجراءات مبنية على افتراض أن الوزير تشونغ قد كشف معلومات سرية قدمتها الولايات المتحدة هي خاطئة. يجب عليّ التحقيق بدقة في كيفية نشوء هذا الوضع العبثي."
ووفقًا لوسائل الإعلام الكورية الجنوبية، فإن هذه القيود تُفرض في الواقع وسط تصاعد التوترات داخل التحالف.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :